«استطاعت جمعية البر والخدمات الاجتماعية "بدير الزور" أن تسلك طريقا فعالا في ميدان الخدمات الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية، معتمدة في عملها على ما يقدمه المتبرعون من أهل الخير في المحافظة، لتقوم بدورها والمتمثل بتقديم خدماتها للمحتاجين والأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة».

هذا ما ذكره بتاريخ 12/10/2008لموقع eDair-alzor الدكتور "أحمد قربون" رئيس مجلس إدارة جمعية البر والخدمات الاجتماعية "بدير الزور".

تقوم الجمعية بتجميع الثياب المستعملة ومن ثم تقوم بتوزيعها على أكثر من/14/ ألف شخص إضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية والألبسة المدرسية

ويضيف الدكتور "قربون" قائلا: «تعتبر جمعية البر والتي تأسست في "دير الزور" عام/2002/ من الجمعيات الرائدة التي استطاعت أن تقوم بأعمال كثيرة من تقديم المساعدات للمحتاجين من الفقراء والعجزة والأيتام والأرامل ومكافحة ظاهرة التسول والبطالة بأسلوب علمي وعملي من خلال دراسة الظواهر الإنسانية ووضع الحلول المناسبة والصحيحة لمعالجتها».

احمد قربون

طريقة العمل والجهات المستفيدة..

وأضاف: «تضم الجمعية لجاناً تقوم بتنظيم الأعمال والدراسات والعلاقات داخل وخارج الجمعية، حيث تقوم بمساندة العائلات المستورة بشكل سري وتوزيع المواد التموينية والألبسة في المناسبات والأعياد.

جانب ثاني من اعداد الطعام

وتقوم الجمعية بتقديم المساعدات إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى مساعدات مادية وعينية بشكل شهري لحوالي/62/ عائلة، والفئة الثانية: مساعدات لحوالي/325/عائلة كل ثلاث أشهر، أما الفئة الثالثة: فتقوم الجمعية بتقديم المساعدات لها في المناسبات والأعياد وفي فصل الشتاء ورمضان وعددها /2000/عائلة.

وينشط عمل الجمعية بشكل خاص خلال شهر "رمضان" المبارك من خلال خيمة البر الرمضانية، والتي أصبحت رمزا للجمعية من خلال الموائد الرمضانية التي تقدمها للصائمين من طلاب الجامعات والفقراء وعابري السبيل والمحتاجين، والذين يصل عددهم يوميا حوالي /300/ شخص يوميا».

خيمة جمعية البر

ويضيف الدكتور "قربون": «تقوم الجمعية بتجميع الثياب المستعملة ومن ثم تقوم بتوزيعها على أكثر من/14/ ألف شخص إضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية والألبسة المدرسية».

تأمين فرص عمل...

وقال: «كما تقوم الجمعية بإنشاء المشاريع الهادفة إلى محاربة البطالة والفقر، حيث تم افتتاح ورشة النظافة للقيام بكافة أعمال التنظيف والتعزيل للبيوت والمكاتب والمؤسسات والعيادات بأسعار مدروسة، ويبلغ عدد العاملين في هذه الورشة التي تم تدريبها في "دمشق" إلى أكثر من/14/عاملاً وعاملة، كما تم افتتاح مركز البر للتأهيل والخياطة والذي يعمل فيه /25/يتيمة وأرملة، ويضم أيضا /62/خياطة من بينهم عاملات من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويحوي المركز على/17/آلة خياطة من اختصاصات متنوعة من /درز- نقش- أعمال فنية- تطريز..../

وقد أنتج المشغل خلال عام /2006/ أكثر من /3000/صدرية مدرسية وتم بيعها والاستفادة من عوائدها لدعم عمل الجمعية.

ولدى الجمعية صيدلية مفتوحة بشكل دائم للفقراء والمحتاجين وتقوم بصرف/25/ وصفة يوميا مجانا ويتم تجميع الأدوية العينات المجانية من قبل بعض الأطباء وشركات الدواء، كما تم تنفيذ أكثر من/40/عملا جراحيا على نفقة الجمعية من عمليات قلبية».

المشاريع المستقبلية..

وتابع رئيس الجمعية حديثه قائلا: «هناك مشاريع مستقبلية كثيرة ونطمح من خلالها أن تعم الفائدة على الجميع، وأولى هذه المشاريع التي سيتم افتتاحها خلال هذه السنة هي القرية البيئية السياحية الترفيهية التعليمية والتي تقع في مدخل المدينة على طريق "دمشق" بجانب البانوراما».

«وتقوم الجمعية بتجهيز المستوصف الطبي الخيري بجانب جامع الفاروق لتقديم المساعدات الصحية مجانا، والذي تكفلت نقابة الصيادلة بتمويله من الناحية الدوائية، أما باقي المشاريع فهي إنشاء دور العجزة والمسنين لتجاوز مشكلاتهم وافتتاح دور ومعاهد للأيتام والمكفوفين لرعايتهم وتأهيلهم بطرق تعليمية وافتتاح حضانة ورياض أطفال..

وهناك مشاريع أخرى منها (مشروع الأضاحي في الأعياد- مشروع كفالة اليتيم- مشروع جمع الأثاث الزائد والذي سيبدأ في الشهر السابع من هذه السنة وكذلك مشروع مدينة ألعاب للأطفال- فتح صالونات حلاقة نسائية –القيام بسباق خيري للمعاقين- منتدى علمي- ثقافي)».

يذكرأنه يوجد في محافظة "دير الزور" /23/ جمعية مشهرة تشمل كافة النشاطات الاجتماعية والإنسانية وموزعة جغرافيا في كافة أنحاء المحافظة تقريبا.