«لسرعة الحصول على فرصة ترشح لإحدى الوظائف، أمر مرتبط بعاملين اثنين، الأول: أحقية قدم التسجيل، ومدى صغر رقم التسجيل، الذي يمنح صاحبه فرصة أسرع من غيره، إضافة إلى العامل الآخر ألا وهو مدى تطابق الشروط التي تضعها الجهات العامة صاحبة التوظيف على صفات هذا الشخص، كتحديد شهادة التعليم، أو اشتراط حصوله على شهادات مضافة مع شهادته التعليمة، كدورات الحاسب، أو اللغات، أو الدورات الفنية، أو المهنية، التي لها الأفضل الأكبر في تسريع فرصة توظيف حامل هذه الشهادات».
هذا ما أفدنا به من السيد "رائد نعمة" مدير مكتب التشغيل في محافظة "حماة".
يهتم مكتب التشغيل، بتسجيل الأشخاص "العاطلين" عن العمل في محافظة "حماة"، والذين لديهم رغبة ترشيح أسمائهم للوظائف التي تعلنها جهات القطاع العام والخاص، وعمل مكتبنا يقوم على فرز هذه الأسماء حسب شهادة العلمية أو المهنية أو الفنية الحاصل عليها الشخص، ومن ثم نعطيه رقم تسجيل متسلسل
موقع eHama أراد أن يضع المواطنين في صورة آلية العمل لدى مكتب التشغيل، ومقدار ما حققه في الحصول على الوظائف الحكومية، وهنا يقول السيد مدير المكتب: «يهتم مكتب التشغيل، بتسجيل الأشخاص "العاطلين" عن العمل في محافظة "حماة"، والذين لديهم رغبة ترشيح أسمائهم للوظائف التي تعلنها جهات القطاع العام والخاص، وعمل مكتبنا يقوم على فرز هذه الأسماء حسب شهادة العلمية أو المهنية أو الفنية الحاصل عليها الشخص، ومن ثم نعطيه رقم تسجيل متسلسل».
ويتابع: «أنصح جميع "المسجلين" أو الذين يرغبون بالتسجيل لدينا أن يتبعوا بعض هذه الدورات المختصة، وأن يحصلوا على شهادات معترف عليها، وأن يقدموها لمكتب التشغيل، كي نثبتها مع شهادة تعليمهم، الأمر الذي يساهم في مضاعفة فرصهم بالترشيح، لأني كما ذكرت بأن أغلب الجهات الرسمية ترغب بالمرشح للتوظيف لديها، أن يكون حاملاً لشهادة اختصاص حرفية أو مهنية أو لغوية مع شهادته العلمية».
وبالأرقام يضيف قائلاً: «لا يمكن لأحد أن ينكر فضل مكتب التشغيل، في توفير فرص التوظيف لشرائح مختلفة من المجتمع، ابتداءً بحاملي الشهادات العليا وانتهاءً بالعمال العاديين، حيث وفر مكتب تشغيل "حماة" وظائف عن طريق الترشيح، لأكثر من/ خمسة آلاف وثمانمائة شخص/، كما أشرف على تعيين/ خمسة آلاف/ آخرين عن طريق المسابقات التي تجريها الجهات العامة بمختلف الفئات، فنتج عن ذلك تعيين أكثر من/ 2866/ من حاملي شهادات الدراسات العليا والإجازات الجامعية، كما تم تعيين/ 1924/ من حاملي شهادات المعاهد بالاختصاصات المختلفة، في حين تم تعيين ألف شخص كسائقين، و/2350 عاملاً عادياً».
وعن أعداد المسجلين الحاليين في "مكتب تشغيل حماة" أوضح قائلاً: «بلغ عدد المسجلين حوالي/ 161 ألف و307 /، من بينهم/109 آلاف من الذكور/ والباقي إناث، وهؤلاء المسجلين من بينهم/ عشرةآلاف/ من حملة الشهادة في الدراسات العليا، وكذلك الإجازات الجامعية، إضافة إلى/ ثمانية عشر ألف مسجل/ حاصل على شهادة معهد، و/أربعين ألف مسجل/ حاصل على الثانوية العامة، في حين أن المسجلين الحاصلين على شهادة التعليم الأساسي بلغ عددهم/خمسو وعشرين ألف شخص/، و/ثمانية وأربعين ألف شخص/ مسجل على أساس عامل عادي و/أربعة عشر ألفاً/ مسجلين على فئة سائق».
وأكمل بقوله: «للإعاقة تصنيف خاص بها، ونحن حريصون على تسجيل جميع المعاقين الواردة لدينا، ضمن ثلاثة إعاقات حسية، وحركية، وذهنية، ويبلغ عدد المعاقين الحاصلين على وظائف عن طريق مكتب تشغيل حماة حوالي/1996 معاقاً/، من بينهم/ 273 إعاقة حسية/، و/1627 إعاقة حركية/، في حين أن المعاقين ذهنياً بلغ عددهم/ستة وتسعين مصاباً/، وللمعاقين قانون خاص من حيث الترشيح والتعيين، والتي يحدد نسبتهم في الوظائف العامة بنسبة أربعة بالمئة».
وختم بقوله: «إن توفير التجهيزات الحديثة من حواسب وشبكات اتصال حديثة إضافة إلى الخبرات البشرية المدربة في "مكتب تشغيل حماة"، مكننا من تطوير عملنا إلى حد كبير، من ناحية استقبال طلبات التوظيف التي يقدمها المراجعون، وكيفية تنظيم وإدخال بياناتها وترحيلها يومياً إلى وحدة الترشيح المركزية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق».
يذكر أن مكتب التشغيل فتح باب التسجيل في العام 2001
