بين عرس الضيعة والأغاني الشعبية والطربية، قدمت "مريمين" إحدى قرى "وادي النضارة" سهرتها التراثية ذات الطابع الشعبي للعام الثاني على التوالي ضمن مهرجان "القلعة والوادي"، بمشاركة خاصّة من فرقة "نادي الخيام" الحمصية وذلك في ساحة القرية بتاريخ 28/7/2010.
eHoms وضمن جولته في الاحتفال التقى المهندس "محسن زعنون" رئيس بلدية "مريمين" والذي تحدّث عن هدف المشاركة، قائلاً: «نشارك للمرة الثانية في المهرجان وهدفنا الأساسي هو إظهار القرية وأهلها وما يتميزون به، ولاسيما الطابع الشعبي المحلي الذي يرسم كل معالم القرية بما فيها طيبة ومحبة وكرم الضيافة، وهذا شكلّ النقاط الرئيسية لمشاركة "مريمين" بما فيها الفنية والثقافية، وما قُدّم اليوم كان استمراراً لاحتفال السنة الماضية، وأضيف عليه مشاركة "نادي الخيام" بأغانٍ طربية ذات طابع شعبي».
برنامج الحفل الذي نقدمه اليوم مخصص للأغاني الشعبية التي يحبها الناس، وهي بمجملها بسيطة وتراثية ومستقاة من واقعهم المعيش، وقد اختار كل مطرب من المطربين الستة أغانيهم الفردية المقدمة مثل "طلّوا الصيادي، ميل ياغزيل....."، يرافقهم اثني عشر عازفاً ونحن كفرقة حمصية اعتادت أن تقدّم الوجه الطربي ضمن مهرجان "القلعة والوادي"
السهرة بمجملها نتجت من تعاون أهل القرية بصغارها وكبارها ومنهم المدّرس "منذر خليل بلال" المسؤول عن فرقة شابات "مريمين" التي قدمت الفقرة الشعبية الخاصّة بالقرية وعنها يقول: «فرقة "مريمين" ليست بالجديدة العهد وإنما مشاركاتها السابقة كانت متواضعة نوعاً ما، ومع قدوم مهرجان "القلعة والوادي"، اتسعت الفرقة المؤلفة من اثنتي عشرة شابة وزاد نشاطها، حيث قدمنا "عرس الضيعة" العام الفائت كأول مشاركة لنا، واليوم اكتفينا بأغنية تراثية بسيطة تروي قصة حب ريفية، كبديل من العرض الذي يمثل لوحة أثرية تعود للقرن الثالث قبل الميلاد، سبق أن وجدت في قريتنا "مريمين" إلا أن ضيق الوقت وعدم وجود الدعم المادي منعنا من تقديمه في الوقت الحاضر».
كما التقينا إحدى فتيات الفرقة الشابة "مي ملحم" التي رأت أن المشاركة بحد ذاتها ذات أهمية، حيث تقول: «لأننا شعرنا بمحبة الناس لنا ولما قدمناه، وإعجابهم بالفرقة التي هي في النهاية مؤلفة من بناتهن أو أخواتهن، أردنا أن نقدم المزيد من الفرح لأهالي قريتنا، وقد اخترنا بالتنسيق مع رئيس الفرقة أغنية "يا دروبي" التي تعتبر من أشهر الأغاني في تراث القرية، لأنها تروي قصة حب أحد الشباب لفتاة عابرة إلى بيتها، ومن ثمّ تغنيه وشرحه للباس الشعبي الخاص بالقرية».
أمّا فرقة "نادي الخيام" التي تشارك في مهرجان القلعة بأكثر من قرية وأولها "مريمين" وفي الهواء الطلق، فقد تحدّث قائد فرقتها الموسيقية "مروان داوود" عن هذه المشاركة: «برنامج الحفل الذي نقدمه اليوم مخصص للأغاني الشعبية التي يحبها الناس، وهي بمجملها بسيطة وتراثية ومستقاة من واقعهم المعيش، وقد اختار كل مطرب من المطربين الستة أغانيهم الفردية المقدمة مثل "طلّوا الصيادي، ميل ياغزيل....."، يرافقهم اثني عشر عازفاً ونحن كفرقة حمصية اعتادت أن تقدّم الوجه الطربي ضمن مهرجان "القلعة والوادي"».
الجدير ذكره أن مهرجان "مريمين" سيستمر على مدى ستة أيام بفعاليات متنوعة.
