أمر شائع تسمية قريتين بنفس الاسم خاصة في محافظة "السويداء"، وتحمل قرية "الصَوَرة الصغيرة" نفس اسم قرية أخرى تدعى "الصَوَرة الكبيرة"، وهي واحدة من قرى "اللجاة" التي تبعد عن مدينة "السويداء" مسافة أربعين كيلومتراً باتجاه الشمال على طريق "دمشق- السويداء".

يعود السبب في تسمية قرية "الصورة" إلى قبيلة "السوارات" التي سكنتها قديماً وقد وردت أسماء بعض أفرادها في النقوش اليونانية، كما أن مجموعة من أفراد ذات القبيلة انتقلت للعيش في قرية "الصورة الكبيرة" فسميت أيضاً بنفس الاسم.

قمنا بتوسيع الطرق في العام 2008 وزراعة الأشجار، ومع مطلع العام 2010 سنغرس 5000 شجرة، وسنقيم حديقة بين القريتين بمساحة 600 متر، وسنعمل على تشييد نصب تذكاري للشهداء أمام المركز الثقافي بالإضافة إلى استبدال شبكات الإنارة

موقع eSuweda زار قرية "الصورة الصغيرة" والتقى الأستاذ "خلدون خيو" رئيس بلدية القرية والذي حدثنا عنها بالقول: «مجلس بلدة "الصورة" يضم قريتين "الصورة الصغيرة" و"الرضيمة الغربية" وقد سكنت القريتان منذ القديم ولا تزالان مأهولتين لغاية الآن، من آثارها الباقية الأبواب الحجرية والأقواس. كما تضم "الرضيمة الغربية" قصراً أثرياً وسط القرية تهدمت معالمه، وبرج مراقبة يقال إنه بني من أجل حماية القصر.

"خلدون خيو" رئيس البلدية

ترتفع قرية "الصورة" عن سطح البحر 750 متراً، وتبلغ مساحتها 64970 دونماً، مستثمر منها 9570 دونماً، وهناك أراضٍ قابلة للزراعة مساحتها 11970 دونماً.

يبلغ عدد سكانها 2398 نسمة، كما يعيش الكثير من أبنائها في بلدان الاغتراب، ويعتمد أهلها في عيشهم على الزراعة وأهمها الزراعات الحقلية كالقمح والشعير، وبعد توافر الماء في القرى وحفر الآبار أصبح هناك توجه لزراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والتين.

مبنى البلدية

تضم القرية مركزاً ثقافياً ومدرستين ابتدائيتين ومدرسة إعدادية، ووحدة إرشادية ووحدتين للاتحاد النسائي، وجمعيتين فلاحيتين.

أما بالنسبة لقرية "الرضيمة الغربية" فلا أحد يعلم سبب تسمية القرية باسم "الرضيمة" ويبين البعض سبب إلحاق التسمية بالغربية وجود قرية أخرى في المحافظة اسمها "الرضيمة الشرقية" فسميت هذه القرية باسم "الرضيمة الغربية"، كما أن لها اسم شائع وهو "رضيمة اللوا" لأنها تقع على وادي "اللوا" في طرف "اللجاة" الشرقي، تبلغ مساحتها 47150 دونماً، مستثمر منها 11920 دونماً بين أراض زراعية وأراضٍ سكنية، وهناك مساحة قابلة للزراعة حوالي 14420 دونماً، تنتشر فيها الزراعات نفسها المنتشرة في قرية الصورة ويعتمد أهلها في عيشهم على الزراعة والاغتراب».

منظر من "الصورة"

وعن الأعمال والخدمات التي تقدمها بلدية القريتين أضاف: «تقوم البلدية بالأعمال الروتينية في القريتين من نظافة وتعبيد وتزفيت للطرق وصيانة دورية لشبكات الإنارة، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب الثقافي من خلال دعم نشاطات المركز الثقافي والمساهمة في نشر الثقافة، والاهتمام بالجانب البيئي وزرع الأشجار حيث قمنا في العام الماضي 2008 بزرع 2500 شجرة، ولن يقف الأمر عند هذا الحد، نسعى بجد لرؤية بلدنا خضراء».

وعن المشاريع التي نفذتها والتي ستباشر البلدية بتنفيذها مع مطلع العام 2010 ختم رئيس بلدية القرية حديثه بالقول: «قمنا بتوسيع الطرق في العام 2008 وزراعة الأشجار، ومع مطلع العام 2010 سنغرس 5000 شجرة، وسنقيم حديقة بين القريتين بمساحة 600 متر، وسنعمل على تشييد نصب تذكاري للشهداء أمام المركز الثقافي بالإضافة إلى استبدال شبكات الإنارة».