"ابراهيم العكيلي" مدرس قدم الكثير للفن الفراتي ولمحافظته "دير الزور"، يقيم منذ فترة في السعودية بعد أن حاز على الجنسية هناك، eSyria اقتنص فرصة زيارته إلى سورية وأجرى معه الحوار التالي:

  • ماذا عن تجربتك مع الشعر والموسيقى؟
  • "ابراهيم العكيلي" فنان قدم إبداعات لا تزال بصماتها راسخة في الذاكرة رغم السنوات الطوال، في أبواب الفن المختلفة

    ** كتبت ولحنت وأديت مجموعة من الأغاني الوطنية عندما كنت طالباً في المرحلة المتوسطة "يا مستعمر مالك ومالي" ، "من قامشلي إلى أسوان" ، "من الفرات عدّي" وغيرها منذ عام1959م ولغاية عام1961م، وشاركت في حفلات فنية خيرية عزفاً وأداءً أثناء دراستي للموسيقى بـ"حلب"، والتي كانت تقام على مدرج كلية الهندسة ومسرح المكتبة الوطنية مع فرقة معهد الموسيقى منذ عام 1962م وحتى عام 1965م.

    من اعمال ابراهيم العكيلي 1

    بدأت بجمع التراث الغنائي الفراتي الموسيقى والأدبي منذ عام 1959 في كتاب مخطوط بعنوان" فلكور دير الزور الغنائي"، وقد ألقيت أول محاضرة عن هذا التراث في المركز الثقافي العربي "بدير الزور" بعنوان "فن الغناء الشعبي في الفرات"

    عام 1966م.

    لحنت أوبريت بعنوان" أرضنا الله أكبر" من تأليف الشاعر"عبد العزيز عزاوي" قدم بمدينة "ديرالزور" ومدينة "حلب" عام 1973م، وقد صنفت ملحناً متعاوناً مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في "دمشق" منذ عام 1976م، كتبت ولحنت للعديد من المطربين والمطربات وعلى رأسهم نجوم الغناء العربي" سميرة توفيق" ، "طلال مداح" ، "سعدون جابر" كما شاركت بالتلحين في مسرحية "عرس التحدي" في "دمشق" من بطولة "وديع الصافي" "سميرة توفيق" و"محمود جبر" ومجموعة من الملحنين والتي قدمت على مسرح مدينة معرض "دمشق" الدولي لصالح الإدارة السياسية صيف عام 1977م، تعاونت مع تلفزيون "القصيم" في برنامج الأطفال منذ عام1986 وحتى عام1996.

    من اعمال ابراهيم العكيلي 2

  • للفن التشكيلي من إبداعاتك نصيب، ماذا تحدثنا عنها؟
  • ** علاقتي مع الفن التشكيلي قديمة فقد انتسبت لمركز الفنون التشكيلية معهد "فتحي محمد" في حلب عام1963 م، و كان معرضي الأول في "حلب" عام1964 ،و الثاني في "دير الزور" عام1966، ثم معرضي الثالث و كان بعنوان "تحية إلى الفنان الراحل اسماعيل حسني" في "دير الزور في15/2/1981،وقد عينت مدرساً لمادة الرسم والموسيقى في ثانوية "الفرات" ومعهد المعلمات وجمعية النهضة النسائية في "دير الزور" عام1966، و قد شاركت بعدد كبير من المعارض الجماعية، و الأمر لم يقتصر على مشاركاتي ضمن القطر، وإنما تعدى ذلك ليصل للمملكة العربية السعودية بحكم عملي هناك وذلك سنة1984 حيث كنت مشرفاً على النادي الفني "بالقريات" ، ثم استرددت الجنسيةالسعوديةسنة1987 وقد شاركت في الكثير من المعارض الفنية، وأشرفت على بعض المعارض ضمن المملكة.

    الفنان ابراهيم العكيلي

  • لابد من الحديث عن حياتك المسرحية، وعن نبوغك المسرحي المبكر؟
  • ** كتبت أول عمل مسرحي في الصف الثاني المتوسط عن الثورة الجزائرية بعنوان "ثمن الخيانة" وقدمت في مسرح ثانوية "الفرات" عام1958، وقدمت أول لوحة شعبية بعنوان "الليالي في القرية" من تأليف الأستاذ "يوسف غفرة" على مسرح دار المعلمات في دير الزور عام1966،وقد كتبت و لحنت عدد كبير من المسرحيات المغناة مثل مسرحية "أسمر ودلعونة" عام 1967، وأوبريت "موسم الفرح" الذي قدم في المهرجان العام الثاني للمسرح المدرسي في "طرطوس"عام1971، والمسرحية الغنائية "بير زعنون" قدمت في المهرجان العام الرابع للمسرح المدرسي في اللاذقية عام1973 ، ثم مثلت سوريا من خلال تقديم هذه المسرحية في مهرجان "قرطاج" عام1981 للأطفال، كتبت و لحنت أوبريت "وطن الأمجاد" عام1987، و أوبريت "فتح الرياض" عام1997.

    "غسان رمضان" ، فنان تشكيلي وباحث في التراث قال: «"إبراهيم العكيلي" فنان اعتمد على التراث في إبداعاته بل عمد على تطويره سواء أكان شعراً أم موسيقى، وقد غنى كلماته فنانين كبار مثل "سميرة توفيق، وطلال مدّاح"..الخ، وله الكثير من الأعمال والمسرحيات المميزة، مثل مسرحية "موسم الفرح" التي قدمت في "طرطوس" في المهرجان الثاني للمسرح المدرسي عام1971 التي نالت الجائزة الذهبية، ويعتبر من مؤسسي مسرح الأطفال في "دير الزور"».

    "وليد الشاهر"، فنان تشكيلي قال أيضاً: «"ابراهيم العكيلي" فنان قدم إبداعات لا تزال بصماتها راسخة في الذاكرة رغم السنوات الطوال، في أبواب الفن المختلفة».