وسط عدد من رجال الأعمال افتتح الدكتور "فايز سليمان" نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة "حمص" "معرض البناء الدولي" السابع وذلك مساء يوم الأحد 6/6/2010 في فندق "سفير حمص".
ضم المعرض قرابة /70/ جناحاً لعددٍ من الشركات السورية، من داخل وخارج مدينة "حمص" كما اشترك بالمعرض ثلاث شركات بناء وإكساء تركية، بالتعاون مع بعض الشركات السورية.
لنا عدة مشاركات في معرض البناء الذي يقام سنوياً في "حمص" ولكن هذا العام المعرض يضم شركات جديدة نوعية لم تكن موجودة في السابق، ولاسيما الشركات التركية التي نطمح أن يكون لنا تعاون مستقبلي معها
لمعرفة المزيد عن "معرض البناء الدولي" السابع موقع eSyria التقى السيد "باسل سليمان" مدير جناح شركة "سرايا علاء الدين" التركية- السورية المشاركة بالمعرض فقال:
«هذه أول مشاركة لنا في "معرض البناء الدولي" الذي يقام سنوياً في مدينة "حمص" لأن شركتنا من شركات البناء الجديدة في سورية التي لم يتجاوز عمرها ثمانية أشهر، وهي تعنى بالديكور والاكساء الداخلي والخارجي.
نحن مهتمون جداً بالمشاركة اليوم بهذا المعرض، حتى يتعرف الناس والمهتمون على أعمال شركتنا، ولاسيما أننا في صدد نقل التقنيات التركية في الديكور والإكساء إلى سوقنا السورية، وهي فرصة أيضا لعرض منتجاتنا وبعض أعمالنا ليتعرف عليها المهتمون وخاصة أننا نشارك لأول مرة بمعرض في سورية على هذا المستوى».
أما المهندس "طارق الأحمد" المدير الفني لمجموعة "الأوراس" فقال: «لنا عدة مشاركات في معرض البناء الذي يقام سنوياً في "حمص" ولكن هذا العام المعرض يضم شركات جديدة نوعية لم تكن موجودة في السابق، ولاسيما الشركات التركية التي نطمح أن يكون لنا تعاون مستقبلي معها».
وعن مشاركة شركته بالمعرض قال:
«بالنسبة لنا شاركنا بعرض محطة معالجة لمياه الصرف الصحي، القادرة على معالجة المياه الملوثة وإنتاج مياه نظيفة صالحة للري والاستخدام المنزلي، وهي تعرض لأول مرة في سورية.. والجديد بهذه المحطة أنها إنتاج سوري وذات تقنية عالية، بالإضافة إلى أنها محطة محمولة وقادرة على العمل في أي مكان ويمكن وضعها تحت الأرض ولا تحتاج لأيد عاملة.
وهي مصممة لتعمل في الحقول والحدائق والبيوت لتأخذ مياه الصرف الصحي لتتم معالجتها وضخ المياه النظيفة. والهدف منها هو التوقف عن استخدام مياه الشرب في عمليات التنظيف والري والبدء باستخدام مياه الصرف الصحي بعد تكريرها للحد من هدر مياه الشرب».
وأضاف: «المعرض فرصة سانحة لعرض أحدث منتجاتنا، وخاصة أن "معرض البناء الدولي" هو محط أنظار كثير من الصناعيين والمهندسين، الذين ينتظرونه سنوياً ليتعرفوا على آخر التقنيات التي تستخدم في عمليات البناء والاكساء».
وللتعرف على رأي زوار المعرض التقينا الدكتور "عبد الإله العبدو" فقال:
«لقد حرصت على زيارة "معرض البناء الدولي" لأني أتابعه منذ سنوات وأردت في هذا العام أن أرى وأطلع على آخر التطورات التي حدثت في مجالات البناء والاكساء المنزلي. لأني في الواقع أريد إكساء بيتي الجديد وأطمح أن أجد هنا أفكاراً جديدة لأطبقها، ولقد تجولت في كافة أنحاء المعرض تقريباً ووجدت أن هناك زيادة ملحوظة بعدد الأجنحة وهناك نوعية عالية من المواد.
أظن أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل المسؤولين، لأن المعرض يجذب كثيراً من الشركات وأصحاب رؤوس الأموال، وهذا واضح في المعرض لوجود عدد من الشركات التركية والشركات السورية من خارج مدينة "حمص"».
أخيراً التقينا الأستاذ "أكرم القصير" منظم المعرض مدير "مجموعة فينوس للمعارض" فقال:
«"معرض البناء الدولي" هو نشاط سنوي نقيمه دورياً ليتعرف الناس والمهتمون على آخر التطورات في مجال البناء والاكساء المنزلي، وهو الآن في دورته السابعة لأنه بدأ في العام /2004/.. والمتابع لهذا المعرض يجد أنه تطور عن السابق بشكل ملحوظ لأننا كل عام نستفيد من الأخطاء السابقة ونحاول أن نبرز كل جديد..
وقد شارك هذا العام /45/ شركة وهو الرقم الأكبر في تاريخ "معرض البناء الدولي" ولكن لتعدد منتجات هذه الشركات تم افتتاح /70/ جناحاً لأن بعض الشركات لم تكتف بجناح واحد لعرض منتجاتها».
وعن مميزات المعرض قال: «المعرض يختلف عن السنوات الماضية من ناحية المساحة وعدد الأجنحة والشركات المشتركة، بالإضافة إلى عرض منتجات جديدة تعرض لأول مرة، كمحطة تنقية المياه بالإضافة إلى عرض منتجات جديدة في مجال العزل والديكور والإنارة.
ولأول مرة يكون لدينا أجنحة تهتم بالفن التشكيلي الذي يضم عدداً من الأعمال التشكيلية، لأن كثيراً من الناس أصبحوا يهتمون بوضع اللوحات والمنحوتات في بيوتهم كجزء من ديكور المنزل.
والذي ميز المعرض هو دخول الشركات التركية بقوة فلدينا ثلاث شركات تركية مشاركة، وهي تعرض آخر تقنيات الاكساء والديكور المستخدمة في تركيا وأوروبا، وهي فرصة لنقل هذه التقنيات الحديثة إلى سوقنا في "حمص" وسورية».
