تنتشر في منطقة "عفرين" العديد من مناشر الحجر التي تقوم بإنتاج مختلف أنواع وأشكال أحجار الديكور والزينة وأدوات المطابخ والدرج وغيرها من مستلزمات البناء معتمدةً في عملها على الحجر الخام الذي يُستخرج من المقالع الموجودة في جبل "ليلون".
بتاريخ 29/11/2008 قام موقع eAleppo بزيارةٍ إلى إحدى هذه المناشر وهناك أجرينا مع الأستاذ "عبدو حسن" المشرف على عمل المنشرة اللقاء التالي:
الحجر مصدره المقالع المنتشرة في جبل "ليلون" الذي يُعتبر حقلاً واسعاً من الصخور الكلسية التي يُستفاد منها في كافة أعمال البناء ومستلزماته ومن أهمها مقالع "طرندة" –"قيبار" –"الطامورة" –"الذوق الكبير" –"باشمرة"
**«الحجر مصدره المقالع المنتشرة في جبل "ليلون" الذي يُعتبر حقلاً واسعاً من الصخور الكلسية التي يُستفاد منها في كافة أعمال البناء ومستلزماته ومن أهمها مقالع "طرندة" –"قيبار" –"الطامورة" –"الذوق الكبير" –"باشمرة"».
**«الحجر المرغوب في السوق هو الذي نقوم بتصنيعه في العادة ومن مواصفاته ألا يكون قاسياً جداً (حجر الصوّان) لأنّه يضر بشفرات القاطعة وهذا يعرقل العمل والإنتاج، وكذلك يجب ألا يكون الحجر هشّاً بحيث يتكسر أثناء تقطيعه وبالتالي لا يصلح للاستعمال، أمّا بالنسبة للون فالحجر المستخرج من مقالع "كيمار" و"الذوق الكبير" و"قيبار" هو ذو لون أصفر جميل يصلح لتزيين واجهات الأبنية والديكور وغيرها».
* ماذا تنتجون في المنشرة؟
**«طبعاً وقبل الإجابة على السؤال يجب القول بأننا وفي الكثير من الأحوال نعمل وفق طلبات محدّدة للتجار والمتعهدين، وبذلك يكون حوالي 70% من إنتاجنا هو الحجر الذي يُستخدم في تلبيس واجهات الأبنية والعمارات الجديدة وكذلك في درجاتها والذي يتطلب قصه بسماكة /3/سم، أما الباقي فيتم تقطيعه بشكل أسمك قليلاً لاستخدامه في صناعة (حمالات) المجالي والمغاسل في المطابخ ورفوفها وكذلك (براويز) إطارات الأبواب والنوافذ».
* أين يتم تصريف إنتاجكم؟
**«قبل فترة كنا نقوم بتصدير قسم كبير من إنتاجنا الى مدينة "القامشلي" والمناطق المحيطة بمدينة "حلب" ولكن مع حركة التوسع العمراني الكبيرة التي تشهدها مدينة "عفرين" خلال السنوات الأخيرة فإنّ كامل إنتاجنا يتم تصريفه فيها».
**«بعد جلب الحجر الخام المطلوب من المقالع ويكون عادةً كبير الحجم يتم تقطيعه بداية بواسطة منشرة كبيرة بحسب السمك المطلوب، ومن ثم يُنقل إلى منشرة أصغر ليتم تقطيعه من كافة الجوانب حيث يتم التحكّم به بواسطة هذه المنشرة الصغيرة، وبعد ذلك تُنقل القطعة الجاهزة إلى المرحلة الأخيرة وهي جليّها، حيث تصبح جاهزة للاستخدام».
