اختتمت فعاليات الدورة العلمية التي أقامها برنامج "انطلاقة- سورية" لريادة الأعمال بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في مقر فرع الجمعية في "حماة".

وقال المهندس "محمد الشامي" أحد المشاركين في الدورة: «مشروعي هو التجارة الإلكترونية من منظور الإدارة المؤسساتية، لإدارة المؤسسات بصورة صحيحة لتحقيق أفضل النتائج، والتجارة الالكترونية تحقق سهولة التعامل مع الزبائن، وتحديد النفقات والمداخيل لتطوير الفكر التجاري باستخدام الدفع الالكتروني، وتوعية التجار لاستخدام البطاقات الائتمانية».

تجاوب المشاركين في الدورة ممتاز لوجود جدية في العمل من خلال الالتزام بالوقت وبالوظائف المطلوبة

وأضاف "الشامي": «تناولنا خلال الدورة المبادئ الرئيسية لأي مشروع وتطبيقها على مشاريعنا الخاصة، والسؤال عن فكرة كل مشارك والتعرف على السوق وتحديد موقع الشركة فيه، وإستراتيجية التسويق وعرض البضاعة وكيفية الدخول إلى السوق والتعامل مع الأفراد، وتأمين الدراسة المالية للمؤسسة ومعرفة المصاريف والمداخيل والربح والخسارة، وأطمح لإنشاء سوق تجاري افتراضي متكامل».

م.باسل الحريري والسيد كنان قدور

ومن ناحيته قال "نجم أبي حوش" أحد المشاركين: «اختصاصي إدارة أعمال وأهدف إلى إنشاء مركز تطوير بحوث التسويق لتدريب خريجي الإدارة ورجال الأعمال على نظريات العلوم الإدارية وإمكانية تطويرها بما يتناسب مع الدول النامية، بالاضافة الى تأمين الوظيفة لرواد الأعمال في المركز نفسه بموضوع الاستشارات وتطوير الأعمال التجارية».

وأضاف "أبي حوش": «لا يوجد في السوق المحلي أي مشروع منافس لمشروعي في بناء مدارس إدارية بأفكار عربية، وأعمل جاهدا على وضع نظرية في علم الاقتصاد الجزئي تفسر أساليب سلوك المستهلك كالاعتماد على موضوع القروض البنكية، وأطمح لرفع الكفاءة السورية من خلال هذا المشروع».

السيد نجم ابي حوش والسيد محمد الشامي

بدوره قال المهندس "علاء محشية" أحد المشاركين: «يتضمن مشروعي تأسيس شركة لتصنيع الأجهزة المخبرية المتعلقة برسائل البحث العلمي، لوجود صعوبة في تأمين هذه الأجهزة من الخارج، وقد استفدت من الدورة في تحويل مشروعي من مجرّد فكرة الى تطبيق عملي على أرض الواقع».

وفيما يتعلق بمنهاج الدورة قال المهندس "باسل الحريري" أحد المحاضرين: «اعتمدنا على تقنية تبسيط المصطلحات المالية وفق معايير التقارير المالية العالمية، والسهولة في نقل المعلومة للأفراد غير المختصين، وعكس المفاهيم المبسطة على المشاريع بشكل واقعي، وتمكين المشاركين من استخدام هذه المفاهيم بشكل عملي عن طريق إعطاء التمارين الواقعية حول مشروعاتهم، واستخدام مساعدات التدريب الاحترافية».

السيدة لينا عبد الخالق

وأضاف المهندس "الحريري": «لاحظنا تجاوبا جيدا من المشاركين في الدورة ومحاولتهم المستمرة لسد فجوة المعرفة لديهم حول كل ما هو جديد في مجال إدارة الأعمال، وأعتبر برنامج "انطلاقة- سورية" من البرامج الفعالة لتنمية الفكر الاستثماري لديهم».

ومن ناحيته قال الاستشاري "كنان قدور": «نهدف إلى تأسيس رجال أعمال وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق معايير المشاريع الناجحة، ودراسة السوق ووضع الخطة التسويقية وخطة الموارد البشرية وكيفية التأثير فيها ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وتقديم جلسات استشارية».

وأضاف السيد "قدور": «تجاوب المشاركين في الدورة ممتاز لوجود جدية في العمل من خلال الالتزام بالوقت وبالوظائف المطلوبة».

وفيما يتعلق بالمشاركين في الدورة قال المهندس "مجيد برشيني" رئيس اللجنة الإدارية للجمعية المعلوماتية بحماة: «تقام هذه الدورة لأول مرة في محافظة "حماة" وقد استمرت أسبوعا، ونهدف من خلالها لتزويد رواد الأعمال بالمعلومات والطرق العلمية السليمة لنجاح مشروعاتهم، وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع، وقد ضمت هذه الدورة "19" مشاركا من اختصاصات علمية مختلفة، وكل منهم قدم ما لديه من مشاريع وتم النقاش حولها من قبل المحاضرين، وتصحيح الجوانب السلبية ومعالجة جوانب النقص فيها».

وحول برنامج "انطلاقة- سورية" لريادة الأعمال قالت السيدة "لينا عبد الخالق" مديرة المشروع: «وجد البرنامج لتوعية الشباب بمزايا العمل الحر وكيفية البدء فيه، وهو مبادرة دولية في أكثر من عشرين دولة حول العالم بأكثر من "12" لغة، ويهدف المشروع إلى المساهمة في التنمية الاجتماعية عموما وتنمية قدرات الشباب خصوصا، وخلق مشاريع صغيرة من شأنها توفير فرص عمل جديدة، وتطوير مهارات الشباب، وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سورية».

وأضافت السيدة "لينا": «يقدم البرنامج وبشكل مجاني برامج تدريبية متخصصة لتأسيس وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بنجاح وتوفير خدمات استشارية بعد الحصول على الدورات التدريبية، والقيام بحملات توعية الشباب عن ريادة الأعمال والعمل الحر وإنشاء المشروعات الصغيرة، ونقيم سنوياً مسابقات محلية وإقليمية لأفضل المشاريع ومعارض للمشاريع القائمة، ونطمح لتقديم الخدمات لأوسع شريحة من الشباب ولهذا بدأ المشروع بتوسيع دائرة خدماته لتشمل كافة المحافظات السورية».