"المزيريب" قرية سياحية من الطراز الأول في محافظة "درعا"، ومن أهم ما يميزها ويعطيها رونقاً خاصاً مطحنتها الأثرية القديمة، التي تقع إلى الغرب من القلعة العثمانية على بعد /200/ م، وتتوسط المجرى المائي، ويشغل بناء الطاحونة مساحة بطول /14/م وعرض/11/م...
وهي مبنية من الحجر البازلتي وتتألف من طابقين، أحدهما أرضي منخفض يشكل مصباً مائياً على شكل شلال يشغل بدوره عنفات الطاحونة المائية. موقع eDaraa التقى بتاريخ 20/12/2008 رئيس مجلس بلدية "المزيريب" المهندس "خالد النابلسي" ليطلعنا أكثر على تاريخ الطاحونة الأثرية القديمة فقال: «أنشئت هذه الطاحونة في الفترة العثمانية وتحديداً القرن الثامن عشر الميلادي، وقد أقيمت على بحيرة صغيرة ذات ينابيع مائية قوية، يجاور هذه الطاحونة إلى الشمال بحيرة "المزيريب"، وإلى الشرق قلعة "المزيريب" وتتبع بملكيتها لمديرية لحوض اليرموك.
تتألف "الطاحونة" من طابقين قبو وطابق أرضي أما القبو فأبعاد /11× 14/م وهو عبارة عن قسمين مجهز بفتحات من الجهتين الشمالية والجنوبية لدخول وخروج الماء اللازم لتدوير رحى الطحن. "الطابق الأرضي" مستطيل الشكل /11×14/م ارتفاعه /5.90/م، في جهته الشرقية، يقوم المدخل الرئيسي للطاحونة بعرض مترين، وارتفاع ثلاثة أمتار، وذلك ليسمح بدخول وخروج العربات المحملة بالحبوب المعدة للطحن. لها مدخل من جهة الشرق من/2/ إلى /3/ أمتار وهو كبير نسبياً ليستوعب دخول العربات والحيوانات المحملة بالحنطة، وبناء المطحنة من الداخل وهذه الأعمدة تحوي أقواساً مقببة، بدور "الساكف" الحجري ويوجد بداخل هذه المطحنة بقايا أحجار الطاحونة، وتعود هذه المطحنة إلى الفترة العثمانية للقرن الثامن عشر ميلادي
يتقدم البناء من جهة الشمال أقنية مائية، ولها جدران لحصر المياه القادمة من الشمال لتصب في البناء السفلي، ويحوي البناء من الداخل ثلاثة صفوف من الأعمدة الحجرية المربعة تحمل أقواساً قببية جميلة، لتشكل بدورها السقف الحجري للمطحنة. ويوجد بداخل المطحنة بقايا أحجار الطاحونة، ويعتقد أن هذه المطحنة تعود للفترة العثمانية في القرن الثامن عشر ميلادي. حيث كانت "المزيريب" مركزاً ممتازاً لتجمع الحجاج فيها وبقلعتها. وتم العثور على قاعة كبيرة، تحوي آثاراً تعود إلى العهد المملوكي المتأخر، والعهد العثماني في الجزء الغربي من الباحة الرئيسية للقلعة، خلال الفترة الماضية من العام الحالي».
ويتابع رئيس البلدية قائلاً: «تتألف "الطاحونة" من طابقين قبو وطابق أرضي أما القبو فأبعاد /11× 14/م وهو عبارة عن قسمين مجهز بفتحات من الجهتين الشمالية والجنوبية لدخول وخروج الماء اللازم لتدوير رحى الطحن. "الطابق الأرضي" مستطيل الشكل /11×14/م ارتفاعه /5.90/م، في جهته الشرقية، يقوم المدخل الرئيسي للطاحونة بعرض مترين، وارتفاع ثلاثة أمتار، وذلك ليسمح بدخول وخروج العربات المحملة بالحبوب المعدة للطحن.
لها مدخل من جهة الشرق من/2/ إلى /3/ أمتار وهو كبير نسبياً ليستوعب دخول العربات والحيوانات المحملة بالحنطة، وبناء المطحنة من الداخل وهذه الأعمدة تحوي أقواساً مقببة، بدور "الساكف" الحجري ويوجد بداخل هذه المطحنة بقايا أحجار الطاحونة، وتعود هذه المطحنة إلى الفترة العثمانية للقرن الثامن عشر ميلادي».
