يعتقد مدير دائرة الآثار والمتاحف في "السويداء" المهندس "وسيم الشعراني" أنها تعود إلى العصر الروماني النبطي، ولإثبات ذلك لا بد من التنقيب بصورة منهجية في أكثر من موقع، ويلاحظ أن الآثار الواقعة إلى الجنوب من الطريق العام عبارة عن موقع أثري متكامل يجب الحفاظ عليه كموقع أثري محمي يمكن دراسته والتنقيب فيه، وبالتالي إعداده للزيارة فيما بعد.

خربة "البجعة" الواقعة إلى الشمال الشرقي من قرية "مفعلة"، وتطل من الجنوب على تل "المسيح" وتلال قرية "نمرة"، تضم سبعة عشر منزلاً مأهولاً، أو ما يعادل مئة نسمة منذ العام 1956، وقد حولوا الأراضي المحيطة بها إلى جنة حقيقية، ويعتقد الكثير من الأثريين أن فيها أربعة قصور قديمة تعود للفترة الرومانية، ولهذا فإن دائرة الآثار والمتاحف لا تسمح بالبناء فيها إلا ضمن شروط الحماية بعد أن تم تسجيل هذه الخربة على أنها من الآثار المهمة».

يتواجد ضمن الخربة بقايا منازل بنيت من الحجر البازلتي الموجه والمشذب غير المصقول، وتظهر جدرانها الحجرية على بنيتين، وتعلوها موازين السقف الذي يبدو أنه محمول على أعمدة حجرية وليس أقواس، ولا يبدو أن هذه المستوطنة كانت مقسمة إلى أحياء بل حي وحيد مؤلف من منزل مركزي على التل، وتحيطه المنازل الأخرى، ويلاحظ في الجنوب منها بقايا لبرج، ومدافن دائرية في الغرب من الحي، وقد تعرضت لتخريب واضح. أما البركة الأثرية فما زالت بحالة جيدة إلى الآن، وتستعمل من قبل السكان، وقد تم رفع حدود الخربة الأثرية بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية، وحصر العقارات التي تحتوي على معالم أثرية هامة، واقترحنا على المديرية العامة تسجيل "البجعة" كمعلم أثري هام، وحددنا الشروط الواجبة للبناء، وبالنسبة للسكان الراغبين بالبناء، فإن كانت عقاراتهم تقع ضمن منطقة اللون الأحمر في خريطة البجعة الأثرية فهذا غير مسموح المساس به، وممنوع شق الطرق والزراعة، أو هدم المباني القديمة الواقعة ضمنها، وفي الشريحة الزرقاء بإمكان المواطنين البناء ضمن شروط الحماية على أن يتم كساء كافة الواجهات الخارجية الظاهرة بالحجر البازلتي المطابق لشروط ومواصفات الحجر القديم في الشكل والأبعاد

ويضيف "الشعراني" بوصف دقيق للخربة، فيقول: «يتواجد ضمن الخربة بقايا منازل بنيت من الحجر البازلتي الموجه والمشذب غير المصقول، وتظهر جدرانها الحجرية على بنيتين، وتعلوها موازين السقف الذي يبدو أنه محمول على أعمدة حجرية وليس أقواس، ولا يبدو أن هذه المستوطنة كانت مقسمة إلى أحياء بل حي وحيد مؤلف من منزل مركزي على التل، وتحيطه المنازل الأخرى، ويلاحظ في الجنوب منها بقايا لبرج، ومدافن دائرية في الغرب من الحي، وقد تعرضت لتخريب واضح.

البركة الرومانية ما زالت في الخدمة

أما البركة الأثرية فما زالت بحالة جيدة إلى الآن، وتستعمل من قبل السكان، وقد تم رفع حدود الخربة الأثرية بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية، وحصر العقارات التي تحتوي على معالم أثرية هامة، واقترحنا على المديرية العامة تسجيل "البجعة" كمعلم أثري هام، وحددنا الشروط الواجبة للبناء، وبالنسبة للسكان الراغبين بالبناء، فإن كانت عقاراتهم تقع ضمن منطقة اللون الأحمر في خريطة البجعة الأثرية فهذا غير مسموح المساس به، وممنوع شق الطرق والزراعة، أو هدم المباني القديمة الواقعة ضمنها، وفي الشريحة الزرقاء بإمكان المواطنين البناء ضمن شروط الحماية على أن يتم كساء كافة الواجهات الخارجية الظاهرة بالحجر البازلتي المطابق لشروط ومواصفات الحجر القديم في الشكل والأبعاد».

واجهة منزل قديم يستخدم للمواشي
بيت وحيد يواجه الزمن