معهد الإعداد الإعلامي، هيئة علمية، إعلامية، مختصة، ترفد المؤسسات الإعلامية المحلية بمختلف الكوادر الإعلامية المختصة في ميدان الاتصال والإعلام وتقنياتها، إضافة إلى فنيين وتقنيين في هذا المجال، بما يحقق خدمة للمجتمع السوري وأهدافه الوطنية والقومية، وحاجاته العلمية والثقافية والمعرفية.
أسئلة كثيرة حملها موقع "eSyria" في جعبته للأستاذ "مناف فلاح" مدير معهد الإعداد الإعلامي، وأجاب عليها خلال الحوار التالي.
إلى أنه ينصح بالتدريب في المعهد بشكل مستمر لأن هناك كل يوم شيء جديد في الاختصاصات الإعلامية
** بداية أريد أن أشير إلى أن المعهد موجود حاليا" في دمشق، بجانب مشفى الشامي تم إحداثه بمرسوم تشريعي رقم /71/ لعام 1969 معدلا" بمرسوم تشريعي رقم /94/ لعام 1970 متمتعا" باستقلال إداري ومالي وإشراف، أما حول فكرة إقامة هذا المعهد فهي نشأت قبل إنشاء قسم الصحافة في كلية الآداب بدمشق، بهدف تأهيل كوادر إعلامية للعمل في مؤسساتنا الإعلامية، وبعد استمرار قسم الإعلام أصبحت مهمة المعهد إعادة تأهيل الإعلاميين العاملين في المؤسسات الإعلامية عبر تنظيم دورات إعلامية، وفنية لكل ما تحتاجه العملية الإعلامية بدءا" بالصحفي، والمذيع، وانتهاء بفني الإضاءة، أو فني المكياج، ومواكبة آخر التقنيات الفنية في مجال الإعلام.
** يتألف المبنى من طابقين، الطابق الأول يتألف من غرفة الإدارة، مكتب السكرتارية، غرفة الشؤون الإدارية والمحاسبة، غرفة وكيل المعهد، غرفة الديوان، غرفة مشرفي الدورات الإعلامية والصحفية.
أما الطابق الثاني، ويتألف من قاعة مزودة بشاشة LCD ومجموعة تسجيل ليزرية وكذلك قاعتي تدريب (علوم حاسوبية) أجهزة كمبيوتر حديثة، إضافة إلى غرفة التصوير والمونتاج وتحتوي على كاميرات تلفزيون عدد /2/، مكسر إذاعي صوتي، أدوات إضاءة، جزيرة مونتاج وملحقاتها.
** نحن نضع الخطط التدريبية المستوحاة من حاجة المؤسسات الإعلامية إلى خطط تدريبية سنوية تضمن وتلبي حاجة كل هذه المؤسسات من الكوادر الإعلامية.
** نحن لا نفرض برنامجنا على أي مؤسسة إعلامية مثلا" نسأل التلفزيون ما هي حاجتك من خطتك التدريبية لعام 2010 مثلا" (فن الإلقاء التلفزيوني) (إعداد التقرير الإخباري) المونتاج،ويكون دورنا هنا التنسيق بمجموعة طلبات المؤسسات بخطة واحدة ونعمل على تنفيذها.
أما حول مستوى التدريب طبعا" تكون دورات تدريبية وليست تأهيلية، نقوم باستقدام خبراء في اختصاص معين ليزود الأخوة المشاركين بالدورات بأحدث ما توصل إليه العلم والتجربة في أي جانب.
** هناك كوادر محلية وعربية على حسب الحاجة نعمل على الاستفادة من الخبرات العربية والمحلية في آن واحد.
** المعهد قام بعقد اتفاقية مع المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين في عام 2007 ويسعى المعهد دائما" للانفتاح على وسائل الإعلام الخاصة وذلك بما يخدم تطوير الإعلام ووسائله في سورية، أيضا" يطمح المعهد في هذا الإطار إلى توثيق أفضل العلاقات التفاعلية، والتشاركية والروابط مع المعاهد والمؤسسات، والهيئات الإعلامية في الدول العربية، والأجنبية والاستفادة من الخبرات المتاحة، وذلك كله بالتعاون مع أساتذة، ومدربين ذوي اختصاص من دول عربية وأجنبية.
** يسعى المعهد اليوم وبإدارته الجديدة، الطموحة وبالتعاون مع فريق عمل مجتهد وكفء إلى توسيع دائرة العمل ضمن إطار خطة تكتيكية واستراتيجية، فعلى المستوى التكتيكي يطمح المعهد إلى إقامة دورات إعلامية نوعية في فنون الإعلام والعلوم الكمبيوترية وتقنياتها ومستجداتها وعلوم الانترنيت واللغة الأجنبية لمختلف المستويات، إضافة إلى إقامة الندوات والمؤتمرات وورشات العمل المختلفة.
وعلى المستوى الاستراتيجي تطمح إدارة المعهد إلى إنشاء مركز للدراسات واستطلاعات الرأي العام والمعلومات والمعطيات وإنشاء المكاتب والأقسام المختصة كإنشاء مثلا" قسم للعلاقات العامة يديره فريق كفؤ وإنشاء استديو إذاعي وتلفزيوني.
الموقع أيضا" التقى الإعلامي "عاطف بدر" من أخبار إذاعة صوت الشعب وهو أحد خريجي المعهد الإعلامي سألناه عن المرحلة التدريبية التي خاضها فقال: «لقد اتبعت دورات عدة في المعهد الإعلامي آخرها كان عام 2009 حول إعداد التقارير الإخبارية وكان المشرف على هذه الدورة إعلامي من جمهورية تونس الشقيقة»
وحول مدى الفائدة من هذه الدورات قال "بدر" « نظرا" للتطور الكبير في التقنيات المستخدمة في الإعلام نحن بحاجة إلى مواكبة هذا التطور وهذه الحاجة تستدعي التدريب المستمر، وأنا حقيقة استفدت من هذه الدورات بشكل كبير»
وأشار "بدر" «إلى أنه ينصح بالتدريب في المعهد بشكل مستمر لأن هناك كل يوم شيء جديد في الاختصاصات الإعلامية»
