يعتبر الزعتر الأخضر من أغنى الأعشاب في صيدليات الطب البديل نظراً للفوائد المتعددة الناتجة عن استعماله ويسمّى "مفرح الجبال" كما يحلو للبعض تسميته نتيجة لرائحته العطرية الزكية كما يطلق عليه البعض تسمية "الصعتر" وهو كثير الانتشار في جبال دول حوض المتوسط.
وللزعتر فوائد عديدة للأمراض واسعة الانتشار بين الناس خاصةً التنفسية منها حيث تحدث الأستاذ "سعد الله نجاري" المهتم بطب الأعشاب لموقع eIdleb بتاريخ 1/12/2008 عن بعض خصائصه العلاجية قائلاً: «للزعتر الأخضر فوائد علاجية كثيرة لشفاء كثير من الأمراض التنفسية مثل السعال الديكي والربو والتهاب الشعب التنفسية حيث يقوم بتليين المخاط الشعبي ويطرده خارجاً، كما يقوم بتقوية الجهاز المناعي للجسم إذا أضيفت له مكونات كحبة البركة وغذاء الملكات والزنجبيل والعسل».
يفتح الزعتر الشهية فهو ينبه المعدة ويطرد الغازات ويساعد على الهضم ومنع التخمرات ويطرد الديدان إضافةً إلى كونه ملطّف للأغذية واللحوم إذا أضيف مع الخل
وأضاف: «يفتح الزعتر الشهية فهو ينبه المعدة ويطرد الغازات ويساعد على الهضم ومنع التخمرات ويطرد الديدان إضافةً إلى كونه ملطّف للأغذية واللحوم إذا أضيف مع الخل». وفي إجابته عن الاعتقادات السائدة بأن الزعتر منبه للذاكرة قال: «يساعد الزعتر على سهولة الاستيعاب، كما أنه يسكن الآلام وينشط الدورة الدموية وكل الوظائف المضادة للتسمم ويدر البول ويقوي العضلة القلبية ويمنع تصلب الشرايين ويستخدم لالتهاب المجاري البولية والمثانة ويخفض من الكوليسترول ويساعد في علاج التهاب اللثة والأسنان ويفضّل أن يمضغ إذا كان طازجاً ولذلك فإن أي معجون للأسنان لا تخلو تركيبته من الزعتر».
ولدى سؤالنا عن استعمالات الزعتر الخارجية أجاب "سعد الله": «يستخدم الزعتر كدواء خارجي فهو شديد الفاعلية باعتباره مهدئ لآلام الروماتيزم والنقرس والتهاب المفاصل كما يستخدم مسحوقه في تنشيط جلدة الرأس ومنع تساقط الشعر. ولا تقتصر فائدة الزعتر في كونه علاجاً بل يدخل كنعصر غذائي رئيسي في أصناف كثيرةٍ من الطعام الريفي فعادةً ما يضاف إلى "الشنكليش" وتعد منه الفطائر ذات المذاق اللذيذ كما يدخل في سلطة الخضار نظراً للنكهة اللذيذة التي تصنعها كميةٌ قليلةٌ منه».
تجدر الإشارة إلى أن الزعتر الأخضر له نوعان البري المتميز برائحته القوية وينتشر في المناطق الجبلية وهو يحوي على الفوائد التي ذكرت والزراعي وهو للموائد فقط.
