«تبعد ناحية "إحسم" /13/ كم جنوب غرب مدينة "أريحا" و/26/ كم عن مدينة "إدلب"، وتختلف الروايات في تسميتها ولعل أصحّها هي التي أوردها الباحث "عبد الحميد مشلح" في كتابه "الظاهر والمدفون في بلد الزيتون" وجاءت من الحسم والصلابة، ولم تتوفر أية معلوماتٍ أخرى في المراجع التاريخية واللغوية حول التسمية». والحديث للأستاذ "صالح لطّوف" رئيس مجلس بلدة "إحسم" في لقائه موقع eIdleb والذي تحدث عن أهم الخصائص البشرية والخدمية للبلدة قائلاً:

«تتميز "إحسم" بموقعها المتوسط بين قرى "جبل الزاوية" وهو ما جعلها مركز ناحية لأكثر من /15/ قريةً تحيط بها، وأهم المرافق الخدمية هي قسم للكهرباء لتخديمها والقرى التابعة للناحية، ووحدة مياه مستقلة، ومحكمة صلح مدنية، ومقر للناحية يتبع لها مخفر شرطة "جوزف" و"إحسم"، وعلى الصعيد التعليمي توجد ثلاث مدارس ثانوية للذكور والإناث والتعليم الفني النسوي، وثلاث مدارس تعليم أساسي وتبلغ نسبة خريجي الجامعات /15%/ من عدد السكان البالغ /9200/ نسمة حسب إحصاءات عام /2008/، وعلى صعيد المواصلات فهي ترتبط بشبكة طرقية تصلها بكافة المناطق والقرى المحيطة بها وتم شق وتعبيد العديد من الطرق الزراعية التي تخدّم المزارعين وتقوم بالوصول إلى المعالم الأثرية الموجودة، وتبلغ مساحة المخطط التنظيمي /205/ هكتار».

تتميز "إحسم" بموقعها المتوسط بين قرى "جبل الزاوية" وهو ما جعلها مركز ناحية لأكثر من /15/ قريةً تحيط بها، وأهم المرافق الخدمية هي قسم للكهرباء لتخديمها والقرى التابعة للناحية، ووحدة مياه مستقلة، ومحكمة صلح مدنية، ومقر للناحية يتبع لها مخفر شرطة "جوزف" و"إحسم"، وعلى الصعيد التعليمي توجد ثلاث مدارس ثانوية للذكور والإناث والتعليم الفني النسوي، وثلاث مدارس تعليم أساسي وتبلغ نسبة خريجي الجامعات /15%/ من عدد السكان البالغ /9200/ نسمة حسب إحصاءات عام /2008/، وعلى صعيد المواصلات فهي ترتبط بشبكة طرقية تصلها بكافة المناطق والقرى المحيطة بها وتم شق وتعبيد العديد من الطرق الزراعية التي تخدّم المزارعين وتقوم بالوصول إلى المعالم الأثرية الموجودة، وتبلغ مساحة المخطط التنظيمي /205/ هكتار

وعن النشاط السكاني والعلاقات الاجتماعية بين أبناء البلدة تحدث الأستاذ "صالح طقيقة" مدير مدرسة الشهيد "مصطفى حج حسين" قائلاً: «إن الموقع المتوسط للبلدة بين قرى "الجبل" جعل منها مركزاً بشرياً هاماً وهذا ما انعكس إيجاباً على علاقات أبناء البلدة بأبناء القرى المحيطة ولا تزال العادات القديمة سائدةً حتى الآن من زيارة المريض وتكاتف أهل القرية لمساعدة المحتاجين والتعاون في مجال الخدمات والعمل الشعبي.

رئيس مجلس بلدة إحسم

وقد عاشت "إحسم" مع قرى "جبل الزاوية" أزهى عصورها وقدمت أبهى الصور في مقارعة الاحتلال الفرنسي وقد برز العديد من المجاهدين من أبنائها في مقدمتهم الزعيم "مصطفى حج حسين" والشهيد "اسماعيل الصغير" والذين وقفوا جنباً إلى جنب مع القائد "ابراهيم هنانو" زعيم ثورة الشمال وكانت لهم المساهمة في خروج المحتل الفرنسي عن أرض الوطن ورفع العلم السوري للمرة الأولى في بلدة "كفرتخاريم".

وتوجد في "إحسم" العديد من المواقع الأثرية وأهمها موقع "دير لوزة" وهو يحوي على أهم الكنائس في الشمال السوري والتي ما تزال إلى الآن محافظةً على الكثير من معالمها رغم تهدّم بعض أجزائها وبعض القصور الملكية والشقق السكنية والأقواس والآبار الرومانية، وتتبع لمركز الناحية عدة مواقع أثرية هي "دير سنبل" و"المغارة" و"بلشون"».

آثار دير لوزة

وتعتبر "إحسم" بلدةً قائمةً على أنقاض مدينةٍ قديمةٍ من خلال العديد من المكتشفات الأثرية أثناء أعمال الحفريات في الطرق ولعل أبرز ملامحها يكمن في المسجد القديم الذي بُني على أنقاض رومانية تظهر من خلال التيجان والزخارف التي لازالت قائمةً في حرم المسجد إلى الآن.

مسجد إحسم القديم