اختتمت يوم الأربعاء 7/7/2010 على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة البعث فعاليات المسابقة الوطنية الرابعة عشر للمعلوماتية، التي أقامتها منظمة اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع "جامعة البعث" ومحافظة "حمص" بمشاركة 100 شابٍ وشابة من كل محافظات سورية، خلال الفترة ما بين 3 حتى 7/7/2010 في رحاب جامعة البعث.
وجرى إعلان نتائج الفائزين الأوائل بالمسابقة وتقديم الهدايا التكريمية لهم وهم: أولاً من فئة المحترفين: المرتبة الأولى "عبيد السليمان" من حمص، عن مشروعه "برنامج حماية من البرامج الخبيثة، مدمج مع نظام التشغيل".
نحن في منظمة اتحاد شبيبة الثورة ندرك منذ زمن أن الصراع مع التخلف إنما هو صراع تقني، حيث يشهد العالم اليوم التسارع بمتواليات هندسية نحو عصر الإعلام والأقمار الاصطناعية والاتصالات وبالتالي تصبح المسألة التقنية في فكر منظمة شبيبة الثورة مسألة حاسمة
وفي المرتبة الثانية "أديب حمدون" من "حلب"، عن مشروعه "دراسة التوزيع الأمثلي لمحطات البث الخليوي في مدينة حلب".
وحل في المرتبة الثالثة الشاب "محمد عطية" من محافظة دمشق عن مشروعه "محاكاة خط إنتاج عصائر ومشروبات وتحكم آلي باستخدام نظام PLC"
أما الفائزين من فئة الهواة، فهم الشاب "محمد ديوب" من "طرطوس" عن مشروعه "مدونة شخصية على الويب"، وفي المركز الأول مكرر الشاب موسى الخمران من درعا عن مشروع "برامج كشف مواقع أخرى والسيطرة على محتواها"، وحل في المركز الثاني الشاب "علاء الدين حمامي" من حلب عن مشروعه "موقع ويب متطور لعرض المعلومات باستخدام برامج المصادر المفتوحة".
كما تم توزيع جوائز تكريمية على بعض الشباب الذين قدموا مشاريع تستحق التنويه والإشادة، وهم عن فئة المحترفين: "بيهس الخالق" من حلب، عن مشروعه "مقسم نداء رقمي باستخدام المعالجات التقنية"، ومحمد ياسر النحال وخالد سليمان من دمشق عن مشروعهما "التسويق لا سلكياً ضمن مركز تجاري وبرمجياً بواسطة الهاتف الجوال".
وعن فئة الهواة: "شهد الحايك" من "حمص" عن مشروعها: "برنامج تعليمي عن استخدام المحركات الكهربائية"، والشاب "محمد صلاح رمضون" من الحسكة عن مشروع "مراقبة وتحكم في أجهزة حاسوبية عبر شبكة محلية.
الفائز بالمرتبة الأولى عن فئة الهواة الشاب "محمد ديوب" من "طرطوس" عن مشروعه "مدونة شخصية على الويب" تحدث لموقع eHoms قائلاً:
«هذه المدونة عبارة عن موقع شخصي يقوم المدون بكتابة أي شيء يتعلق بمجال عمله، هدف المدونة هو زيادة الوعي نحو الصحافة الشعبية أو صحافة المواطن، من خلال تناول المواضيع التي لا تتطرق إليها وسائل الإعلام الجماهيري الأخرى، تسهل هذه المدونة أي شخص الدخول على هذا الموقع وتدوين يومياته، فليس من الضروري أن يكون الشخص محترفاً بالكتابة، صممت منصة مفتوحة المجال أي شخص ممكن أن يصل لها بسهولة، إضافة إلى أنها تعطيه ميزاتٍ يمكن أن يتعامل معها دون أن يكون لديه معرفة بالحاسب، الموقع جاهز ومجاني أي شخص ممكن أن يصل له ويستفيد من خدماته».
وحول انطباعه عن المسابقة قال: «المسابقة تعطي دعماً معنوياً للشباب وتحفيزاً أكبر لمواصلة الجهد والعمل، إضافة إلى الخبرة التي يكتسبها المشارك من زملائه المشاركين، ومن الأساتذة والدكاترة المشرفين وخاصة في مجال البرمجة، وتبادل الخبرات جميلة نتمنى من الجهات التي تعنى بالمعلوماتية والتقانة تبني مثل هذه المشاريع ودعمها، فهناك العديد من المشاريع الجيدة التي تم عرضها خلال هذه المسابقة».
وعن كيفية انتقاء المشاريع الفائزة تحدث الدكتور "فرقد رمضاني" من اللجنة العلمية للمسابقة قائلاً: «كان لدينا هذا العام عدداً من المشاريع التطبيقية المتميزة، فالشعار الذي وضعناه للمسابقة يركز على أهمية التطبيقات العملية للمشاريع المعلوماتية، وألا تقتصر المشاريع المعلوماتية ضمن العملية التعليمية الأكاديمية البحتة وإنما نشجع الشباب المشاركين على تقديم مشاريع قابلة للتطبيق وتفيد المجتمع بشكل مباشر، وبنفس الوقت تفيد المشارك لأن هناك بعض المشاريع ممكن ترشيحها للحاضنات التقنية، حيث يتم تبني المشروع ورعايته وتطويره بحيث يصبح مشروعاً صناعياً أو تجارياً.
من جانب آخر فنحن كلجنة علمية ضمن المسابقة وضعنا خطة لتطوير المسابقة بشكل أكبر وإشراك كافة الجامعات السورية فيها، والتركيز على المشاريع الجامعية التي تم تقييمها أكاديمياً، وهذا يرفع مستوى المسابقة إلى حد كبير، كما أننا نفكر أيضاً بإقامة عرض للمشاريع المتميزة أمام الجمهور وندعي إليها بشكل خاص أصحاب الفعاليات الصناعية والتجارية لمشاهدة العرض، وبالتالي إتاحة الفرصة لانتقاء المشاريع التي قد تفيد عمل أصحاب الفعاليات الاقتصادية، وإن شاء الله ستكون مسابقة العام المقبل على مستوى أعلى وأفضل».
من جانبه أشار السيد "صالح الراشد" رئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة في كلمة له خلال الحفل الختامي إلى أهمية المسألة التقنية وتشجيع الشباب على الإبداع والتطوير فيها قائلاً: «نحن في منظمة اتحاد شبيبة الثورة ندرك منذ زمن أن الصراع مع التخلف إنما هو صراع تقني، حيث يشهد العالم اليوم التسارع بمتواليات هندسية نحو عصر الإعلام والأقمار الاصطناعية والاتصالات وبالتالي تصبح المسألة التقنية في فكر منظمة شبيبة الثورة مسألة حاسمة».
وأضاف رئيس المنظمة: «اليوم نحتفل باختتام المسابقة الرابعة عشر للمعلوماتية التي تقيمها منظمة اتحاد شبيبة الثورة في المجال التقني، وهذا ليس الشكل الوحيد للعمل التقني في المنظمة إذ أن هناك نواد مختصة تنتشر على ساحة القطر في كل فروع الشبيبة في سورية وفي كل روابطها ووحداتها، وكذلك هناك أنشطة وأعمال تقنية تشمل كل جوانب العمل الاتحادي، كان آخرها صدور قرار القيادة القطرية بتشكيل هيئة الأولمبياد العلمي الوطني، ونحن الآن في الاتحاد نهتم بإصدار النظام الإداري والمالي لهذه الهيئة لأنها ستصبح إن شاء الله أحد أهم معالم التطور التقني في سورية، إنها هيئة تعنى بالبحث عن الرفاق الشباب المبدعين-ليسوا العاديين- في الرياضيات في الفيزياء، في الكيمياء، في العلوم، وفي المعلوماتية، ولذلك نضيف لبنة جديدة للبناء التقني في منظمة اتحاد شبيبة الثورة».
وعن دور الجامعة في استضافة هذه المسابقة ودعمها لمشاريع الشباب تحدث الدكتور عامر فاخوري رئيس جامعة البعث قائلاً: «تعودنا في كل عام على التعاون لإنجاح هذه المسابقات، نحن نعتز بهذه المشاركة وجامعة البعث تفتح ذراعيها كاملة لتقديم كل المؤازرة والمساعدة لجيل الشباب، لقد قمت بزيارة لفعالية هذه المسابقة وحقيقة شيء يثلج الصدر، فهناك من الأعمال ما يبشر بالأمل وبشبابنا للمستقبل».
يذكر أنه تخلل الحفل الختامي فقرات فنية متنوعة قدمتها فرقة الغناء الجماعي في فرع "حمص" لاتحاد شبيبة الثورة، وكعربون محبة ووفاء من قيادة اتحاد شبيبة الثورة لمن ساهم بإنجاح هذه المسابقة، قام السيد "صالح الراشد" رئيس اتحاد الشبيبة بتقديم دروع المسابقة التذكارية لكل من السادة: "غازي زعيب" أمين فرع "حمص" لحزب البعث العربي الاشتراكي، وللدكتور "تمام العابد" أمين فرع جامعة البعث للحزب، وللمهندس "محمد إياد غزال" محافظ "حمص" تسلمها نيابة عنه الدكتور "فايز سليمان" نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة "حمص"، و لرئيس جامعة البعث لدكتور "عامر فاخوري" ، ولعميد كلية الهندسة المعلوماتية الدكتور "كمال السلوم"، وللأستاذ "سهيل المحمود" مدير تربية حمص.
وعلى هامش الاحتفال قامت جمعية الإبداع والاختراع السورية بتقديم شهادات الـ wipo "المنظمة العالمية للملكية الفكرية" عن أفضل مخترع شاب للشبيبيين "فراس السقا"، و"شهد الحايك"، و"مرهف المحمد" من "حمص" الذين شاركوا في معرض الإبداع والاختراع الذي أقيم بالشهر الثالث من العام الجاري 2010 في جامعة البعث.
