تعد من أجمل قرى الجبل.. وأكثرها خصباً، فهي دائماً خضراء بسبب كثرة أشجارها الحراجية، وفيها جميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون منطقة سياحية بامتياز، فهي تمتاز بمناخ جميل وتكثر فيها المياه، وعقدة مواصلات تربط السهل والجبل.

إنها قرية "حبران" الواقعة جنوب مدينة "السويداء" على بعد 14 كم من مركز المدينة، وفي زيارة موقع eSuweda للقرية التقى عدداً من سكانها وسجل اللقاءات التالية:

اسم "حبران" آرامي من الفعل حبر، ويعني عقدة المواصلات بين مناطق متعددة، فقرية "حبران" تربط بين السهل والجبل و"بصرى" و"قنوات" و"السويداء"، وقد حولها الأنباط فيما بعد من "حبر" إلى "حبران". وحسب المعجم الجغرافي كلمة "حبران" تعني "هيرانا" وهي الغابة الكثيفة الأشجار

الشيخ "فضل الله العنداري" تحدث في البداية عن سبب تسمية القرية قائلاً: «اسم "حبران" آرامي من الفعل حبر، ويعني عقدة المواصلات بين مناطق متعددة، فقرية "حبران" تربط بين السهل والجبل و"بصرى" و"قنوات" و"السويداء"، وقد حولها الأنباط فيما بعد من "حبر" إلى "حبران".

رئيس البلدية مع عدد من أهالي القرية

وحسب المعجم الجغرافي كلمة "حبران" تعني "هيرانا" وهي الغابة الكثيفة الأشجار».

وعن موقع القرية وعدد سكانها، أضاف: «تقع القرية جنوب محافظة "السويداء" وترتفع عن سطح البحر 1400 متر، يبلغ عدد سكانها 4270 نسمة، يوجد في القرية مرتفع صخري يسمى منطقة العراق، وفيه تل اسمه "تل الجعار" وهو قريب من سد "حبران"، كما يمر من القرية ثلاثة أودية، "وادي الجعار" الذي ينبع من الجبال ويصب في السد، و"وادي الزيدي" الذي يمر من جنوب القرية ويتابع سيره إلى محافظة "درعا"، ويلتقي هذان الواديان في أراضي قرية "القريا". و"وادي حور الصون" يمر من القرية ويصب في سد "سهوة بلاطة" ويتابع طريقه باتجاه "حوران"».

الأستاذ "وسام كبول" رئيس البلدية

مختار القرية السيد "عطا الله المغربي" تحدث عن الواقع الزراعي في القرية بقوله: «تشتهر القرية بإنتاج التفاح والكرمة، وتعد من مناطق الإنتاج الرئيسية، وهناك بدايات لزراعة شجرة الزيتون، الإنتاج يتأثر بالأحوال الجوية حيث شهدنا في عام 2009 أضراراً قدرت بحوالي 57 مليون ليرة سورية بالنسبة للتفاح والعنب.

وتزرع في القرية المحاصيل الحقلية من قمح وشعير وحمص وهذه الزراعات بعلية، حيث توجد بركة للمياه لري باقي المزروعات.

أحد التلال الموجودة في القرية

تشرف على الزراعة في القرية وحدة إرشادية موجودة في قرية "الكفر"، والطرق الزراعية في القرية جيدة ومخدمة وفي كل عام للقرية نصيب بتنفيذ طرق زراعية بما أنها منطقة إنتاج رئيسية».

الأستاذ "وسام كبول" رئيس بلدية "حبران"، تحدث عن الواقع الخدمي في القرية، قائلاً: «تبلغ مساحة المخطط التنظيمي في القرية 212 هكتاراً، وهي مخدمة بشبكة هاتف وانارة وطرق وبالنسبة لمياه الشرب فهي من السد، والذي أنجز بعام 1980 ويوجد عليه محطة تصفية ضخمة، يبلغ طوله 185 متراً وارتفاعه 24.4 متراً، وعرض قاعدته 83 متراً ويغمر 2.1 كم مربع، وتبلغ مساحة الحوض 15 كم مربعاً والسعة التخزينية مليون و950 ألف متر مكعب.

كما يوجد في القرية أربع مدارس للتعليم الأساسي، ثلاثة للحلقة الأولى ومدرسة حلقة ثانية، بالإضافة إلى نقطة طبية وجمعية فلاحية ووحدة نسائية تتبع لها روضة أطفال وتقدم العديد من الدورات لفتيات القرية ونسائها.

أما بالنسبة للبلدية فقد تأسست عام 1993 م بعد أن كانت القرية تتبع لبلدية "الكفر"، وأحدث مبنى البلدية في عام 2004 م».

وعن الأعمال التي نفذتها البلدية حتى عام 2009 أضاف: «منذ التأسيس وحتى عام 2009 م نفذت البلدية العديد من الأعمال منها منطقة حرفية، وشبكة طرق بالقرية بطول 16 كم، طريق رئيسي بجزيرة وسطية منارة ودوار وحديقة ورصيف بالجهة الغربية في عام 2006 وهناك خطة لتنفيذه بالجهة الشرقية، بالإضافة إلى مشروع الصرف الصحي حيث تبلغ طول شبكة الصرف الصحي 6 كم، ويتم حالياً الإعداد للبدء بتنفيذ محطة معالجة.

وفي عام 2009 قمنا بتوسيع شبكة الهاتف وتحويل الشبكة الهوائية إلى شبكة أرضية بكلفة 20 مليون ليرة سورية، وشق وتعبيد مجموعة من الطرق، بالإضافة للأعمال الروتينية العادية من نظافة وصيانة دورية لشبكة الكهرباء والهاتف في القرية».