من جميع المحافظات جاء أعضاء اللجان الإدارية التابعة للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وعدد من المهتمين بالمعلوماتية وتقاناتها لحضور ندوة "اقتصاد المعرفة وتقانة المعلومات"، ليكونوا فاعلين من خلال الحوار والنقاش والمساهمة بالتوصيات...
eSyria كان معهم.. والبداية كانت مع السيد "دلر بياعة" عضو اللجنة الإدارية فرع "حلب" الذي تحدث عن مشاركته باسم فرع مدينته، فقال: «بالتأكيد مثل هذه الندوات التي تقام في مدن قطرنا الحبيب أمر يدعو إلى التفاؤل، وبالتالي يجب علينا كأحد فروع الجمعية أن نتواصل مع أصدقائنا في فرع "حماة"، الأمر الآخر والجوهري في نفس الوقت أن هذه الندوة تفيد في تنمية الموارد البشرية، كما أنها تفتح أذهان الناس إلى شيء اسمه اقتصاد المعرفة، فالكثير لا يعرف في الاقتصاد سوى الرأسمال أي المال، لكن الأمر مختلف في اقتصاد المعرفة».
هناك خلط في تعريف "اقتصاد المعرفة" بمعنى آخر. لا يوجد تفاهماً موحداً على تعريف واحد تجاهه
كذلك التقينا السيد "أحمد سلات" من فرع "إدلب" فتحدث عن انطباعه حول هذه الندوة فقال: «ركز جميع المحاضرون على القيمة المضافة التي تمنحها المعرفة لأي منتج، وهذا أمر جيد، فعندما يكون عندنا قيمة تقييم اجتماعي عندما تضيف لها مجموعة من المعلومات الإضافية، والتمايز يأتي من خلال ما تنتجه هذه المعرفة».
بدوره تحدث المهندس "محمود بركات" رئيس اللجنة الإدارية- مدير مؤسسة كهرباء "طرطوس" فقال: «تأتي أهمية المعرفة في كونها تعمل على تحويل المنتج إلى قيمة مضافة في جوانب عدة منها المعرفي، ومنها المادي، إضافة إلى تركيزها على الناحية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، ونحن في "طرطوس" نعمل على دخول فروع الجمعية إلى المناطق التابعة لمركز المحافظة، كما أننا نعمل على توفير خدمة الحكومة الإلكترونية، ونعرف جميعنا أن حماة قد بدأت في إطلاق "النافذة الواحدة" منذ العام 2009».
أما عن التنظيم، فقال: «بكل مفرداته جيد، والاستقبال ممتاز، لا يسعني إلا أن أوجه التحية لكل القائمين على إنجاح هذه الندوة لما لها من فائدة تعود بالخير على الوطن والمواطن معاً».
ويضيف: «طالما أننا نتكلم عن اقتصاد المعرفة فإننا نعرف جيداً أن عملية تطوير الاقتصاد لا تأتي عن عبث، والمطلوب العمل على آلية تداول واختراع البيانات، وهنا يبرز دور الجمعية في ربط المجتمع بالتنمية ووضعها على الطريق الصحيح».
ومن فرع "حمص" تحدثت الآنسة "ريم الأتاسي" مدير حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في حمص، فتقول: «ننطلق من الموضوع المختار، فهو من العناوين الهامة جداً والتي تشكل في هذه المرحلة اهتمام معظم الجهات في القطر العربي السوري والتي تسعى بشكل دائم لتنمية هذا النوع من الاقتصاد المعرفي والذي يعتبر محركاً أساسياً لعملية التنمية على كل الصعد».
وأضافت: «توزيع المحاضرات وتصنيفها في محاور كان أمراً لافتاً ومميزاً، نأمل العمل على تنفيذ ما سيقرر من توصيات نهاية هذه الندوة، أما التنظيم فكان متميزاً، وكذلك الحضور من المختصين والمهتمين في المجالات الاقتصادية والمعلوماتية بشكل عام».
أما السيد "حسن غزلان" القادم من فرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في محافظة "السويداء" فقد أثنى على جهود المنظمين لهذه الندوة، فقال: «من خلال ما شاهدت وجدت أن فرع حماة يمتلك الخبرة المميزة في أمور التنظيم، فالخبرة واضحة، وضبط الوقت كان أمراً لافتاً».
أما عن رأيه في المحاضرات التي قدمت، فقد اعتبر أغلبها قيّماً، لكنه نوّه إلى أمر لمسه، فقال: «هناك خلط في تعريف "اقتصاد المعرفة" بمعنى آخر. لا يوجد تفاهماً موحداً على تعريف واحد تجاهه».
وتمنى السيد "غزلان" أن تتحقق التوصيات التي صدرت، ولا شيء يمنع في تنفيذها، وأضاف: «يجب أن تتضافر جميع الجهود ليس فقط من قبل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وحدها، وهذا بدوره سيؤدي إلى نجاح مثل هذه الندوات والمؤتمرات».
وختم: «الميزة في هذه الندوة أنها تقام في المحافظات، أي خارج العاصمة، وهذا أمر جيد وإيجابي يساعد على التفاعل والتواصل».
