افتتح في مطعم البستان مساء (25/7/2009) معرض لرسوم الأطفال بعنوان (ألوان الزهور)، بمشاركة حوالي (30) طفلاً وطفلةً من طلاب مدرّسة التربية الفنية. "سوزانا سارة" التي حدثتنا عن هذا المعرض قائلة: «المعرض يضّم حوالي (152) لوحة لأطفال تتراوح أعمارهم بين (5 و11) سنة...
أجريت لهم دورة تدريبية منذ بداية العام /2009/ في مجالات الرسم المختلفة التي تناسب أعمارهم، رغبة من أهاليهم بأن يواصل أطفالهم هذه الهواية وينموها، لذلك يأتي هذا المعرض تتويجاً لما تعلمه الرسامون الصغار لتشجيعهم ودعمهم، حيث قدّمنا لهم شهادة تكريمية وهدية بسيطة، إضافةً إلى أهمية المعرض في تشجيع الأطفال الآخرين لممارسة هذه الهواية الممتعة، وهنا يأتي الدور الكبير للأهل في دفع أولادهم وتشجيعهم لتنمية موهبتهم الفنية».
أحب الرسم كثيراً، وأشكر المدرّسة "سوزانا" على اهتمامها ومتابعتها لنا، كما أشكر أهلي على تشجيعهم المستمر لي وتامين كافة الأدوات والاحتياجات الخاصة بالرسم
وعما تميز به معرض هذا العام قالت المدرّسة "سوزانا": «المميز هذا العام إقبال الأطفال على تعلّم الرسم بالرصاص بالرغم من صغر أعمارهم، أما مواضيع اللوحات فهي من اختيار الأطفال، وبما أنهم مازالوا مبتدئين فقد استخدموا ألوان "الباستل" في رسم لوحاتهم، على أمل في المرات المقبلة تدريب الأطفال على استخدام الريشة، وألوان "الأكرليك"، بالإضافة إلى إدخال فنون الرسم على الزجاج، وعلى القماش، والسيراميك، وبعض الأشغال اليدوية».
eHoms التقى أيضاً مع مجموعة من الأطفال المشاركين في المعرض، فتحدثوا عن انطباعهم في هذه التجربة وعما قدموه من رسومات.
فالطفلة "أفدوكيا مرتينوس" البالغة من العمر (11) سنة قالت: «أشارك بخمس لوحات مختلفة الموضوعات، منها رسومات في قلم الرصاص، وأنا بطبعي أحب رسم الوجوه، والورود، ابتدأت الرسم في سن السادسة، بتشجيع من الأهل، وهذا هو المعرض الأول الذي أشارك فيه، لذلك فأنا سعيدة بهذه المشاركة، التي أعرّف من خلالها الناس على لوحاتي الخاصة، واستمع لآرائهم فيها».
الرسام الصغير "إيليا عبد المسيح" (9 سنوات) أخبرنا أنه يشارك في ثلاث لوحات، رسم فيها المهرج، والدب، ومجموعة من الشخصيات، وقال: «أحب الرسم كثيراً، وأشكر المدرّسة "سوزانا" على اهتمامها ومتابعتها لنا، كما أشكر أهلي على تشجيعهم المستمر لي وتامين كافة الأدوات والاحتياجات الخاصة بالرسم».
أما الطفلة "نغم بيطار" (11 سنة) فتشارك في ثلاث لوحات تضمنت رسومات بالباستل للحيوانات والأشخاص، وقالت: «سعادتي لا توصف، لأنني أشعر أنني أنجزت شيئاً هاماً من خلال هذه اللوحات، التي نالت التقدير والاستحسان من كل من شاهدها، وهذا أعطاني حافزاً لأن أتابع في هذا الطريق، لتحقيق الأفضل».
