أطلقت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بــ "دمشق" يوم السبت /7/11/2009/ "نوادي أصدقاء المياه" في مدارس مدينة "دمشق" وريفها، بالتعاون مع مديرية التربية بالمحافظة، ومؤسسة "DED" الألمانية للتنمية، وذلك في إطار الحملة الوطنية للحفاظ على الثروة المائية.

فما هي "نوادي أصدقاء المياه"، ومن تستهدف، وما هي أهدافها وآليات عملها، أسئلة عديدة نحاول الإجابة عليها من خلال الحوار مع المعنيين بتلك النوادي.

النادي عبارة عن أداة تربوية داخل المؤسسة التعليمية تهتم بموضوع المياه، ومشكلاتها التي تؤثر سلباً على الحياة، وتضم أعضاء مستفيدين وفاعلين، لهم إيمان وقناعة بأهمية المياه، وبضرورة المساهمة في حمايتها، والحفاظ عليها

المهندس "يسار زهري" مدير التقانة بمؤسسة المياه "الفيجة" بــ "دمشق" عرف "نوادي أصدقاء المياه" للموقع بتاريخ /11/11/2009/ بقوله: «النادي عبارة عن أداة تربوية داخل المؤسسة التعليمية تهتم بموضوع المياه، ومشكلاتها التي تؤثر سلباً على الحياة، وتضم أعضاء مستفيدين وفاعلين، لهم إيمان وقناعة بأهمية المياه، وبضرورة المساهمة في حمايتها، والحفاظ عليها».

أيمن ياسين

ويضيف "زهري": «ونظراً للجوانب الايجابية للنوادي، ولما لها من دور كبير في تنمية شخصية التلميذ، تم تأسيس النوادي ببعض المدارس (12) مدرسة بـ "دمشق" و(4) بريفها تحت اسم "نوادي أصدقاء المياه"، بحيث يضم كل نادي في كل مدرسة أربعة أو خمسة طلاب ممن تتراوح أعمارهم ما بين (6) سنوات إلى (12) سنة، والهدف تنمية الوعي المائي لدى التلاميذ، وتنمية القيم الايجابية حول المحافظة على المياه وترشيد استخدامها، واجتناب التبذير، والأهم الاعتياد على تحمل المسؤولية في المحافظة على المياه، والعمل الجماعي والتعاوني».

وعن خطوات العمل مع "نوادي أصدقاء المياه" يتابع مدير التقانة بمؤسسة "الفيجة": «بعد اختيار أعضاء النادي من بين تلاميذ المدرسة، يفتح باب النقاش بين الأعضاء حول المياه وأهميتها ومشاكلها واقتراح الحلول الممكنة لها، ليتم بعد ذلك القيام بحملات إرشادية داخل وخارج المدرسة للتعريف بدور النادي، وأهمية المحافظة على المياه».

سليمان يونس

السيد "أيمن ياسين" مدير التربية المساعد "بـ"دمشق" قال للموقع بتاريخ/10/11/2009/: «إن الهدف من مشاركة القطاع التربوي بنوادي أصدقاء المياه هو إبراز دور الطفل في مجال تنمية وعيه لمواجهة مشكلة نقص المياه، وتزويده بالمهارات التي تساعد على تنمية معارفه، وإتباع أنماط سلوكية صحيحة، والقيام بأنشطة ومشروعات متنوعة في مجال الترشيد داخل المدرسة وخارجها، وإثارة المنافسة العملية بين النوادي».

السيد "سليمان يونس" المنسق بين مديرية التربية ونوادي أصدقاء المياه قال للموقع أيضاً بتاريخ/10/11/2009/:«إن تأسيس نشاط مستدام في مدارس "دمشق" وريفها وفق خطط إستراتيجية معينة يتحقق من خلال تحول هذا العمل إلى سلوك لدى الطفل الذي ينقله بدوره إلى أسرته، ومن ثم إلى المجتمع ككل، فالطفل كما هو معروف إيحائي بطبيعته ويحاول نشر الأفكار التي تلقاها من مثله الأعلى (المدرس) حول ترشيد استهلاك المياه في البيئة المحيطة به».

بقي أن نشير إلى أن المدارس التي تم تشكيل نوادي فيها بمدينة "دمشق" هي خديجة بنت خويلد، عثمان ذي النورين، يوحنا الدمشقي، المحبة الرسمية ، "ابن الهيثم"، "عبد الرحمن الداخل"، "سعد بن عبادة"، "المهاجرين المحدثة"، الاتحاد، "رضا سعيد"، "طاهر الجزائري"، أما المدارس في ريف "دمشق" فهي الكسوة الثانية (بنات) والمدرسة الريفية، ومدرسة "محمد حسين" عيد بالكسوة، "جديدة عرطوز الثانية".