«هناك العديد من التجارب الفنية التشكيلية التي برزت في محافظة "الرقة"، والتي تركت أثراً واضحاً على الساحة التشكيلية السورية، وغالبيتهم من فناني الرعيل الأول، إلاَّ أن "الرقة" لا تكفُّ عن ولادة فنانين يرصدون بألوانهم نبض المجتمع، ويختزلون بلوحاتهم جمال دُرَّة "الفرات"، ولعلَّ من أهم التشكيليين الذين برزوا في السنوات الأخيرة، إلى الساحة الفنية التشكيلية الرقية، الفنانة "لينا العبد الله"، التي عرضت لوحاتها الرائعة، لأول مرة منذ ثلاث سنوات في هذه المدينة، والتي تميزت بألوانها الصريحة، لتحقق نجاحاً قلَّ نظيره، ولتؤكد أن المرأة الرقيَّة، كانت وما تزال مثلاً للعطاء والإبداع».
هذا ما قاله الأستاذ "حمود الموسى" مدير الثقافة في "الرقة" لموقع eRaqqa بتاريخ (22/7/2009) في معرض حديثه عن تجربة الفنانة التشكيلية "لينا العبد الله".
ولدت في عام /1984/م، في كنف عائلة تعشق الفن، فمنذ نعومة أظفاري كنت أشاهد العديد من اللوحات معلقة على جدران منزلنا، وكانت والدتي ـ أطال الله بقائها ـ تصنع لوحات رائعة وهي تطرز الأقمشة لتزيِّن بها المنزل، ناهيك عن المطبوعات التي أحضرها والدي ووالدتي معهما من تشيكوسلوفاكيا أثناء إقامتهما هناك، والتي تضم مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية التي أبدعها فنانو أوروبا، حيث كانت تدهشني بصلابتها وقوتها. وفي المرحلة الابتدائية، بدأت أحاول الرسم متأثرة بأختي الكبرى "ربا"، والتي كانت رائدة في مجال الرسم في منظمة طلائع البعث، وبقيت أمارس الرسم في الظل حتى عام /2002/م، عندما انتسبت لمعهد إعداد المدرسين ـ قسم الرسم ـ وهناك بدأت بعرض ما كنت أرسمه من خلال المعارض التي كان يقيمها المعهد، وقد تخرجت منه في عام /2004/م، بالترتيب الأول، كذلك حصلت على الترتيب الأول في مسابقة التعيين، علماً أن عدد المتقدمين كان يزيد على /400/ متسابق. وفي عام /2006/م، شاركت في أول معرض لي، وذلك في صالة المعارض في مديرية الثقافة بـ"الرقة"، وذلك مع عدد من فناني "الرقة" التشكيليين، وفي ذات العام، أقمت معرضاً فردياً في مديرية الثقافة كذلك، وقد حقق نجاحاً لم أكن أتوقعه، لأقيم بعد ذلك معرضاً فردياً في المركز الثقافي الروسي في "دمشق"، وقد كان من أهم المحطات الفنية في حياتي، حيث حضره عدد كبير من كبار النقاد والفنانين التشكيليين السوريين. كما كان لي تجربة وحيدة في مجال تطويع المعدن، ضمن معرض جماعي في مدينة "دمشق" مع عدد من الفنانين السوريين، لكنني لم أستمر في هذا المجال بسبب الطبيعة الصعبة لهذا النوع من الفن، والذي يحتاج لمعدات وإمكانات مادية كبيرة. وفي عام /2008/م، تقدمت إلى امتحان الثانوية العامة مجدداً، لأحقق حلمي بدراسة الفن بشكل أكاديمي، وبالفعل فقد انتسبت بذات العام لكلية الفنون الجميلة والتطبيقية في "حلب"، حيث آمل أن أختص في مجال تصميم الديكور، أو الأزياء، أو رسوم الأطفال
وبسؤال الفنانة "لينا العبد الله" عن بداياتها الأولى مع الفن، أجابت: «ولدت في عام /1984/م، في كنف عائلة تعشق الفن، فمنذ نعومة أظفاري كنت أشاهد العديد من اللوحات معلقة على جدران منزلنا، وكانت والدتي ـ أطال الله بقائها ـ تصنع لوحات رائعة وهي تطرز الأقمشة لتزيِّن بها المنزل، ناهيك عن المطبوعات التي أحضرها والدي ووالدتي معهما من تشيكوسلوفاكيا أثناء إقامتهما هناك، والتي تضم مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية التي أبدعها فنانو أوروبا، حيث كانت تدهشني بصلابتها وقوتها.
وفي المرحلة الابتدائية، بدأت أحاول الرسم متأثرة بأختي الكبرى "ربا"، والتي كانت رائدة في مجال الرسم في منظمة طلائع البعث، وبقيت أمارس الرسم في الظل حتى عام /2002/م، عندما انتسبت لمعهد إعداد المدرسين ـ قسم الرسم ـ وهناك بدأت بعرض ما كنت أرسمه من خلال المعارض التي كان يقيمها المعهد، وقد تخرجت منه في عام /2004/م، بالترتيب الأول، كذلك حصلت على الترتيب الأول في مسابقة التعيين، علماً أن عدد المتقدمين كان يزيد على /400/ متسابق.
وفي عام /2006/م، شاركت في أول معرض لي، وذلك في صالة المعارض في مديرية الثقافة بـ"الرقة"، وذلك مع عدد من فناني "الرقة" التشكيليين، وفي ذات العام، أقمت معرضاً فردياً في مديرية الثقافة كذلك، وقد حقق نجاحاً لم أكن أتوقعه، لأقيم بعد ذلك معرضاً فردياً في المركز الثقافي الروسي في "دمشق"، وقد كان من أهم المحطات الفنية في حياتي، حيث حضره عدد كبير من كبار النقاد والفنانين التشكيليين السوريين.
كما كان لي تجربة وحيدة في مجال تطويع المعدن، ضمن معرض جماعي في مدينة "دمشق" مع عدد من الفنانين السوريين، لكنني لم أستمر في هذا المجال بسبب الطبيعة الصعبة لهذا النوع من الفن، والذي يحتاج لمعدات وإمكانات مادية كبيرة.
وفي عام /2008/م، تقدمت إلى امتحان الثانوية العامة مجدداً، لأحقق حلمي بدراسة الفن بشكل أكاديمي، وبالفعل فقد انتسبت بذات العام لكلية الفنون الجميلة والتطبيقية في "حلب"، حيث آمل أن أختص في مجال تصميم الديكور، أو الأزياء، أو رسوم الأطفال».
ومن الجدير ذكره أن الفنانة "لينا العبد الله" من مواليد منطقة "تل أبيض" التابعة لمحافظة "الرقة".
