معرض تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بحمص كان على مدى أربعة أيام محط أنظار واهتمام كثير من الاقتصاديين والمهندسين المهتمين بالعلوم المعلوماتية والاتصالات حيث زار المعرض المهندس "محمد إياد غزال" محافظ حمص والدكتور "راكان رزوق" رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"، وفي اليوم الأخير زار الدكتور "عامر فاخوري" رئيس "جامعة البعث" المعرض واطلع على أقسامه..

تميز المعرض بالتقنيات المعلوماتية والبرمجية التي تقدم حلولاً لعدد من المشاكل التي تواجه الشركات ومنها برمجيات أعدت وصممت بمدينة "حمص"... ولمعرفة رأي المشاركين بالمعرض موقع eSyria التقى المهندس "أحمد عمر" المدير التنفيذي لشركة "صخر" للكمبيوتر المشاركة بالمعرض فقال:

أنا مدرس للمعلوماتية بجامعة البعث ومهتم جداً بكل جديد بعالم المعلوماتية لذلك أحرص على متابعة كل التطورات التي تحدث في هذا المجال، لذلك أتيت لزيارة هذا المعرض مرتين للتعرف على كل الأجنحة

«نحن نعمل في مجال الكمبيوتر منذ عام /1997/ ولدينا اطلاع كامل على كافة التطورات التي مرت بها المعلوماتية في سورية و"حمص"، و"معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" فرصة هامة وجيدة لكي تجتمع كل الشركات المعلوماتية ليتعرف الناس والاقتصاديون عليها في مكان واحد، وهو بذلك يعطي فكرة عن واقع المعلوماتية في مدينة "حمص"».

المهندس "أحمد عمر"

وأضاف: «المعرض هذا العام تميز بعدد المشاركين ونوعية المشاركات مقارنة بالعام الماضي، ونحن نتفاءل بكل معرض وأظن أننا سنصل إلى مستوى معارض المعلوماتية بدمشق فهناك تحسن ملحوظ بمستوى التنظيم وعرض البرمجيات.

وحرصنا على الاشتراك به لأننا نسعى لتقديم أنفسنا كشركة تعنى بالعلوم المعلوماتية وتقدم تجهيزات مكتبية وحاسوبية فقد طورنا أعمالنا بحيث يمكننا حل أية مشكلة برمجية وتقنية والمعرض فرصة لتقديم ذلك.. لدينا الآن خبرة طويلة فقد اشتركنا بعدد من المشاريع في محافظة "حمص" أهمها في "جامعة البعث" و"الشركة السورية للغاز" و"المدينة الصناعية" بحسياء وأظن أن المستوى المعلوماتي الذي وصلت له "حمص" جيد ويبشر بمستقبل معلوماتي أفضل».

المهندس "كامل أيوب" يتحدث لموقع eSyria

وعن اقتراحاته للعام القادم قال:

«أتمنى أن يقام المعرض العام القادم في مكان أوسع من هذا المكان لإبراز التقنيات بشكل أفضل وليكون أكثر راحة للمشاركين والزائرين، كما أتمنى من "الجمعية السورية للمعلوماتية" أن تقوم بدعوة أكبر للشركات الحكومية والخاصة لزيارة المعرض من خلال تشكيل قاعدة بيانات واسعة لكل الفعاليات الاقتصادية والتجارية في "حمص"، ما يسهم في إطلاع أكبر عدد من المستثمرين والصناعيين على واقع الشركات المعلوماتية التي تعمل في "حمص" وخارجها وأتمنى لهذا المعرض الاستمرار والنجاح الدائم».

المهندس "فؤاد حنا"

وللتعرف على رأي زائري المعرض حدثنا المهندس "كامل أيوب" مدير "شركة المشرق" المالكة لجامعة الحواش الخاصة فقال:

«حرصت على زيارة هذا المعرض لأنني مهتم جداً بأحدث التقنيات المعلوماتية فهي مهمة لتطوير ودقة أعمالنا، فزرت معظم الأجنحة ووجدت تنوعاً بالمعرض من حيث التجهيزات المكتبية وهذا النشاط يدل على تطور معلوماتي في "حمص"».

وأضاف: «ولكن في العام القادم أتمنى أن يقام المعرض بمكان أكبر من هذا المكان لأن عدد الشركات كبير ما يستلزم مكاناً أكبر وأوسع وأظن أن مدينة المعارض هي أفضل مكان لذلك.. ونحن ننتظر أن يضم المعرض عدداً من الشركات المختصة بتصميم المواقع الالكترونية لأنها العصب الأساسي لعمل أية شركة».

أما المهندس "فؤاد حنا" فقال: «أنا مدرس للمعلوماتية بجامعة البعث ومهتم جداً بكل جديد بعالم المعلوماتية لذلك أحرص على متابعة كل التطورات التي تحدث في هذا المجال، لذلك أتيت لزيارة هذا المعرض مرتين للتعرف على كل الأجنحة».

وعن رأيه بالمعرض قال: «المعرض بالنسبة للمستهلك العادي جيد جداً يلبي الحاجات المكتبية ولكن ينقصه بعض الأجنحة التي تعنى بالشبكات و"الهاردوير" لكي يرقى للمستوى الصناعي، واللافت بالمعرض هو تخصص الأجنحة فهناك أجنحة للكاميرات الرقمية وأجنحة للشاشات المسطحة، وبتعدد وتخصص أقسامه يمكن أن يقدم كثيراً من الحلول البرمجية لعدد من المشاكل التي تواجهنا».

وأضاف: «أظن أن المعرض يجب أن يتوجه للجانب الصناعي الاستثماري أكثر من الجانب الاستهلاكي الفردي، وأرى أن فكرة المعرض يجب أن تتكرر سنوياً وأن تمتد إلى كل المحافظات السورية من أجل مواكبة كل التطورات المعلوماتية العالمية».

أخيراً التقينا المهندس "حسان النجار" رئيس اللجنة الإدارية لفرع "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بحمص فقال:

«الأيام الأربعة كانت حافلة بالزيارات وفي آخر يوم "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" كرمت كل الشركات التي اشتركت بمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتشجيعهم على مزيد من التطور والاستمرار في العمل ومواكبة أحدث التطورات المعلوماتية.. والحقيقة الكل ساهم بإنجاح المعرض على مدى أربعة أيام التي من خلالها تعرفنا على نقاط الضعف والقوة بالمعرض».

وأضاف: «ومن خلال حديثي مع كل المشاركين لاحظت أن هناك رضا عام على أعمال المعرض ولاسيما الدعاية الإعلانية وأسلوب التسويق، وأغلب المشاركين اقتنعوا بفكرة المعرض وهم الآن ينتظرون العام القادم للاشتراك مرة أخرى.. وفي العام القادم سنسعى لإقامة المعرض في مكان أوسع وأظنه سيقام بمدينة المعارض الجديدة».

وعن مشاركة موقع eSyria بالمعرض قال:

«من خلال المعرض شعرنا بأن eSyria متواجد وبقوة، فهو يلتقي الجميع والكل يحرص أن يتعرف على هذا الموقع، ولاسيما أن مشاركة eSyria بالمعرض كان لها أهميتها الفريدة في تغطية هذا النشاط بشكل تفصيلي قبل وأثناء المعرض، وأتمنى له دوام الاستمرار وأن يكون مدونة وطن بكل معنى الكلمة».