«الطلاب شريحة واسعة ومهمة في تكوين أي مجتمع، لذلك كانت دائماً مصدر اهتمام و قلق رؤوساء الاتحادات الطلابية في العالم لذا وجودوا ضرورة إيجاد حل لمسألة حيوية وهي: كيف يمكن للطلاب فيما إذا انتقلوا للدراسة في بلد آخر أن يثبتوا صفتهم كطلاب، وبالتالي أن يستفيدوا من الحسومات الممنوحة للطلاب في البلد المذكور، وعليه ومع بداية الخمسينيات، أصبحت فكرة إيجاد هوية طلابية موحدة دوليا ًتحقق الرؤية السابقة هاجساً سرعان ما تحول إلى حقيقة ممثلة بهوية الطالب الدولية».

بهذه الكلمات عرفت الآنسة "حلا المشهور"مديرة مكتب "سيبار" المكتب المعتمد لإصدار بطاقة الطالب الدولية في "سورية" عن بداية البطاقة الدولية للطالب، وعن أهم مميزات البطاقة الدولية قالت "المشهور": «بصفتك حامل لبطاقة الطالب الدولية فإنك تنضم إلى عائلة من /5/ مليون طالب حول العالم على الأقل، حيث أن بطاقة الطالب الدولية قد ساعدت أكثر من /40/ مليون طالب منذ تأسيسها وحتى الآن على اختبار تجربة سفر في حياتهم، وذلك لاعتبارها جواز مرور لأكثر من/32000 /حسم على مختلف الخدمات والفعاليات وفي أكثر من/ 106/ دولة حول العالم، وأبرز هذه الحسومات يتمثل في التخفيضات على تذاكر السفر المقدمة من مكتب "سيبار" للسياحة والسفر و كيل شركة STA TRAVE أكبر شركة سفر طلاب وشباب في العالم، حيث أنه يزود حاملي بطاقة الطالب الدولية والبطاقة الدولية لسفر الشباب بمجموعة متكاملة من الخدمات المميزة بدءا بتذاكر السفر، مروراً بحجوزات الفنادق، النقل، والزيارات السياحية».

لم أكن أعلم بوجود بطاقة الطالب الدولية، وعند سماعي من أحد الطلبة قررت التسجيل بها، لأستفيد من التخفيضات والحسومات التي تقدمها للطلاب، ومن الجميل ايضا أن يكون لدينا بطاقة موحدة وتشمل جميع طلاب العالم

وتابعت: «كما تقوم جمعية بطاقة الطالب الدولية على توفير انتشار بطاقة الطالب الدولية وتعزيز تطور خدماتها على نطاق عالمي، لذلك عمدت لتحقيق هذا الغرض إلى تخصيص شبكة من/ 5000 /مكتب في أكثر من/ 100/ دولة، يتعاونون جميعهم في خدمة /10/ مليون طالب وشاب كل سنة، وباعتبار - مكتب "سيبار" للسياحة والسفر - المكتب الوحيد المعتمد لإصدار بطاقة الطالب الدولية وبالتعاون مع "الاتحاد الوطني لطلبة سورية"، ورغبة منا في تسهيل حصول طلابنا على بطاقة الطالب الدولية، فإن مكاتبنا تغطي جامعات القطر الحكومية: جامعة "دمشق" – جامعة "حلب "– جامعة "البعث" – جامعة" تشرين" - وجامعة "الفرات"، وبطاقة الطالب الدولية في "سورية" كما في باقي دول العالم، لديها تعاون مع فعاليات مختلفة ومتنوعة لتقديم حسومات مميزة للطلاب بلغت حتى تاريخه أكثر من /700/ فعالية موزعة في محافظات القطر كافة، تتم زيارتها بصورة دورية للتأكد من التزامها بمنح الحسومات المتفق عليها كل هذه الفعاليات مذكورة في كتيب يوزع مجاناً عند التقديم على البطاقة، كما يمكن متابعة كل ما هو جديد من حسومات وخدمات جديدة للبطاقة في"سورية" عن طريق زيارة الموقع العربي لبطاقة الطالب الدولية www.isic-sy.org».

حلا مشهور

وعن الأوراق المطلوبة أشارت "مشهور": «كل طالب تجاوز عمره /12/ سنة ، ذو دوام كامل سواء أكان طالب مدرسة، معهد، جامعة، دراسات عليا، بإمكانه الحصول على البطاقة شريطة أن يتقدم بالأوراق التالية:

الإثبات أنك طالب (وثيقة دوام، البطاقة الجامعية، وصل التسجيل)، صورة شخصية حديثة وملونة، الرسم السنوي /300/ ، من جهة أخرى إن جمعية بطاقة الطالب الدولية لم تنس أن تأخذ في اعتبارها تلك الفئة من الشباب الذين لم تسنح لهم ظروفهم بمتابعة التحصيل العلمي، و يتراوح عمرهم ما بين الثانية عشرة والسادسة والعشرين من أن تخصهم ببطاقة موحدة أيضاً ومعترف بها دولياً تحمل شعار منظمة "اليونسكو" تتيح لهم الاستفادة من الحسومات والمزايا التي يتمتع بها حامل بطاقة الطالب الدولية، والأوراق المطلوبة :هوية شخصية، أو جواز السفر، صورة شخصية حديثة وملونة، الرسم السنوي /300/ ل. س».

نموذج للبطاقة

وختمت "مشهور": «إن جمعية بطاقة الطالب الدولية،هي جمعية دولية غير ربحية وعضو في الاتحاد العالمي لسفر الطلاب (ISTC) والذي يعتبر أعضاؤه من جمعيات ومنظمات دولية الرواد الأوائل في العالم، والمهتمين بتقديم وتطوير الخدمات الكاملة لسفر الطلاب والشباب، حيث تعد بطاقة الطالب الدولية أبرز وأهم إنجازاتها باعتبارها الإثبات الوحيد المعترف به دولياً على أن حاملها طالب ذو دوام كامل، وبرعاية منظمة "اليونسكو" حيث أنها تحمل شعار منظمة "اليونسكو" إيماناً منها بقيمتها و أهدافها».

الطالب "سومر حمادة" يقول: «من الجميل أن يكون لدى طلاب الجامعة شيء موحد، ويساهم بتحقيق ولو جزء بسيط بتقديم تخفيضات للطلبة، ويوجد في "دير الزور" عدد من المحلات والمطاعم المتعاقدة معهم لتقديم خدمات وحسومات للطلاب، طبعاً إلى جانب الخدمات المميزة من حجوزات بالفنادق، وتذاكر السفر، وبالنسبة للسعر المحدد فهو رمزي نظرا للخدمات التي تقدمها البطاقة».

سومر حمادة

الطالبة "إيمان عبد الرزاق" تقول: «لم أكن أعلم بوجود بطاقة الطالب الدولية، وعند سماعي من أحد الطلبة قررت التسجيل بها، لأستفيد من التخفيضات والحسومات التي تقدمها للطلاب، ومن الجميل ايضا أن يكون لدينا بطاقة موحدة وتشمل جميع طلاب العالم».