«لن نعطي كامل مبادئ الإسعاف بالطريقة التي كنا نقوم بها في العادة حيث كان الهدف هو أن ينقل الأستاذ المعلومة إلى الطلاب وبالتالي تم استبعاد المواضيع المعقدة».

وتتابع بأن المحاور التي تم اختيارها كانت حالات "الصدمة (وفقدان الوعي)" و"الكسور" و"الحروق" و"النزوف"حيث تبرر سبب هذا بالقول:

شاركنا على إثر كتاب من مديرية التربية حول هذا الموضوع حيث هناك الكثير من الأطفال الذين تحصل معهم إصابات ولا نعرف كيفية معالجتها. حاليا أصبح لدينا فكرة عن منظمة الهلال الأحمر وعملها، إضافة إلى تقنيات الإسعافات والصدمات والحروق وكيفية التعامل معها

«تعتبر هذه الحوادث كثيرة ومنتشرة كثيرا في المدارس ويمكن للأساتذة المساعدة في إسعافها وكذلك يمكن تدريب الأطفال على التصرف تجاهها. أما المواضيع التي استبعدناها فكانت التنفس الاصطناعي والإحياء القلبي الرئوي وذلك لصعوبة تنفيذ هذه التقنيات حيث تحتاج إلى تدريب كثير والأطفال غير قادرين على القيام بها».

السيد "محمد كشو" والسيد "احمد أبو حميدة"

وتختم بأن الساعات التدريبية هي /16/ ساعة تدريبية من أصل الدورة والتي تكون في العادة /24/ ساعة تدريبية.

من جهته يقول السيد "محمد كشو" من مدرسة "أبو أيوب الأنصاري" أن سبب المشاركة هو تلقي المعارف الخاصة بموضوع الإسعاف الأولي وذلك بسبب الاحتكاك المباشر مع الأطفال ويتابع قائلا:

«أنا مدرس مادة الرياضة ورغبت في أن أتعلم خطوات التصرف في حال حدوث حادث للأطفال لا قدر الله مع تلقي كل الإرشادات الصحيحة، ونقل هذه المعلومات للطالب. تحصل لدينا الكثير من الحوادث مثل الكسور أو الجروح أو حتى إصابات في الرأس. كان في الماضي من يتولى إسعاف هذه الحوادث أستاذ الرياضة أو المعلمين النشيطين دون معرفة مسبقة بالإسعاف الأولي».

أما السيد "أحمد أبو حميدة" مدرس الموسيقى في نفس المدرسة فيقول بأن حب التعلم حول موضوع الإسعافات الأولية هو ما دفعه للمشاركة بالدورة ويضيف:

«شاركنا على إثر كتاب من مديرية التربية حول هذا الموضوع حيث هناك الكثير من الأطفال الذين تحصل معهم إصابات ولا نعرف كيفية معالجتها. حاليا أصبح لدينا فكرة عن منظمة الهلال الأحمر وعملها، إضافة إلى تقنيات الإسعافات والصدمات والحروق وكيفية التعامل معها».