ما تعجز عنه السياسة يمكن أن يحقق عبر الرياضة والفن، هو باختصار عنوان للاحتفال الجماهيري الكبير الذي شهده استاد "حلب" الدولي احتفلاً بانتصار أهل "غزة" والذي أقيم يوم السبت 21/3/ 2009م، واختتم بلقاء رياضي بكرة القدم جمع المنتخبين السوري والقطري بكامل نجومهم، والتي انتهت بفوز صريح للأشقاء القطريين بهدفين لهدف واحد.

eSyria حضر الكرنفال الكبير، ونزل أرض الميدان ليختار مكاناً له بين نجوم "حلب" من الفنانين، والذين حضروا ليكونوا مشاركين هناك، فالتقينا بالفنان "صفوان عابد" أستاذ الغناء والموسيقا بـ"حلب" فقال: «أن نكون متواجدين مع الجماهير في مثل هذه المناسبات هو شيء كبير وعظيم، لأننا نشعر أننا قريبون منهم، ووجودنا يعني التزامنا بقضية "فلسطين" "غزة"، نحن نعبر بفننا عن قضيتنا، ونحتفل بانتصارها على طريقتنا».

هذه الوقفة تعني وقفة إنسان عربي أصيل يقف مع أخوته في محنته، وما مر على أهل "غزة" يجب أن نكون معهم ونساندهم، ويحق لهم أن يفتخروا بانتصارهم

الفنان التشكيلي "صبحي حمادية" يقول عن تواجده أيضاً فيقول:

من الكرنفال

«الفن لا يتجزأ، وعندما تجتمع الرياضة مع الفن فهذا يشكل لوحة فنية رائعة، خصوصاً عندما تتواجد تحت راية الأخوة والوحدة العربية، واحتفال اليوم يجب أن يكون في كل الأقطار العربية والإسلامية».

الفنان الحلبي "خليل حداد" يعبر عن هذا التجمع الرياضي الكبير بقوله:

من مباراة الكرة القدم

«لكل إنسان هوايات متعددة، فالرياضة والفن أقرب هذه الهوايات المتعددة إلى بعض، وأنا واحد من هؤلاء الذين عاشوا زمناً طويلاً في الرياضة، فهي التي تعطي محبة الناس ومنح التواصل بينهم، ويستحق هذا الشعب الصامد في "غزة" وفلسطين" كلها، هذا الاحتفال وهذا التكاتف ضروري لأن نزرع نوعاً من البسمة على أقل تقدير».

من جهته عبر الفنان "نهاد نجار" عن وجوده بين أصدقائه الفنانين بقوله :«هذه الوقفة تعني وقفة إنسان عربي أصيل يقف مع أخوته في محنته، وما مر على أهل "غزة" يجب أن نكون معهم ونساندهم، ويحق لهم أن يفتخروا بانتصارهم».

من احتفال الفنانين

أما الفنان "أحمد فاتح جدوع" "أبو نوفل" والذي عرضنا عليه بأن يمثل دور لاعب كرة قدم، فاختار قلب الهجوم لأنه سيخيف حراس المرمى، وعن وجوده في هذا المهرجان يضيف: «يشرفنا أن نكون مع أخوتنا في "غزة" وهذه التظاهرة العربية العربية يجب أن تشمل كل الأقطارالعربية ، لأن الانتصار هو عربي وإسلامي، ويجب أن نكون يد واحد ، وهنا يستذكرني قول الشاعر: أصابع في اليد خمسة ولكنها في مقبض اليد واحد».

كما التقينا بالسيد"حسن الحمادي" مدير المنتخبات القطرية، ورئيس الوفد القطري المشارك في هذه الاحتفالية، والذي حدثناعن مشاركته فقال:

«هو شعور رائع جداً أن نحتفل بانتصار "غزة" على أرض "سورية" الحبيبة، ونحيي صمود الشعب الفلسطيني بأكمله، وفي "غزة" تحديداً، والجمهور السوري جمهور كبير وواعٍ، ويستحق كل منا كل تقدير».

أما "علي حسن الصلاة" المسؤول الإعلامي للمنتخب القطري فقال عن مشاركته: «هو فخر لي بأن أشارك مع هذا الجمهور الطيب احتفاله بانتصار "غزة"، هذا الشعب الذي لم يتوانى في دعم كل الأشقاء العرب في قضاياهم، ونحن في "قطر" اخترناه لنكون معه في مباراة كبيرة تليق بسمعة الكرة العربية، وتكون استعداداً لمشورانا في التصفيات العالمية».