«إن ما يطرح في مجلس محافظة "الرقة" من طروحات تتعلق بالمجالات الخدمية والاقتصادية كبير جداً، ويعكس هموم الناس، ويعالج قضاياهم، والأمر الذي يستحق حله في المحافظة، يتم حلّه على أكمل وجه، ويتم متابعته من قبل لجان المتابعة المنبثقة عن المجلس، والأمر الذي يلزم معالجته في المركز يتابع من قبل الجهات المعنية، لكي يعالج بالسرعة القصوى».
هذا ما ذكره لموقع eRaqqa السيد "أنور الدرويش" عضو مجلس محافظة "الرقة"، خلال افتتاح مجلس المحافظة لأعمال دورته العادية الثامنة بتاريخ (28/9/2008)، والتي ترأسها السيد "أحمد شحادة خليل" محافظ "الرقة"، وحضرها السادة الدكتور "علي الإبراهيم" نائب رئيس المكتب التنفيذي، و"هالة الناصر" عضو قيادة فرع الحزب، رئيسة هيئة المكتب الاقتصادي الفرعي، وأعضاء المكتب التنفيذي.
من أهم المسائل التي تم طرحها خلال اليومين الماضيين، قضايا التموين، ومدى توفر المواد التموينية في منافذ بيع المؤسسة الاستهلاكية والخزن والتبريد والجمعيات التعاونية، وبعرض سريع لما تم خلال شهر رمضان من متابعة عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين في مراقبة الأسواق ومدى التزام المؤسسة الاستهلاكية والخزن والجمعيات ببيع المواد التموينية بأسعار التكلفة، تبين بوضوح أن المؤشرات جيدة، وتوحي باهتمام المكتب المختص بقضايا المواطن المعيشية، ومتابعة السيد المحافظ للخطوات التي تقوم بها الأسرة التموينية أولاً بأول، أما بالنسبة للمقترحات التي يتم عرضها أمام المجلس، فإنها تلقى اهتماماً خاصاً، ومتابعة جادة من المسؤولين، وهذا يترجم بشكل حقيقي، أهمية المجلس ووظيفته في تمثل قضايا أبناء "الرقة"، وهمومهم على كافة الأصعدة
بينما قال العضو "حبيب البشير": «من أهم المسائل التي تم طرحها خلال اليومين الماضيين، قضايا التموين، ومدى توفر المواد التموينية في منافذ بيع المؤسسة الاستهلاكية والخزن والتبريد والجمعيات التعاونية، وبعرض سريع لما تم خلال شهر رمضان من متابعة عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين في مراقبة الأسواق ومدى التزام المؤسسة الاستهلاكية والخزن والجمعيات ببيع المواد التموينية بأسعار التكلفة، تبين بوضوح أن المؤشرات جيدة، وتوحي باهتمام المكتب المختص بقضايا المواطن المعيشية، ومتابعة السيد المحافظ للخطوات التي تقوم بها الأسرة التموينية أولاً بأول، أما بالنسبة للمقترحات التي يتم عرضها أمام المجلس، فإنها تلقى اهتماماً خاصاً، ومتابعة جادة من المسؤولين، وهذا يترجم بشكل حقيقي، أهمية المجلس ووظيفته في تمثل قضايا أبناء "الرقة"، وهمومهم على كافة الأصعدة».
وكانت جلسة اليوم الأول قد بدأت بمناقشة البريد الوارد للمجلس والمتضمن الموافقة على إجراء تعديلات على بنود الموازنتين المستقلة والجارية لأمانة سر المحافظة لعام /2008/، وإجراء مناقلة ضمن الباب الثاني لمديرتي النقل والتجارة الداخلية، وتسمية مدارس جديدة باسم الشاعر الكبير "محمود درويش"، والشهيد "عبد الهادي الكاظم"، والشاعر "مصطفى الحسون". وتصديق قرار مجلس مدينة "الرقة" المتضمن فرض غرامة مالية بسبب حفر وتخريب الطرقات والأرصفة، وتكليف ورشات هدم وعناصر مراقبة للمناوبة أثناء عطلة عيد الفطر السعيد لضرورة التشديد بقمع مخالفات البناء عملاً بأحكام المرسوم التشريعي رقم /59/ لعام /2008/ القاضي بإزالة الأبنية المخالفة ومخالفات البناء مهما كان نوعها.
وانتقل المجلس لمناقشة تقارير المكتب التنفيذي المقدمة للمجلس عن قطاعات التخطيط والإحصاء والبرامج والموازنة، والتموين والتجارة الداخلية، والصناعة، والزراعة والري والثروة المعدنية ونقل أملاك الدولة، ومجالس المدن والبلدان والخدمات والمرافق البلدية والتربية والرياضة والشباب والمواصلات والنقل والإنشاء والتعمير، وفي اليوم الثاني مناقشة التقارير المقدمة من المكتب التنفيذي عن قطاعات الصحة والشؤون الاجتماعية والدفاع المدني والثقافة والآثار والسياحة والإسكان والأبنية المدرسية والعمل الشعبي.
وتركزت مداخلات الأعضاء حول معالجة ظاهرة تراجع المواقع الحراجية، وحل مسألة جسر المنصور (القديم) والسماح للآليات الصغيرة بالمرور عليه، ريثما يتم إصلاحه، ومتابعة تنفيذ مشاريع الطرق الزراعية في مناطق ونواحي المحافظة، وزيادة الاهتمام بالمواقع الأثرية، وإجراء التنقيبات الأثرية في بعض المواقع والتلال الأثرية.
كما عرض الأعضاء إمكانية فتح ثانوية للبنات في مدينة "معدان"، والحد من ظاهرة الدوام النصفي (الفوجين)، من خلال بناء مدارس في مناطق المخالفات، أو شراء أراضٍ في وسط المدينة وبناء مدارس عليها، وتغيير مواصفات البناء المدرسي، والمقعد المدرسي بما يتناسب وحجم الطلاب وفقاً للمراحل الدراسية، والمطالبة بتخصيص حملة الشهادة الثانوية بمقاعد دراسية في كليات الطب والصيدلة، وإقرار تعويض المناطق النائية لمعلمي قرى ريف المركز، وتزويد مدارس الحلقة الأولى بالوسائل التعليمية اللازمة، وإحداث كلية لدراسة العلوم الزراعية، ومستوصفات ونقاط طبية ضمن التجمعات السكنية الكبيرة، وفرع ثانٍ للمصرف التجاري السوري، لتخفيف الضغط والازدحام عن الفرع الوحيد في "الرقة"، وتفعيل دور المصارف الزراعية في مجال تنمية المرأة الريفية، وإعادة تأهيل المصارف الزراعية، ودراسة استصلاح الأراضي المجاورة لأراضي "الجرنية"، وصرف تعويض فوات المواسم في مشروع "بليخ" /5 ـ 6/، وإنشاء محطات معالجة للصرف الصحي ضمن المناطق والتجمعات السكانية الكبيرة، وتعبيد طريق "الأعيوج" ـ "المرندية"، و"رويان" ـ "كبش" الذي يربط العديد من القرى بصوامع الحبوب في كبش، وإنشاء مطار في المحافظة. وبحث إمكانية مساعدة الأخوة المزارعين الذين تروى أراضيهم من الآبار الارتوازية بالمازوت المدعوم، والاهتمام بنظافة مدينة "الرقة"، وإحداث أكثر من مركز لتوزيع بطاقات المازوت المدعوم، وتنفيذ مشاريع صرف صحي لقرى "الرحيات" و"حلو عبد" و"الشيخ حسن"، ومعالجة اعتراضات مواطني "الرقة" المقدمة للجنة الإقليمية، وطرحها حسب قدمها، وإحداث فروع للبنوك الخاصة في مدينة "الرقة".
وفي ختام أعمال هذه الدورة، تحدث السيد "أحمد شحادة خليل" محافظة "الرقة" لموقعنا قائلاً: «تم عرض آخر المستجدات المتعلقة باجتماع إنماء المنطقة الشرقية المنعقد مؤخراً أما السادة أعضاء المجلس، وبحث إمكانية تلازم مفهوم التنمية المكانية مع خطط الدولة، من خلال الاستماع إلى مداخلاتهم المتمثلة لقضايا الأخوة المواطنين، كما وضحنا نسبة التنفيذ في إطار الخطتين الاستثمارية والمستقلة للمشاريع التي تنفذها المحافظة، والتي تجاوزت /70%/، وهي نسبة جيدة، إضافة لذلك أحب أن أوضح بأنه سيتم رصد الاعتمادات اللازمة والضرورية في المشاريع الخدمية التي تطرح خارج إطار هذه الخطط، ورصد اعتمادات لإشادة المناطق الصناعية في مدن "الثورة" و"معدان" و"تل أبيض"، كذلك قمنا بتخصيص قطعة أرض للجامعة الحكومية، إضافة إلى تخصيصها بقطعة أرض كبيرة في منطقة الجبل، أما بالنسبة لمشكلة إعادة وضع جسر "المنصور" (القديم) في الخدمة، نتيجة الطلبات الملحة من قبل سكان منطقة "الكسرات"، وأعضاء مجلس المحافظة، فإننا نسعي في البحث عن حلول إسعافية سريعة من أجل إعادة تأهيل هذا الجسر، وحمايته وإعادته إلى الحياة من جديد».
