قام أحد المغتربين من أبناء محافظة "السويداء" المتواجدين في "دبي" بالتعاون مع "جمعية الصداقة الألمانية- السورية" بتقديم ثلاث سيارات إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا لإجراء عمليات جراحية كهدية، واحدة ذهبت للمركز الصحي في "جرمانا" واثنتان وضعتا تحت تصرف محافظة السويداء.

وصرح السيد "نبيل شعلان" لمراسل موقع eSuweda بتاريخ 19/12/2008: «إن جمعية الصداقة وأمينها العام الدكتور "علي شعبان" والتي تقوم بدعم مشاريع تنموية في مجالات الصحة والثقافة في العديد من الدول وكان أول مشاريعها في سورية "جامعة الوادي" بـ"حمص" ومن خلال لقائي بالدكتور "شعبان" أثناء حضور مؤتمر حول "مرض السرطان" كان التوجه لإقامة "مركز متطور للسرطان" وقد قام ممثلون عن الجمعية بزيارة بعض المشافي مثل مركز "الحكمة" بـ"السويداء" و"جرمانا" وذلك بالتعاون مع "صندوق التنمية الصحة العالمي" ومع مجموعة من الممولين من أبناء "السويداء" وبالنسبة للسيارات فقد قمت بتخليص هذه السيارات وتحويل المبلغ حتى طلع الترخيص وتحملت المحافظة تكاليف الشحن واستغرق الأمر قرابة 6-7 أشهر».

إن الحفل الخيري يأتي في إطار خطة تقيمها الوزارة بالتعاون مع المحافظات السورية كل فترة من الزمن أي ما يقارب شهرين لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في إحدى المحافظات واليوم كان دور محافظة "السويداء" ونعتز بأن هناك بحدود 5 إلى 6 جمعيات أهلية، سيكون عائد هذا الحفل الخيري لصالحها لتقوم بإنشاء مشروعات تنموية تدر عليها أموالاً للاستفادة منها في خدمة قاصديها

ونقلت السيدة الإعلامية "عبير صيموعة" عن سيدات الأعمال في "دبي" أن أبناء محافظة "السويداء" المقيمين في دولة "الإمارات العربية المتحدة" قاموا بجمع التبرعات المالية والعينية لدعم حملة العطاء الخيرية والغداء الخيري بناء على دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بالسويداء، حيث أقيم حفل غداء خيري بفندق "الكارلتون" في مدينة "دبي" حضره قرابة 180 عائلة من أبناء محافظة السويداء المقيمين هناك، وقد تم جمع ما تجاوز المليون ليرة سورية و15 ألف قطعة ثياب مقدمة إلى الجمعيات الخيرية النشطة في المحافظة، وأرسلت مجموعة التبرعات هذه مع مجموعة من سيدات المحافظة المقيمات مع أزواجهن في الخارج واللواتي قدمن إلى البلاد لحضور "الغداء الخيري" الذي أقيم في "مطعم المرج" بـ"السويداء" في/29/ من شهر تشرين ثاني 2008 بحضور السيدة "الدكتورة ديالا الحاج عارف" وزيرة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع السيدة "سحر العطري الأخرس" وعقيلة السيد المحافظ ونخبة من سيدات المجتمع، وخصص ريعه لمصلحة عدد من "الجمعيات الخيرية" في المحافظة وقد شاركت في حفل الغداء نساء الأعمال في "سورية" بينهن قرابة 1100 يدرن شركات خاصة بهدف مساعدة "الجمعيات الخيرية" بـ"السويداء" و"الأيتام" و"الأرامل" و"المعاقين" و"الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة" ضمن حملة على مستوى القطر لجمع تبرعات لكل محافظة، للمساهمة بشكل فعال في دعم المرأة السورية في الحياة والعمل.

وصرحت به السيدة الدكتورة "ديالا الحاج عارف" وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل لمراسل موقع eSuweda آنذاك: «إن الحفل الخيري يأتي في إطار خطة تقيمها الوزارة بالتعاون مع المحافظات السورية كل فترة من الزمن أي ما يقارب شهرين لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في إحدى المحافظات واليوم كان دور محافظة "السويداء" ونعتز بأن هناك بحدود 5 إلى 6 جمعيات أهلية، سيكون عائد هذا الحفل الخيري لصالحها لتقوم بإنشاء مشروعات تنموية تدر عليها أموالاً للاستفادة منها في خدمة قاصديها».

وحول الجهة التي تنظم الغداء الخيري، قالت: «نحن نسعى أن يكون هناك تشاركية حقيقية بين القطاعات الثلاث العام والخاص والأهلي وها أنت ترى اليوم أن جزءاً من هذا الهدف قد بدأ يتحقق في هذا النوع من الأنشطة حيث إن القطاع العام الذي تمثله وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة "السويداء" بالتعاون مع القطاع الخاص اشتركوا في تنظيم هذا الحفل، وحقيقةً أعتز بأن التشاركية قد صنعت مثل هذا التنظيم ولو أن قيادة هذا الموضوع كانت لمحافظة "السويداء" مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل إلا أن هذا لا يعني الإقلال من حجم الدور الذي لعبته "الجمعيات الأهلية" بمساعدة السيدة زوجة السيد المحافظ وهذا يدل على أننا في سورية، بدأنا نشعر بأن السيدات اللواتي يشغل أزواجهن مواقع مسؤولية أصبحن يتحملن مسؤولية الموقع ليس فقط من خلال النشاطات الاجتماعية المتعارف عليها أو التقليدية بل أيضاً نشاطاتٍ أخرى فاعلة تؤدي إلى خلق قيمة مضافة في المجتمع الذي نعيش فيه».

جدير بالذكر أن المشاركات جاءت من سيدات أعمال من المحافظة ومن مختلف المحافظات السورية ومن المغتربين وقد بدأت التبرعات قبل الغداء بحوالي عشرة أيام حيث تم فتح حساب في "المصرف التجاري السوري" و"بنك سوريا والمهجر" بناءً على طلب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبعد اكتمال جمع التبرعات تم التوزيع بالاعتماد على نسب ومعايير حددها كتاب موجه من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.