سيكون يوم الخامس عشر من حزيران عام /2010/ تاريخياً بالنسبة لفريقي "الكرامة" و"النواعير" فهما سيخوضان نهائي كأس الجمهورية.
من جهته يسعى نادي "الكرامة" حامل لقب الكأس في السنوات الثلاث السابقة إلى الاحتفاظ بلقبه وإنقاذ موسمه بعد ضياع الدوري منه لصالح "الجيش"، أما "النواعير" فهو يصل لأول مرة لنهائي الكأس بعدما تخطى "تشرين" في الدور نصف النهائي.
أكرر أن الكرامة فريق كبير ومتعود على خوض مثل هذه المباريات
موقع eHoms حضر تمارين فريق "الكرامة" الأخيرة والتقى بعض الكوادر فيه قبل نهائي الكأس والبداية كانت مع ربان السفينة المدرب "محمد قويض" الذي قال: «من حقنا أن نحلم بكأس الذي سيكون خير تعويض لنا عن الموسم فإذا فزنا بالكأس يكون الموسم جيد وليس ممتاز، ونحن مستعدون لهذه المواجهة ونعمل أقصى ما بوسعنا لفوز بكأس الجمهورية».
وحول عدم مشاركة الحارس الأساسي "مصعب بلحوس" بسبب الإصابة قال: «الحارس البلحوس تعرض لإصابة في التمرين والاحتياطي "فهد الصالح" سيكون مستعدا إن شاء الله للعب معنا فهو أبلى بلاء حسنا في المباريات الأخيرة التي خاضها».
وعن خصمه "النواعير" أضاف: «بالطبع وصول النواعير للمباراة النهائية يدل على أنه فريق جيد ويعمل بجد بالنسبة لنا نتعامل بنفس السوية مع كل الفرق بغض النظر عن اسمها وتاريخها»
أما مدير الفريق السيد "فارس شاهين" فقال: «من إستراتيجية الفريق من بداية الموسم المحافظة على ألقاب الموسم الماضي،
بطولة الدوري و الكأس...والوصول بعون الله إلى نهائي كأس الإتحاد الآسيوي، بطولة الدوري ضاعت لأسباب عديدة... منها من داخل النادي لاعبين وإدارة... ومنها خارجة عن إرادة الفريق».
وأضاف "الشاهين": «وصول النواعير إلى النهائي أنجاز كبير ويدل عن أنه وضعه الطبيعي ليس بين الفرق المهددة كما أنهى الدوري،
ولكن اليوم الاحتراف هو تكامل الإمكانيات المادية والإدارية والفنية»
الحارس البديل "فهد الصالح" قال: «مباراة النواعير نهائي الكأس، ومن الطبيعي أن تكون صعبة، بإذن الله سنوفق في هذه المباراة
وهذه مسؤولية كبيرة لي بغياب الكابتن مصعب بلحوس لإصابته وأنا سأكون في المباراة القادمة جاهزا وأتمنى من الله أن يوفقني وأنجح في مهمتي».
ومن الطرف الآخر صرح مدرب فريق "النواعير" الكوتش الحمصي "محمد خلف" لموقع eHoms فقال: «التوقع في هذه المباراة صعب جدا لأنها مباراة نهائي كؤوس لكن نحن عملنا ما علينا وحضرنا الفريق لهذه المباراة بشكل جيد وأجرينا التمارين العادية لكن مع تكتيك خاص لمواجهة الكرامة».
وعن الضغط الذي على فريقه كونه أول مرة يخوض لقاء من هذا الوزن قال: «لا يوجد ضغط علينا نحن وصلنا إلى الدور النهائي بفضل جهود الجميع وإذا حصلنا على الكأس تكون مكافئة كبيرة لنا وإذا حصل عليها الكرامة سنبارك له لأنه فريق كبير».
الكوتش "محمد" أكد أن اللقاء لن يكون عصبيا رغم أنه نهائي كأس لأن الفريقان تربطهما علاقات قوية لكن بذات الوقت لن تكون كرنفالية فالفريقان يريدان تحقيق البطولة والظفر بالكأس. ويضيف: «أكرر أن الكرامة فريق كبير ومتعود على خوض مثل هذه المباريات».
أما لاعب النواعير "حمدي المصري" فقال: «الحمد لله رب العالمين الذي وفقنا بالوصول إلى المباراة النهائية وأتى ذلك لجهد الفريق والإدارة بشكل عام من دون استثناء واللاعبين بشكل خاص كل شيء كان محسوبا من البداية بالوصول إلى المباراة النهائية وكان اللاعبون عند حسن الإدارة والكادر الفني والجمهور بشكل عام»
وأضاف: «فريق الكرامة فريق جيد على مستوى آسيا، وكل الناس تشهد وستكون هذه المباراة لها مجريات خاصة على الفريقين إن كان الكرامة أو النواعير فستزول الفوارق».
يذكر أن اللقاء سيجري يوم الثلاثاء 15/6/2010 في الساعة السابعة مساء على أرض ملعب العباسيين "بدمشق" وإذا حقق "الكرامة" اللقب فسيعادل رقم نادي "الاتحاد" بالفوز بكأس الجمهورية بثمان مرات أما النواعير فسيكون أول لقب يدخل في خزائن النادي.
