تستمد أعمال الفنان "جمعة سعيد حمو" مفرداتها من عمق البيئة الفراتية، حيث نلحظ فيها بحثاً فكرياً عن هوية فنية، حيث يجسد لنا أعمالاً مألوفةً لأعيننا، لكنه يعيد ترتيب أهميتها بالنسبة لنا، فهو بذلك أشبه ببوصلة تشير لمواطن الجمال الكامنة التي لا تكاد العين غير الخبيرة أن تراها.

فنان مجرب تعددت أعماله، إذ انتقل من الجبس إلى الحجر والخشب مؤكداً تواصله مع بيئته مستلهماً حضاراتها القديمة.

موقع eRaqqa وبتاريخ (6/2/2009)م، حصل على صور لبعض أعماله، ويعرضها للمهتمين من زواره.

استحضار لتاريخ حضارات سكنت المنطقة

 

استخدام متقن لكل أنواع الحجر

 

امرأة

 

حضور قوي للأسطورة في أعماله

 

حضور قوي للبيئة الفراتية

 

عجز وقهر
فارس أو نبيل من زمن مضى
قليل من الرمزية
من أعمال جمعة حمو
من حضارات أخرى سكنت الفرات