الجمع بين بساطة الكلمة ودقة المعنى والتعبير هي أكثر ما يميز الأهزوجة الشعبية التي كانت ولا تزال جزءاً من عادات وتقاليد الناس في مختلف مناطق سورية ومنها محافظة "إدلب" مع وجود خصوصية لكل منطقة حتى ضمن المحافظة الواحدة نتيجة تعدد اللهجات وتنوع العادات الاجتماعية والتقاليد. والأهزوجة بكلماتها القصيرة أقرب إلى الشعر المحكي والمغنى ومعظمها جاء ارتجالياً وهي تقال في المناسبات الاجتماعية والأفراح والأعراس وتعرف باسم"الهنهونة".
وفي لقاء لموقع eIdleb مع الباحث "عبد الحميد مشلح" أحد القلائل الذين بحثوا ووثقوا الأهازيج الشعبية في محافظة "إدلب" إن لم يكن الوحيد حتى الآن حيث تحدث بشيء من التفصيل عن الأهازيج ومعانيها وأنواعها ومناسباتها فقال: «الأهزوجة الشعبية هي جزء من التراث اللامادي للمجتمعات العربية وهذا التراث يمتد إلى عمق التاريخ وجذره عراقة وقدماً والتراث الشفاهي جزء من هذا التراث الذي تناقله الناس شفهياً من جيل إلى آخر حيث لم توثق بشكل واسع.
الأهزوجة الشعبية هي جزء من التراث اللامادي للمجتمعات العربية وهذا التراث يمتد إلى عمق التاريخ وجذره عراقة وقدماً والتراث الشفاهي جزء من هذا التراث الذي تناقله الناس شفهياً من جيل إلى آخر حيث لم توثق بشكل واسع. و"الهنهونة" اسم عرفت به الأهزوجة الشعبية وأصل هذه الكلمة من اللغة الآرامية وهي مشتقة من كلمة "هونايا" والتي صغرت لتصبح "هونا يونا" ومعناها تهنئة صغيرة وغالباً ما يسبقها لفظ "إيها" وفي الآرامية "آها" وتعني نعم وأحياناً تستخدم قبلها "إيوها" أو "إيو" وتعني حبذا، أما تسمية الأهزوجة في اللغة العربية فهي مشتقة من كلمة "الهزج" ومعناها الفرح أو صوت مطرب وجمعه "أهزاج"
و"الهنهونة" اسم عرفت به الأهزوجة الشعبية وأصل هذه الكلمة من اللغة الآرامية وهي مشتقة من كلمة "هونايا" والتي صغرت لتصبح "هونا يونا" ومعناها تهنئة صغيرة وغالباً ما يسبقها لفظ "إيها" وفي الآرامية "آها" وتعني نعم وأحياناً تستخدم قبلها "إيوها" أو "إيو" وتعني حبذا، أما تسمية الأهزوجة في اللغة العربية فهي مشتقة من كلمة "الهزج" ومعناها الفرح أو صوت مطرب وجمعه "أهزاج"».
وأضاف الباحث "مشلح": « تعد "الأهزوجة" والأغاني والأمثال الشعبية جزءاً من أدبنا الشعبي الذي تلون بلهجات مختلفة أثرت عليه عوادي الدهر وسهولة المأخذ ولكنه بقي منتسباً إلى اللغة العربية فمثلاً في الخطبة تقول النسوة من أهل العريس: "أيوها يا أبو العروس ضفنا منزلك ضفنا، وعملت معنا معروف، وملاعقك دهب وصحونك فضة، وعمرك طويل لا ينقص ولا يفنى".
وعند نقل جهاز العروس تقول النسوة من أهل العروس: "ميلي يا عروس عل الجنبين ويا أصيلة الجدين، لا جهازك عييره ولا نقدك بالدين" كما تقول النسوة من أهل العريس بهذه المناسبة أيضاً "أربع بقج مبقجي والخامسة بالصندوق، والله يخليك يا أبو العروس اللي ما حجتنا لمخلوق". وعلى سفرة والد العريس تقول النسوة: "بيتنا جديد، وشبابيكو حديد، وكلو يا جماعة ريتو فستق العبيد". ويقال للعريس: "عريسنا يا أبيضاني، ويا شمس منورة في البستاني، ولما خفنا عليك من الحسادي، نشرنا قدماك آيات الرحماني".
ويقال للعروس: "عروستنا يا كنه، ويا عصفورة بالجنة، والله يخللينا عروستنا ويخلي كل كنه".
وختم بالقول: «إنها بعض الأمثلة عن الأهازيج الشعبية التي كانت ولا زالت تشكل جزءاً من حياة الناس وتراث المجتمع».
