«تم إحداث مدرسة التعليم المهني للصناعات النفطية بـ"الرميلان" (نظام السنتين) تنفيذاً للمرسوم التشريعي رقم /13/ لعام 1984 وبموجب قرار السيد وزير النفط والثروة المعدنية رقم 766 تاريخ 18/5/1985، واعتبرت محدثة على وجه قانوني اعتباراً من تاريخ افتتاحها الفعلي لأول مرة في العام الدراسي 1988– 1989 وترتبط بالشركة السورية للنفط وتتبع مالياً وإدارياً لمديرية حقول "الحسكة" وكان نظام الدراسة فيها نظام السنتين بعد الحصول على الشهادة الإعدادية ونظراً لعدم وجود بناء مستقل خاص بها فقد بدأت الدراسة فيها في مقرّين الأول في مقر معهد المهن النفطية والمعدنية بـ"الرميلان" للمهن النفطية والثاني مقر مركز التدريب المهني للمهن الميكانيكية والكهربائية».
هذا ما قاله المهندس "بيوس خليل" مدير الثانوية النفطية بـ"الرميلان" لموقع eHasakeh، وتابع حديثة: «وبالنسبة للمهن النفطية تم تخريج دفعة واحدة فقط في العام الدراسي 1989- 1990، أما المهن الميكانيكية والكهربائية فاستمرت وبأعداد قليلة حتى العام الدراسي 1997- 1998 وكانت نسبة التسرب فيها كبيرة جداً إلى أن توقفت الدراسة في المدرسة المذكورة بدءاً من العام 1998- 1999 لأسباب عديدة كانت تتعلق بوضع التعليم المهني (نظام السنتين) في مختلف الوزارات وأهم هذه الأسباب: توقف السلم التعليمي للطلاب، وعدم وجود محفزات مادية، وعدم توافر فرص عمل للخريجين... الخ.
بدأت الدراسة في الثانوية في العام الدراسي 2001/2002 بعد أن تم إنجاز بناء خاص بها ضمن حرم مديرية حقول "الحسكة" وذلك بقبول 30 طالباً وهي الطاقة الاستيعابية القصوى المعتمدة ويتم قبول حملة شهادة التعليم الأساسي (الإعدادية) ولكون العدد المطلوب محدد وعدد المتقدمين سنوياً يفوق هذا العدد بكثير لذلك يتم القبول بموجب مفاضلة الدرجات ولجميع المتقدمين حيث تجاوز مجموع درجاتهم مجموع الدرجات للمقبولين في جميع الثانويات المهنية في القطر حيث تراوحت درجات المقبولين هذا العام بين 198-241 درجة بعد طي علامة الفرنسي كما تجدر الملاحظة إلى أن نسبة التسرب خلال تطبيق الدراسة بنظام ثلاث سنوات معدومة
بعد ذلك صدر القرار الوزاري رقم 815 تاريخ 2/7/2001 المتضمن تطبيق نظام الدراسة في مدرسة التعليم المهني بـ"الرميلان" بنظام ثلاث سنوات (ثانوية مهنية) تدرّس فيها مهنة حفر آبار وإنتاج نفط وغاز».
وعن آلية القبول قال السيد "بيوس": «بدأت الدراسة في الثانوية في العام الدراسي 2001/2002 بعد أن تم إنجاز بناء خاص بها ضمن حرم مديرية حقول "الحسكة" وذلك بقبول 30 طالباً وهي الطاقة الاستيعابية القصوى المعتمدة ويتم قبول حملة شهادة التعليم الأساسي (الإعدادية) ولكون العدد المطلوب محدد وعدد المتقدمين سنوياً يفوق هذا العدد بكثير لذلك يتم القبول بموجب مفاضلة الدرجات ولجميع المتقدمين حيث تجاوز مجموع درجاتهم مجموع الدرجات للمقبولين في جميع الثانويات المهنية في القطر حيث تراوحت درجات المقبولين هذا العام بين 198-241 درجة بعد طي علامة الفرنسي كما تجدر الملاحظة إلى أن نسبة التسرب خلال تطبيق الدراسة بنظام ثلاث سنوات معدومة».
وعن المهن المطبقة والخطة الدرسية فيها قالت السيدة "نجاة شقرا" أمينة سر الثانوية: «الثانوية هي الوحيدة في القطر من حيث المهن النوعية المطبقة فيها (حفر آبار وإنتاج نفط وغاز)، ويشكل خريجوها رافداً فاعلاً للصناعة النفطية وكذلك لمعهد المهن النفطية بـ”الرميلان” لكونه يدرس نفس الاختصاصات التي يتم تدريسها في الثانوية، وتؤهل الشهادة الثانوية المهنية النفطية حاملها للتعيين في وظائف الفئة الثانية (فني ثاني) وفق أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة (علماً أن وزارة النفط غير ملتزمة بتعيين الخريجين وإنما لهم الأفضلية عند الحاجة لاختصاصهم).
اما الخطة الدرسية التي اعتمدت فهي مناهج وبرامج الثانوية المقرة من قبل السيد وزير التربية بالقرار رقم 1602/2/43 (4/3) تاريخ 13/5/2001 وعدلت بالقرار الوزاري رقم 459/ تاريخ 16/4/2003 وبذلت جهود كبيرة في إعداد وطباعة المادة العلمية الاختصاصية وتم انجاز 39 مادة علمية (عنوان) ولجميع الصفوف لمهنتي حفر الآبار وإنتاج نفط وغاز وأصبحت جاهزة وبمتناول جميع الطلاب».
وعن الامتحانات قال السيد "حافظ العيزوقي" موجه في الثانوية: «استناداً إلى تعليمات الوزارة سنوياً فإن الثانوية تعتبر مركز امتحان للشهادة الثانوية المهنية النفطية، وتجرى الامتحانات بإشراف مباشر من قبل وزارة النفط، وفيما يخص التدريب الموقعي ننفذ الخطة الدرسية حيث هناك 12 ساعة أسبوعية لكل صف ولكل مهنة على حدة للتدريب الموقعي في مواقع العمل في الحفارات والمحطات والورش، وتعتبر مادة التدريبات العملية مادة اختصاصية أساسية حيث إن الرسوب فيها يؤدي إلى رسوب الطالب في الصف، نظراً لأهمية التدريبات العملية فإن إدارة الثانوية تبذل جهوداً كبيرة في سبيل إنجاح هذه المادة وجعل مردودها كبيراً ينعكس إيجابا على مستوى الطالب وتقدمه، حيث يتم باستمرار رفد الثانوية بالمواد والمعدات المستبعدة الهالكة لدى المديرية وذلك من أجل الاستفادة منها كوسائل إيضاح وتدريب.
أما بالنسبة للمواد التي تدرس في الثانوية من مواد ثقافة عامة وعلوم أساسية فيتم تأمين المدرسين من المدارس الثانوية في منطقة "الرميلان" وبالتنسيق مع مديرية التربية بـ"الحسكة" وذلك بتكليفهم أصولاً بتدريس الدروس النظرية. أما مدرسو مواد العلوم المهنية التخصصية والتدريبات العملية فيتم تأمينهم من المهندسين والفنيين العاملين في المديرية او يتم اختيارهم من بين خيرة الكوادر الفنية العاملة في الحقول كما تقوم بصرف أجور ساعات التدريس للمدرسين والمدربين. وتشارك الثانوية سنوياً بالمعرض المركزي والندوة الرديفة للتعليم المهني والتقني الذي تقيمه وزارة التربية بغية إبراز أهداف التعليم المهني والتقني ومستوى خريجيه، المشاركة تتضمن نماذج ومشغولات من تنفيذ طلاب الصف الثالث الثانوي المهني النفطي لمهنتي حفر آبار وإنتاج نفط وغاز وذلك بإشراف المدربين وإدارة الثانوية بغية تحقيق عدة أهداف أهمها تعليم وتدريب الطالب على كيفية صياغة وكتابة تقرير فني وصقل المعارف والعلوم والتدريبات التي تلقاها الطالب في الصفوف الثلاثة وإعطاء الثقة للطالب وكسر حاجز الخوف لديه وإشعاره بأنه قادر على تحويل معارفه وعلومه إلى واقع عملي وعلمي ملموس له منعكساته الايجابية على الاختصاص الذي سيمارسه مستقبلاً ونظراً للموقع الجغرافي للثانوية وبعدها عن مراكز المدن والبلدات ووجودها ضمن حرم المديرية فإننا بالتعاون والتنسيق مع إدارة الحقول يتم نقل الطلاب بوسائط نقل المديرية».
إما عن الطموحات والآفاق المستقبلية قال "العيزوقي": «الشهادة الثانوية المهنية تؤهل حاملها لمتابعة السلم التعليمي في المعاهد والجامعات وفق النسب التي تحدد سنوياً من قبل الجهات المختصة العمل في وظائف الفئة الثانية (بصفة فني ثاني) وفق أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة. لقد تم تخريج خمس دفعات وبلغ مجموع عدد الخريجين 146 خريجاً من مهنتي حفر آبار وإنتاج نفط وغاز، وانفردت الشركة السورية للنفط بتشغيل 69 في المديرية وذلك بموجب صكوك استخدام مؤقتة عن طريق مكتب التشغيل في المحافظة وأتيحت فرص متابعة التعليم المتوسط في معهد المهن النفطية بـ"الرميلان" لـ31 طالباً استناداً إلى إعلانات المفاضلة التي تعلنها وزارة التعليم العالي سنوياً، كما أتيحت فرص متابعة التعليم العالي في الهندسة البترولية بجامعتي "البعث والفرات" لـ 6 طلاب».
