«تتميز المنطقة الواقعة شمال قرية "معرشمشة"، وقبيل الوصل إلى قرية "الزعلانة" بوجود عدد كبير من المنشآت والمعامل المهمّة كمعمل لصناعة البرادات والغسالات، ومعمل لانتاج الشيبس والبوشار، ومعامل لصناعة البلاط والبلوك، وكذلك وجود عدد من المزارع، كمزرعة لتربية الجمال وأخرى للأغنام عدا عن وجود عدد من المشاريع الزراعية، لذلك كان لتعبيد الطريق الزراعي الذي يربط بين قرية "معرشمشة" وقرية "الزعلانة" أهمية كبيرة...
فضلاً على أنه يربط بين طريقين رئيسيين الأول هو اتستراد "معرّة النعمان" والواصل بناحية "سنجار" والموازي للطريق الثاني والذي يصل بين "معرّة النعمان" وناحية "أبو ضهور" وبالتالي جاء هذا الطريق الفرعي ليخفف كثيراً من الضغط على الطريقين المذكورين أي أنه سيكون بمثابة الطريق البديل»، والكلام للمهندس "عبد القادر النجم" رئيس دائرة خدمات "معرّة النعمان" حين التقاه موقع eIdleb وأضاف:
كان الطريق سابقاً قد حفّر معظمه، بسبب مرور الشاحنات الكبيرة وبحمولاتها الضخمة في طريقها إلى المعامل أو المزارع، مما جعله غير صالح للاستعمال لما أصابه من وعورة فجاء تعبيده ليقدّم خدمة كبيرة للناس
«يصل طول هذا الطريق إلى حوالي /أربعة كيلومترات/ تقريباً وقد ورد في خطّة /2008م/ وتمّ دراسة التوسيع وإعادة تعبيد وتزفييت هذا الطريق، ليتم بعد ذلك التنفيذ بإشراف المركز في "معرة النعمان"، ولأنّ الطريق متعرّج قمنا بتوسيعه عند نقطة تلاقيه بالطريق الواصل بين "معرّة النعمان" و"أبو ضهور" للتخفيف من حدّة التلاقي بالشكل الذي استطعنا تنفيذه، علماً أنّ الحلّ النهائي أو الصحيح هو إعادة دراسة نقطة التلاقي، لتحقيق رؤية أفضل للسائقين كون خطّ الرؤية في المقطع الشاقولي غير واضحة، والدراسة مكلفة كونها بحاجة لتخفيض منسوب الأرض لمسافة كبيرة».
أمّا الفلاح "محمد العبد" من قرية "الزعلانة" فقد ذكر أنّ الطريق خدّم كثيراً قريته، وكذلك المنطقة الصناعية الموجودة بين القريتين، لكنه يعاني من ضيق في بعض الأماكن، ويفضّل أن يتم توسيعه بشكل أكبر لتلافي وقوع بعض الحوادث، خاصة عند التعرجات داخل المنطقة السكنية» وأضاف: «كان الطريق سابقاً قد حفّر معظمه، بسبب مرور الشاحنات الكبيرة وبحمولاتها الضخمة في طريقها إلى المعامل أو المزارع، مما جعله غير صالح للاستعمال لما أصابه من وعورة فجاء تعبيده ليقدّم خدمة كبيرة للناس».
