انتقل طلبة الهندسة المعلوماتية بجامعة "دمشق" من المرحلة الجامعية إلى المرحلة العملية بتخرجهم في حفل أقيم على مدرج "الباسل" في كلية الهندسة المدنية "بدمشق" بتاريخ 4/12/2008.

موقع eSyria التقى مجموعة من الخريجين الذين تحدثوا عن تجربتهم في الجامعة وفرحتهم بنيل الشهادة العليا، فكان منهم الخريج "عمار صرصر" الذي قال: «هذا اليوم يعد من أمّيز الأيام في حياتي وحياة كل الخريجين، فأنا اليوم مهندس من مجموعة مهندسين جدد انطلقوا إلى معترك الحياة العملية لنساهم في رفع صرح هذا الوطن الغالي عالياً، ففي السنوات الخمس التي مرّت عشت أنا وزملائي التعب والاجتهاد والحزن والفرح، هذا كله جعلنا نخرج للحياة العملية أقوياء ونعرف بأن هناك فرصاً تجعلنا نحقق كل ما نرمي إليه لكن بعد الجهد والاجتهاد الكبيرين، فكان لي تجربة عملية وأنا طالب مع مزود خدمة الانترنت في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية تتلخص كتالي: في السنة الرابعة كانت أيادي الجمعية مفتوحة لي للتدريب برمجياً من أجل تطوير قدراتي وأدائي، فكان للدكتور "راكان رزوق" والمهندس "رشاد كامل" كل الفضل عندما عرضوا عليّ وعلى زملائي العمل والتدريب ضمن مشروع eSyria المتميز حقاً، وعندما احتجت إلى اشتراك انترنت يناسبني كطالب وجدت المزود كعادته حريصاً على أن يبقى الطلبة متواصلين مع العالم بتوفير السهولة في الحصول على المعلومات وذلك من خلال اشتراك مخفض للانترنت الخاص بالطلاب، فبدأت تجربتي قبل سنتين عندما انطلقت فكرة مشروع "بوابتي. نت"، التي تهدف إلى أن تؤمن لجيلنا الناشئ انترنت مفيدة ومسلية ونظيفة من أجل ترك أبنائنا يسبحون في بحر الانترنت من دون الخوف عليهم مما يشوه أفكارهم ويحطم أخلاقهم، هذه الفكرة امتدت إلى أن أصبحت مشروعاً ضخماً يقدم للأطفال هذا العلم بطريقة جذابة تضمن لهم التعلم والمشاركة بآرائهم بالإضافة إلى اللعب والربح وغيرها من الفوائد الجمة، وبالفعل رأى مشروع "بوابتي. نت" النور في معرض شام للمعلوماتية بعدما قدم لنا مزود الجمعية كل الدعم المادي والمعنوي والمعلوماتي، ومن خلال موقعكم أدعو زملائي أصحاب الرسالة والفكرة إلى أن يبذلوا قصار جهدهم في تحقيق ما يرمون إليه فعندما يصممون على ذلك سوف يجدون الكثير من الأيادي الممدودة لهم في المستقبل».

كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر منذ سنوات من أجل أن أشعر بفرحة التخرج على حقيقتها ومن خلال هذه الفرحة اليوم أيقنت بأن الحقيقة أروع من الخيال عندما تعيشها فكل زميلاتي وعائلاتهن يشاركون أبنائهن هذه الفرحة الغالية على قلوبنا وقلوبهم، لذلك آمل أن تبقى كل أيامنا فرحاً وسروراً ونجاحاً حتى إنني أصبحت مقتنعة بأن كلما تعب الإنسان أكثر حصد ثمرة هذا التعب والجهد نجاحاً وتسديد خطى

الخريج "نقولا منصور" قال: «عندما دخلت الكلية في بادئ الأمر كنت سعيداً جداً بها وبعدما بدأ العام الدراسي بشكل جدي أيقنت صعوبة الفرع الذي دخلته وحجم الجهد الذي سوف أبذله من أجل حصولي على الشهادة العليا في النهاية، وبعد انتهاء سنوات الدراسة سجلت بالماجستير من أجل أن أكمل مسيرتي العلمية لأختمها بحصولي على شهادة الدكتوراه، إلا أن تجربتي في الجامعة لم تكن سهلة أبداً وآمل من هذه التجربة أن تنعكس على حياتي المهنة والعلمية بكل توفيق»

الخريج "عمار صرصر"

أما الخريجة "رشا صطوف" فقال: «كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر منذ سنوات من أجل أن أشعر بفرحة التخرج على حقيقتها ومن خلال هذه الفرحة اليوم أيقنت بأن الحقيقة أروع من الخيال عندما تعيشها فكل زميلاتي وعائلاتهن يشاركون أبنائهن هذه الفرحة الغالية على قلوبنا وقلوبهم، لذلك آمل أن تبقى كل أيامنا فرحاً وسروراً ونجاحاً حتى إنني أصبحت مقتنعة بأن كلما تعب الإنسان أكثر حصد ثمرة هذا التعب والجهد نجاحاً وتسديد خطى».

الخريج "نقولا منصور"
الخريجة "رشا صطوف"