«تعتبر مزرعة "الرافقة" من المزارع الفتية، حيث لا يتعدى عمرها أكثر من عقدين من الزمن، وهي تتميز بجمال طبيعتها وتنوع المحاصيل الزراعية التي تزرع في أراضيها، بالإضافة لقربها الشديد من مركز مدينة "الرقة"، الأمر الذي يسهل كثيراً عملية الاستفادة من الخدمات العديدة المتوفرة في المركز».

هذا ما قاله السيد "إبراهيم النجم" رئيس جمعية مزرعة "الرافقة"، لموقع eRaqqa بتاريخ (6/1/2010)، والذي راح يحدثنا عن بدايات تأسيس المزرعة، وأهم المحاصيل الزراعية التي تُزرع فيها، حيث يقول: «تمَّ تأسيس مزرعة "الرافقة" كإحدى مزارع "بئر الهشم" في أوائل التسعينيات من القرن العشرين، وهي تبعد عن مركز مدينة "الرقة" حوالي /16/ كم، وتقع شمال موقع "الصكورة"، وغربي "بئر الهشم" القديم، الذي يتبع للمنطقة العقارية "بئر الهشم"، التي توزعت أراضيها بين عدة مزارع، ومنها مزرعة "الرافقة"، وكانت تتوزع أراضي الجمعية أو "المزرعة" بين عدة مواقع عقارية سابقاً، مثل "صفيَّان" وموقع "الطير" و"صفيَّان البو رجب".

يوجد في مزرعة "الرافقة" مدرستان للتعليم الأساسي حلقة أولى وحلقة ثانية، كما يوجد سوق تجاري لتلبية احتياجات السكان من المواد الاستهلاكية المختلفة، بالإضافة لوجود جمعية فلاحية، تقوم بتأمين لوازم الفلاحين المنتسبين للجمعية، من بذار وسماد، والتي يتم تخزينها في المستودع الواقع غرب المزرعة، ليتم توزيعها على المستحقين حسب المساحات المسلمة لكل منهم

ويبلغ عدد سكان المزرعة حوالي /2000/ نسمة، يعمل معظمهم بالزراعة ضمن أراضي المزرعة، التي تم توزيعها منذ عدة سنوات على المالكين والفلاحين المشاركين، وتبلغ مساحة الأراضي التي تتبع للمزرعة حوالي /400/ هكتاراً، من الأراضي المروية، عدا المساحات غير المروية، التي تم زراعة قسم كبير منها بأشجار الزيتون، حيث انتشرت هذه الزراعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة في جميع أرجاء محافظة "الرقة"، أما أهم المحاصيل التي تنتشر زراعتها في جمعية "الرافقة"، فهي "القمح" و"القطن" و"الشوندر السكري" و"الذرة الصفراء"، بالإضافة لزراعة أنواع عديدة من الخضار في فصل الصيف، كـ"البندورة" و"الخيار" و"الباذنجان" وغيرها من الخضار.

أقنية الري المعلقة

ويُسقى قسم كبير من الأراضي الزراعية، بواسطة أقنية ري معلقة، وذلك للحفاظ على مستوى منسوب المياه، لإرواء الأراضي المرتفعة، وضمان وصول المياه إلى أعلى المناطق وأبعدها، وهي خطوة أسهمت بشكل كبير بزيادة مساحة الأراضي المروية التابعة للمزرعة».

وعن الجانب الخدمي في المزرعة، يحدثنا "النجم" قائلاً: «يوجد في مزرعة "الرافقة" مدرستان للتعليم الأساسي حلقة أولى وحلقة ثانية، كما يوجد سوق تجاري لتلبية احتياجات السكان من المواد الاستهلاكية المختلفة، بالإضافة لوجود جمعية فلاحية، تقوم بتأمين لوازم الفلاحين المنتسبين للجمعية، من بذار وسماد، والتي يتم تخزينها في المستودع الواقع غرب المزرعة، ليتم توزيعها على المستحقين حسب المساحات المسلمة لكل منهم».

مدرسة المزرعة

ويضيف "النجم" :«يقوم عدد من سكان المزرعة، بتربية الأغنام والماشية، وذلك ضمن حظائر مستقلة، حيث يتم بنائها في أطراف حقول المزرعة، كما يتم بناء بيوت حول هذه الحظائر، مثل "صفيان البو رجب" الواقعة جنوب غرب المزرعة، والتي تتبع أراضيها لمزرعة "الرافقة".

ومن الجدير ذكره، أن عدد من سكان المزرعة الحاليين، قد وفدوا من ريف المركز، لا سيما من قرية "حاوي الهوى" وقرية "الخاتونية" و"السباهية"، ومن المناطق المغمورة بمياه بحيرة "الأسد"، المتشكلة خلف سد "الفرات"، حيث وفدوا من منطقة "جعبر" و"الجرنية"، كذلك وفدت عائلات من قرى "البو رجب" و"الكنو"».

حقول الشوندر السكري