شاعر مرهف الإحساس،عشق القصيدة حتى الثمالة، أحب مدينته حتى الجنون، ودفعه حبه لمدينته وحبيبته إلى تأليف قصيدة عنهما تتجاوز المائة والخمسين بيتاً.

الشاعر "أحمد منير سلانكلي" كتب قصيدته المطولة ليتحدث من خلالها عن حبه وعشقه لمدينته "حلب"ولمحبوبته، فأجاد فيها الوصف.

القصيدة مؤلفة من 150 بيتا شعريا من البحر البسيط، وقد انتهيت من كتابتها منذ حوالي عام تقريباً، وألقيتها في نادي التمثيل العربي، القصيدة عبارة عن وصف لمدينة "حلب"، تبدأ بإطلالية مؤلفة من16 بيتا شعريا، ثم أنتقل بعدها إلى وصف أمجاد تلك المدينة وبعض من تاريخها وحاراتها وبيوتها الجميلة التي تفوح بأريج الياسمين والتمر حنة، وأنتقل بعدها إلى ذكر الحبيبة حيث مزجت في هذه القصيدة بين حبي لمدينتي وحبي لحبيبتي، وأتطرق أيضاً إلى ذكر بعض من تاريخ "حلب" وصمودها ضد المحتلين والغزاة ومعاناتها من المصاعب التي حلت بها، وأذكر فيها أيضاً الشعر والشعراء وما حل بالشعر العربي من خلال بعض الشعراء الحداثيين

eSyria التقى الشاعر "أحمد منير سلانكلي" الذي حدثنا عن موهبته وبداياته الشعرية فقال: «أنا أؤمن بمقولة "شكسبير" في إحدى مسرحياته أن الشاعر يولد شاعراً، فأنا كنت أكتب الشعر منذ الصف الرابع الابتدائي، وأثناء دراستي في المرحلة الإعدادية كنت أشارك في المناسبات وألقي بعض المقطوعات الشعرية القصيرة، ولي مساهمات أيضاً في مجال القصة فقد شاركت في عدة أمسيات وصدرت لي مجموعة قصصية واحدة وأنا بصدد طباعة مجموعة أخرى الآن بعنوان (قصص من باب الحديد)، أستلهم فيها عبق هذا الحي الشعبي الذي عشت فيه بعضاً من طفولتي، فما تحويه تلك الأحياء يمثل كنزاً معرفياً لا ينضب سواء من الناحية الأدبية أو المعرفية أو بكل ما يتعلق بجذور هذه المدينة العظيمة التي مهما كتبنا ومهما شرحنا عنها لن نفيها حقها لأنها معين لا ينضب».

الأديب محمد منير سلانكلي

وعن قدوته من الشعراء القدماء والمعاصرين قال الشاعر "أحمد منير سلانكلي": «بالنسبة للشعراء المتقدمين فأنا معجب بل وأكثر إعجابي بأمير الشعراء "أحمد شوقي"،أما من الشعراء الجاهليين فأنا عاشق "طرفة بن العبد"، ومتيم بـ"عبيد ابن الأبرص"، أما بالنسبة للشعراء المعاصرين فأنا عاشق لـ"نزار قباني"،و"عمر أبي ريشة"،و"بدر شاكر السياب"، و"محمد مهدي الجواهري" تلك الذرى والأعمدة السامقة التي أرجو أن تتكرر وتعاد لأن هذه الأمة ولاّدة في كل شيء خاصة في الشعر الذي هو ديوانها ومبعث أخبارها وأساس كراماتها، فمنها نستقي قيمنا وتاريخنا وكرامتنا لذا وجب علينا أن نحافظ على هذا التراث العظيم من كل محاولات التهويد والهدم الذي يتعرض له من خلال استحداث مدارس وأفكار شعرية قد تؤثر على سلامة اللغة العربية، والحقيقة أنها قد أثرت من قريب أو بعيد ونتاج ذلك ما نراه في الإصدارات الجديدة من الشعراء العرب الذين لم ينهجوا نهج الأقدمين والأولين أصحاب العمدة».

وعن قصيدته المطولة "حلا حلب" التي كتبها مؤخراً حدثنا الشاعر "أحمد منير سلانكلي"فقال: «القصيدة مؤلفة من 150 بيتا شعريا من البحر البسيط، وقد انتهيت من كتابتها منذ حوالي عام تقريباً، وألقيتها في نادي التمثيل العربي، القصيدة عبارة عن وصف لمدينة "حلب"، تبدأ بإطلالية مؤلفة من16 بيتا شعريا، ثم أنتقل بعدها إلى وصف أمجاد تلك المدينة وبعض من تاريخها وحاراتها وبيوتها الجميلة التي تفوح بأريج الياسمين والتمر حنة، وأنتقل بعدها إلى ذكر الحبيبة حيث مزجت في هذه القصيدة بين حبي لمدينتي وحبي لحبيبتي، وأتطرق أيضاً إلى ذكر بعض من تاريخ "حلب" وصمودها ضد المحتلين والغزاة ومعاناتها من المصاعب التي حلت بها، وأذكر فيها أيضاً الشعر والشعراء وما حل بالشعر العربي من خلال بعض الشعراء الحداثيين».

نذكر أن الشاعر "أحمد منير سلانكلي"هو من عشاق القصيدة الطويلة التي تحاكي قصائد الشعراء القدماء من حيث قوتها ورصانتها وجزالتها، لكي يثبت للجميع أن عصرنا ليس عصر الإسفاف باللغة كما يدعي البعض من المغرضين.

علما أن الشاعر"أحمد منير سلانكلي"من مواليد "حلب" عام/1957/م، درس حتى الثانوية في مدارس "حلب"، انتسب بعدها إلى كلية الحقوق في جامعة "بيروت" العربية وتخرج منها، بدأ بعدها مسيرته الأدبية حيث بدأ بالكتابة في بعض الصحف العربية وخاصة اللبنانية منها والخليجية، ولدت معه القصيدة الشعرية منذ نعومة أظفاره، وبدأ بإصدار المجموعات الشعرية منذ العام /1998م/حيث صدر له ديوانه الأول وهو بعنوان (علا)، ثم أصدر مجموعته القصصية الأولى عام /2000م/ وهي بعنوان(عوالم قصصية)، وله ديوان شعري قيد الطبع بعنوان (تاريخ الحجر)، ويكتب في العديد من الصحف المحلية وخاصة جريدة (الجماهير) التي تصدر في "حلب"، ألقى العديد من المحاضرات والندوات في العديد من المدن السورية.