«أيام جميلة في الذاكرة: اللمة حول المدفأة والمأكوت الشهية وأنغام الربابة والمجوز والقصيبة، وذكريات الآباء والأجداد من حكايا الجولان وأيام على البال، يحكى عنها الكثير».

بعض ما أفاض به العم "مازن مريود" أحد مواطني قرية "جباتا الخشب" لموقع eQunaytra بتاريخ 27/1/2009، وأضاف قائلاً: «كنا نجتمع مساء مع العائلة والأصدقاء، وندعو عازف الربابة لإلقاء الشعر وكذلك الحكواتي الذي يحكي قصص "أبو زيد الهلالي" و"عنترة وعبلة"، ونأكل التين اليابس والقضامة المالحة والزبيب وسليقة القمح والذرة المحلاة بالدبس.

كان جميع أهالي القرية يعملون بالزراعة، والفلاحة كانت بدائية بأدوات بسيطة، هي المحراث القديم (السكة والعود)، البيوت مصنوعة من الطين والخشب والقصب والحجارة، ونتعاون في بنائها جميعاً، وبمساعدة بنائين من القرية. كنا نعيش في مساكن صغيرة، الأم والجد والجدة والأولاد مع الأحفاد جميعا، كنا نأكل مما نزرع ونتدفأ على موقد الحطب، وتقوم النساء بصنع خبز التنور، وكان هناك مطحنة وجاروشة تعمل على المولدة الكهربائية لتخديم أهل القرية بطحن القمح وجرش الحبوب وعلف الحيوانات

ومن العادات المحببة أن يقوم أصحاب الفرح بتأجيل العرس مدة عام تقريبا إذا توفي احد الشبان، وعدة اشهر إذا توفي شيخ مسن، احتراما لآل الفقيد، وعند دعوتهم إلى الفرح يقدمون واجب التعازي ويطلبون السماح بقيام فرحهم مع حزنهم الكبير لمصابهم.

محمد بكر

أيام جميلة عشناها ببساطتها وطيبة أهلها، واليوم تغير الكثير، رحم الله اصدقائي الذين شاركوني الفرح، وأيام تبقى في القلب وعلى البال».

العم "احمد مرعي" احد وجهاء قرية "جباتا الخشب" تحدث إلينا عن واقع الحياة أيام زمان قائلا: «كان جميع أهالي القرية يعملون بالزراعة، والفلاحة كانت بدائية بأدوات بسيطة، هي المحراث القديم (السكة والعود)، البيوت مصنوعة من الطين والخشب والقصب والحجارة، ونتعاون في بنائها جميعاً، وبمساعدة بنائين من القرية.

احمد مرعي

كنا نعيش في مساكن صغيرة، الأم والجد والجدة والأولاد مع الأحفاد جميعا، كنا نأكل مما نزرع ونتدفأ على موقد الحطب، وتقوم النساء بصنع خبز التنور، وكان هناك مطحنة وجاروشة تعمل على المولدة الكهربائية لتخديم أهل القرية بطحن القمح وجرش الحبوب وعلف الحيوانات».

وعن طقوس الفرح حدثنا السيد "محمد عمر" من القرية نفسها قائلا: «لهذه الطقوس عادات وتقاليد تميزها وتظهر من خلالها محبة وتآلف أهل القرية وتضامنهم، كان أهالي الفرح يدعون أهل القرية والذين بدورهم يلبون الدعوة.

فقبل يوم أو يومين ترسل الذبائح إلى وتحمل النساء بما يشاع اسمه (الحمل) أي بوضع البرغل أو الأرز في صينية كبيرة وتحمل على الرأس احتراما لأهل العرس ويحملون معها السمن العربي أو السكاكر وتقام الدبكات الشعبية على أنغام المجوز والقصيبة مدة\ 7\ أيام في بعض العائلات أو تبدأ بسهرة قبل العرس بيوم واحد لتتم مراسم الزواج في اليوم الثاني حتى المساء».