«في "بقلعة جندل" تجتاح الرياح صخورها الصلبة وتناشد الزمن بعنفوانها، وبإرادة قوية وسكان يؤمنون بالتكافل الاجتماعي ونشر المحبة والوئام بينهم متخذين من ثقافة البطولة والدفاع عن الأرض الهدف السامي لأفكارهم وتاريخهم الناصع، اتخذ مركز الثقافي العربي في "قلعة جندل" عهداً على نفسه أن ينشر بالإضافة لروح المجتمع الحامل التاريخ بواقعة الفعل وثقافة البطولة العديد من الأساليب والطرق لإيصال الثقافة إلى كل منزل وبيت والقضاء على أمية الاستماع والتذوق لا أمية التعلم فحسب من خلال الندوات والأمسيات الإبداعية والفنية بأنواعها وأجناسها مختلفة».
وتابع الأستاذ "محمد حسين الحجلي" مدير المركز الثقافي العربية في "قلعة جندل" لموقع eSyria بتاريخ 19/9/2009بالقول: «ربما القادم على "قلعة جندل" ويشاهد ارتفاعها وصخورها وينابيعها، وأحيائها في المرتفعات، يصعب أن يتخذ منها مقراً للتعبير عن ثقافته في جنس من الأجناس الأدبية، لكن عندما زار الكثير من الأدباء والشعراء والباحثين والمؤلفين والفنانين القلعة وأقاموا بها العديد من الأمسيات والندوات والمحاضرات، نالت القرية المكانة والتقدير النفسي والقبول الفكري عندهم، فقد نالوا من الاحترام لفكرهم وثقافتهم بالحضور الشعبي المميز والتهافت على الحضور من فئات عمرية شاملة بشكل ميزهم وميز طبيعة القرية الثقافي والاجتماعي».
منذ تأسس المركز عام 1994 وكنا نسعى لتأسيس مكتبة ثقافية تضم مجموعة من الكتب الأدبية والتاريخية والموسوعية والدينية والفكرية حتى استطعنا أن نجمع 1500 عنوان من أجل وضع منهجية خاصة للاستعارة، وهذا ما تم إنجازه بالفعل، إذ غالبية القراء والذين يرتادوا المركز بقصد الاستعارة هم الطلاب والطالبات، وهناك إقبال غير طبيعي على الكتب الأدبية والروائية والشعرية
وعن مكتبة المركز الثقافي والإقبال على الاستعارة ونوعية القراء أوضح الأستاذ "محمد حسين الحجلي" مدير المركز قائلاً: «منذ تأسس المركز عام 1994 وكنا نسعى لتأسيس مكتبة ثقافية تضم مجموعة من الكتب الأدبية والتاريخية والموسوعية والدينية والفكرية حتى استطعنا أن نجمع 1500 عنوان من أجل وضع منهجية خاصة للاستعارة، وهذا ما تم إنجازه بالفعل، إذ غالبية القراء والذين يرتادوا المركز بقصد الاستعارة هم الطلاب والطالبات، وهناك إقبال غير طبيعي على الكتب الأدبية والروائية والشعرية».
ولدى سؤالنا احد أصدقاء المركز الثقافي في القلعة حول ما ساهم به المركز من الناحيتين الثقافية والاجتماعية بين السيد "حسين صقر" بالقول: «لقد ساهم المركز الثقافي في القلعة، بطرح العديد من الأفكار من خلال استضافته لمحاضرين وأدباء كان لهم حضورهم الأدبي والثقافي على المشهد الثقافي، والأهم أصبح لدى جمهور القلعة الشغف لحضور الأمسيات والندوات ومن الملفت أن تكون نوعية الحضور من فئات مختلفة، وهذا ما جعل المزج بين ثقافة الماضي وتقانة الحاضر بروح المعاصرة، وربط الأجيال بثقافة تبادلية رفيعة المستوى، وخلق روح اجتماعية تسودها العلاقة التكافلية في المعرفة والخبرة
