بلغت نسبة النجاح في الثانوية العامة في محافظة "درعا" لعام 2010 في الفرع العلمي 77،44%، بينما وصلت في الفرع الأدبي إلى 72،33، حيث حازت الطالبة "آلاء زكريا أبو حوران" مجموع علامات قدره 290 درجة، في الترتيب الأول على مستوى المحافظة للفرع العلمي. أما المتفوق بالترتيب الأول في الفرع الأدبي على مستوى المحافظة فهو الطالب "أحمد سليمان الشناعة" بمجموع قدره 271 درجة، بينما حصلت الطالبة "إسراء هيثم لطيف" التي نالت 346 علامة على الترتيب الأول بفرع الثانوية الشرعية.
"آلاء زكريا أبو حوران" الحائزة المركز الأول في المحافظة في الفرع العلمي بمجموع 290 درجة وفي لقاء أجريناه معها قالت: «سعادتي بتحقيق المركز الأول على المحافظة لا تعادلها سعادة فهو نجاح حقيقي، ثمرة جهود حقيقية وتلبية لطموح طالما راودني منذ الصغر، كنت مستعدة دائماً للامتحانات، وكل لحظة كانت بالنسبة لي امتحان خلال السنة، ولم أضع خلال فترة الدراسة برنامجا زمنيا للقراءة والمراجعة، ولم استعن بأي مدرس لأخذ دروس خصوصية، وما كنت آخذه في المدرسة ادرسه وأحفظه من مبدأ عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد، والدراسة كانت بيدي سلاح ضد الوقت، وهذا التنسيق والوعي توفيق من الله».
بلغت نسبة نجاح طلبة الفرع العلمي 77،44%، من مجموع الطلاب المتقدمين والبالغ عددهم 4252 حيث نجح منهم 3293 طالبا وطالبة، بينما وصلت نسبة النجاح في الفرع الأدبي إلى 72،33% من عدد المتقدمين وعددهم 7519 نجح منهم 4687 طالبا وطالبة. حيث بلغ مجموع المتقدمين في المحافظة 11771متقدما، يذكر أن الدرجة الكاملة للفرع العلمي بعد طي درجة التربية الدينية 270 درجة، و260 درجة للفرع الأدبي
ولأن "آلاء" اسم من مجموعة أسماء متفوقة في علامات الشهادة الثانوية في محافظة درعا، توجهنا إلى مدير الامتحانات في المحافظة السيد "حسن الجواد" الذي حدثنا عن نسبة النجاح العامة قائلاً: «بلغت نسبة نجاح طلبة الفرع العلمي 77،44%، من مجموع الطلاب المتقدمين والبالغ عددهم 4252 حيث نجح منهم 3293 طالبا وطالبة، بينما وصلت نسبة النجاح في الفرع الأدبي إلى 72،33% من عدد المتقدمين وعددهم 7519 نجح منهم 4687 طالبا وطالبة. حيث بلغ مجموع المتقدمين في المحافظة 11771متقدما، يذكر أن الدرجة الكاملة للفرع العلمي بعد طي درجة التربية الدينية 270 درجة، و260 درجة للفرع الأدبي».
وعن أسماء الأوائل في الشهادة الثانوية بجميع الفروع يقول مدير الامتحانات: «جاءت نسبة النجاح هذا العام جيدة بجميع الفروع وزادت عن العام الماضي، حيث سارت الامتحانات بجو هادئ ولم تواجهنا أية مشاكل تذكر بعد تطبيق جميع القرارات الصادرة عن وزارة التربية، وجاءت نتائج وأسماء الطلاب الأوائل على الشكل التالي الفرع العلمي: نالت الطالبة "آلاء زكريا أبو حوران" الترتيب الأول بمجموع قدره 290 درجة، ونال الطالب "محمد هيثم سعيد" المرتبة الثانية بدرجة 289، وحل في المرتبة الثالثة كل من "سامي ركان المبسبس" و"غادة خليل الشافعي" و"عوض محمد أمين الكلش" بعلامة قدرها 288 لكل منهم، وجاء كل من "رواند سليمان بدران" و"مجداء محمد العمار" على درجة 287وحلا بالمركز السادس، وحصل على المرتبة الثامنة الطلاب "مؤمنة أحمد أبو السل" و"أمجد محمد القاسم" و"منتظر أحمد العياش" و"مرح زيادة أبو زرد" و"ميس فايز مصلح" و"بترا رجا النصر الله"، حيث حصل كل منهم على 285 علامة».
ويتابع رئيس دائرة الامتحانات بالقول: «بالنسبة للفرع الأدبي جاءت النتائج كما يلي: حصل الطالب "أحمد سليمان الشناعة" على الترتيب الأول ومجموع قدره 271 درجة، تلاه "مروة منير شرف" في المرتبة الثانية بعلامة قدرها 269، ثم جاءت ثالثاً "هبة ناجي خطاب" و"بشره تيسير الزعبي" و"شعاع يوسف الموسى" بدرجة 268، وحصل على الترتيب السادس طالبين وهم "إيمان خليل الزوكاني" و"رنيم هاجم الزعبي" بعلامة 266، وحصدت "هاجر رضوان أبو زايد" و"علاء الدين نبيل الحسين" و"فاطمة قاسم دماره" الترتيب الثامن بدرجة 262، بينما حل بالترتيب الأول في شهادة الثانوية الشرعية الطالبة "إسراء هيثم لطيف" التي نالت 346 علامة، والطالب "عبد الرحمن أحمد اللباد" ثانياً بعدما حصل على علامة قدرها 342».
مدير ثانوية المتفوقين بالمحافظة الأستاذ "وائل المحمد" والتي حاز عددا من الطلاب فيها على المراكز الأولى "الفرع العلمي" على المحافظة قال لنا: «إنجاز جديد يسجل للمدرسة من خلال العدد الجيد من الأوائل والمتفوقين على مستوى المحافظة حيث كان لنا شرف خروج ثلاثة من أبنائنا متفوقين في العلامة التامة وهناك ما يقارب 32 طالبا استطاع الحصول على مجموع يفوق 260 درجة، وهذا الأمر لم يأت من فراغ إنما بجهود الكادر التدريسي والإداري في المدرسة على مدار عام دراسي كامل، والجهد الذي بذله الطلاب أيضا في متابعة دروسهم وواجباتهم في المنزل، ومتابعة الأسر لهم، تعودنا سنوياً على تخريج دفعة من المتفوقين، وهذا يعطينا حافزا لتطوير طريقة الإعطاء والتواصل مع الطلاب، وتأمين جميع سبل الراحة لهم خلال العام الدراسي ومتابعتهم في منازلهم».
