«لا يمكن أن تذكر نهر "بردى" في دمشق الفيحاء وروافده دون أن تذكر منطقة "الزبداني" التي تبعد مسافة 55

كم، وعندما تذهب إليها لا بد وأن تشاهد عين مغطاة بأشجار الحور، ومدخل بارز بين كثافتها الخضراء، كتب في أعلاه "عين حور" ترحب بكم"، لعل هذه منطقة تراها كعين ساهرة على جمال المنطقة والتي تبعد عن "الزبداني" 17 كم مكللة بالأحجار والصخور التاريخية حاملة بين شقوقها ثقافة ناجمة عن علاقة بينها وبين التاريخ، زارعة في نفوس أهلها حب المعرفة والمحبة التي تميزهم».

من خلال اللقاءات المستمرة والحضور في المركز الثقافي أحببنا إقامة العديد من الندوات والمحاضرات وحلقات الكتاب التي من شأنها تنمية الوعي الثقافي وخلق مفاهيم جديدة من علوم ومعارف جديدة تنشر عبر وسائل الإعلام والاطلاع على أحدث الإبداعات الأدبية والشعرية

وتابع الأستاذ" محمد دياب" مدير المركز الثقافي العربي في "عين حور" لموقعeSyria بتاريخ 1/10/2009 وأضاف بالقول: «منذ عام1997 وصدور القرار بإحداث المركز الثقافي العربي في قرية "عين حور" نسعى لتفعيل دور الثقافة والتشجيع على ارتياد المكتبة التي تم تأسيسها بأكثر من 1750 عنوان من أمهات الكتب والموسوعات العلمية والتاريخية، وبما ان قريتنا ذات طابع اجتماعي فلاحي زراعي فقد يكثر الإقبال على الندوات الحوارية المتضمنة القيمة الفكرية والثقافية التاريخية والبيئية، وأقمنا الكثير من حلقات الكتب ومحاضرات التوعية الطبية في قاعة الفرقة الحزبية لعدم وجود قاعة محاضرات للمركز، ونحن بدورنا نجاهد من أجل تمتين العلاقة بين المتعلمين والمهتمين من أبناء القرية وبين المركز بهدف تفعيل الثقافة».

حمزة ضاهر عباس

وعن التفاعل الاجتماعي وانعكاسه على الوضع الثقافي في القرية أوضح الأستاذ "حمزة ضاهر عباس" قائلاً: «من خلال اللقاءات المستمرة والحضور في المركز الثقافي أحببنا إقامة العديد من الندوات والمحاضرات وحلقات الكتاب التي من شأنها تنمية الوعي الثقافي وخلق مفاهيم جديدة من علوم ومعارف جديدة تنشر عبر وسائل الإعلام والاطلاع على أحدث الإبداعات الأدبية والشعرية».

الدكتور" حاتم مظفر"أحد أصدقاء المركز بمحاضراته وندواته قال: «لا شك أن المجتمع الريفي له مقومات اجتماعية يحتاج فيها إلى تبني ثقافة وعي صحي خاص به، كإلقاء الضوء على حالات الأمراض التي تصيب الأطفال في فصول السنة والوقاية منها وتأكيد على إعطاء اللقاحات الدورية للأطفال بمواعيدها، أو نشر ثقافة عدم التدخين في المنزل، وخلق علاقة تبادلية إنسانية قوامها الوعي التربوي والصحي لتنمية المجتمع ومنع انتشار الأمراض، وقد ساهم المركز الثقافي في إعداد الكثير من الندوت الطبية والمحاضرات الوقائية منها مضار التدخين وأثره على المجتمع وغيرها من المواضيع الهامة في الحياة اليومية».

محمد دياب مدير المركز الثقافي
جانب من مكتبة