مشاكل السكن الجامعي في "اللاذقية" باتت وحسب آراء من تحدث أقل من مثيلاتها في المحافظات الأخرى، وذلك يعود إلى قدرتها الاستيعابية التي وصلت في العام الماضي /2008/ إلى 100% بالنسبة لاستيعاب الإناث، فيما تراوحت نسبتها للذكور بين 87- 92%.
ما سبق من معلومات حول السكن الجامعية وتلك الأرقام كانت ضمن حوار موقع eLatakia مع المهندس "مياس ريا" مدير السكن الجامعي في "اللاذقية" والذي تابع حديثه ليقول: «تبلغ القدرة الاستيعابية لوحدات السكن الجامعي البالغ عددها 22 وحدة (12وحدة سكنية للإناث، و10 للذكور، ما يقارب من (10200) طالب وطالبة، أما بالنسبة لأولويات السكن فهي وبشكل طبيعي للإناث بالدرجة الأولى، إضافة إلى طلاب الكليات العلمية من الذكور، وأن البُعد الجغرافي للطالب إضافة إلى عدد أفراد أسرته وراتب الأب وعمره وعدد الأخوة المسجلين في الجامعة، تُعتبر من النقاط الهامة التي يتم النظر إليها عند تسجيل الطلاب في السكن الجامعي حيث تكون الأولوية للطالب الذي يحصل على نقاط أكثر من خلال العوامل السابقة، وتكون ظروفه الحياتية من حيث مكان سكنه ودخل أسرته أصعب من غيره».
إن الوحدة السكنية تتضمن 140 غرفة، وكل غرفة تتضمن 3- 4 طلاب بحسب نموذج الغرفة والتي يتضمن بعضها مرافق خاصة بها، فيما يتضمن النموذج الآخر مرافق مشتركة بين عدة غرف، وبالنسبة للتدفئة المركزية فهي تعمل بشكل مستمر بين (8- 14) ساعة، وفي أوقات الإمتحانات تعمل لمدة 18 ساعة متواصلة، كما أننا نراعي حالات الطقس المتقلبة، ومن الخدمات المتوفرة في السكن أيضاً مستوصف طبي لمعالجة كافة الحالات الإسعافية كما توجد في المستوصف سيارة إسعاف لأي حالة طارئة
أما عن طبيعة السكن داخل الغرفة الواحدة، مما تكون وماذا تحتوي وما هي التحضيرات التي تمت فيها لاستقبال موسم هذا العام، يقول المهندس "ريا": «إن الوحدة السكنية تتضمن 140 غرفة، وكل غرفة تتضمن 3- 4 طلاب بحسب نموذج الغرفة والتي يتضمن بعضها مرافق خاصة بها، فيما يتضمن النموذج الآخر مرافق مشتركة بين عدة غرف، وبالنسبة للتدفئة المركزية فهي تعمل بشكل مستمر بين (8- 14) ساعة، وفي أوقات الإمتحانات تعمل لمدة 18 ساعة متواصلة، كما أننا نراعي حالات الطقس المتقلبة، ومن الخدمات المتوفرة في السكن أيضاً مستوصف طبي لمعالجة كافة الحالات الإسعافية كما توجد في المستوصف سيارة إسعاف لأي حالة طارئة».
ومن التطورات الجديدة في السكن الجامعي وخلال الشهور الأولى للعام الدراسي سيتم تزويد الوحدات السكنية بإنترنيت لاسلكي قد يتم العمل فيه منتصف الشهر القادم، إضافة إلى صالتي إنترنيت يستوعبان عدداً كبير من الطلبة.
أوضح المهندس "مياس ريا" أن النظام الداخلي للجامعة لا يخصص سكن بالنسبة لطلبة الدراسات فمن تخرج من الجامعة ربما يصبح له دخل، وبالتالي لا يحق له الإستفادة من السكن الجامعي، لأن الأولوية تكون بالنسبة لطلاب المرحلة الأولى الجامعية، ولكن هناك سعي من قبل رئاسة الجامعة لتخصيص وحدة سكنية جديدة لطلبة الدراسات العليا والموضوع قيد الدراسة حالياً.
كما التقينا الدكتور "محمد معلا" رئيس جامعة في حديث تطرق فيه إلى السكن الجامعي في المحافظة ليقول: «قبل بدء العام الدراسي نقوم بصيانة كافة الوحدات السكنية في المدينة الجامعية، وهذا الموضوع هو عامل روتيني يتم يومياً من بعض الإصلاحات والصيانة اللازمة، وإنما هناك بعض الصيانة من الدهان والإكساءات والكهرباء وما شابه تتطلب إخلاء الوحدات السكنية بشكل كامل ونحن نستغل العطلة لإجراء مثل هذه الصيانة، وهذا العام قمنا بصيانة بعض الوحدات السكنية كما قمنا بتغير وتجديد الآسرة والفرش والأغطية في وحدات المدينة السكنية في الجامعة، وأقولها بكل تواضع أن وضع السكن في الجامعة هو من أفضل الأحوال وهذا بشهادة الطلاب اللذين أتوا من خارج القطر من أوربا والبلدان العربية، ولدينا خطة جديدة أيضا وهي إقامة وحدة سكنية جديدة من موارد الذاتية للجامعة وسوف يكون رقم الوحدة (23) وهذا العام تم افتتاح الوحدة السكنية رقم (17)وهي بسعة 552 سرير».
