«المنطقة التي تحتضن الطبيعة لها خصوصية بجمالها، ففي الشمال الغربي من "دمشق" ضمن سلسلة جبال لبنان الشرقية من الجهة الجنوبية لها وبالأخص سفح جبل "شقيف" البالغ الارتفاع عن سطح البحر 1400 متر والذي يبعد 65 كم عن مدينة "دمشق"».

وتابع المستثمر "منذر حمدان" لموقع eSyria بتاريخ 3/11/2009 قائلاً: «تحتوي "عين حور"على آثار قديمة يعود قدمها إلى ثلاثة قرون من الزمن ولها تسميات تاريخية مذكورة عبر التاريخ والعديد من الأسماء عبر التواتر "خربة الدلة، وقع كروم رية" والتي تعني في الآرامية مزارع العنب ويوجد فيها الكثير من المعاصر بالإشارة لصنع النبيذ فيها، والحاوية موقع "عين متينة" وقصر "اليونان" والدلائل تشير انها من العصر الآرامي.

يوجد في القرية ثلاثة آبار تابعة لمؤسسة مياه الشرب تقوم بتغذية مياه الشرب لأهل القرية بطاقة ثمانية إنشات اثنين منها بطور الاستثمار ، إلا أن القرية تعاني من أزمة حقيقية بسبب كمية التسرب بهذه الشبكة والتي تصل قيمتها 60% علماً أن تاريخ الشبكة يعود إلى عام 1976 لكننا نسعى لإدراج تغيير قطرها بالتعاون مع مؤسسة المياه وتجهيز خزان كبير للقرية بسعة 900م3 رغم وجود خزانات قديمة سعتها لا تتجاوز ## 250م3

تتميز قرية "عين حور" بحالة اجتماعية ذات خصوصية فسكانها أكثر من 2608 نسمة معظمهم من ذوي السويات الثقافية الجامعية من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات، وبالرغم من الثقافة الجامعية المنتشرة إلا أنهم جميعاً يعملون بالأرض وهم متشبثون فيها لذا ترى علاقتهم حميمة معها وهي ميزة عند الإنسان في "عين حور" الأمر الذي دفع إلى عدم بيع الأراضي وبقاء الأهالي الأصليين في القرية».

منذر حمدان

وعن الواقع الخدمي بيّن الأستاذ "أحمد حسين زيادة" رئيس المجلس البلدي في تجمع "عين حور" قائلاً: «سميت "عين حور" بهذا الأسم بسبب وجود شجر الحور الكثيف ، والقرية تمتلك قاعدة خدمية جيدة بالأخص منذ تأسيس البلدية عام 1989 وكان لها انجازات عديدة بهذا الواقع من خلال شبكة الطرق المعبدة بشكل مميز حيث الصيانة دورية فيها، وهي منتشرة داخل المخطط التنظيمي وخارج المخطط بالتنسيق والتعاون مع مديرية الزراعة لتعبيد وتزفيت جميع الطرق الزراعية بالقرية. كما يوجد لدينا شبكة صرف صحي كاملة وجيدة، مع العديد من المنافذ، وقد وضعت خطة عام 2009 لربط هذه المنافذ بطول 1100 متر من أول القرية شمالاً إلى جنوبها حيث يكون مصب المخلفات بعيدة عن القرية بمسافة 600 متر عن المساكن. كذلك لدينا شبكة كهرباء قديمة تعود إلى فترة السبعينيات حيث يعمل قسم كهرباء "الزبداني" الصيانة الدورية لها، وتقوم البلدية بإنارة الطرقات ضمن توجيهات خطة الترشيد التي تقوم بها وزارة الكهرباء».

وتابع الأستاذ "أحمد حسين زيادة" بالقول: «يوجد في القرية ثلاثة آبار تابعة لمؤسسة مياه الشرب تقوم بتغذية مياه الشرب لأهل القرية بطاقة ثمانية إنشات اثنين منها بطور الاستثمار ، إلا أن القرية تعاني من أزمة حقيقية بسبب كمية التسرب بهذه الشبكة والتي تصل قيمتها 60% علماً أن تاريخ الشبكة يعود إلى عام 1976 لكننا نسعى لإدراج تغيير قطرها بالتعاون مع مؤسسة المياه وتجهيز خزان كبير للقرية بسعة 900م3 رغم وجود خزانات قديمة سعتها لا تتجاوز

الأستاذ احمد زيادة

250م3»

اللوحة الرخامية تدل على قدم مبنى البلدية

وعن الحالة الثقافية أوضح السيد "محمد دياب" مدير المركز الثقافي يوجد في القرية مدرسة ابتدائية، ومدرسة إعدادية، وتم بجهد مديرية تربية ريف دمشق افتتاح روضة أطفال تابعة للتربية كتجربة رائدة تقوم على مستوى منطقة "الزبداني" بأقساط رمزية للطلاب والآن نحن بمرحلة تحضيرية لتدشين الروضة بعد أن تم مدها بكامل الأجهزة والمعدات المناسبة والقرية بحاجة إلى ثانوية مما يضطر الطلاب لمتابعة التحصيل الثانوي في "سرغايا والزبداني"»