«التأكيد على استمرار زراعة الصنف دير/22/ في "دير الزور"، كونه أثبت تفوقا في أغلب الصفات على باقي الأصناف، واستخدام التسميد (البوراتي) على محصول القطن بعد إجراء تحليل التربة ومعرفة محتواها من عنصر (البورون)، وإجراء الرش (بالبورون) على محصول القطن على دفعتين (في بداية التبرعم وبداية الازهار)، بالتركيز الرابع 300/غ/ه»...

هذه أهم التوصيات التي خلص لها البحث الذي تقدمت به المهندسة الزراعية "مؤمنة الركاض" بتاريخ 28/8/2008 لنيل شهادة الدكتوراه في الهندسة الزراعية من كلية الزراعة "بدير الزور" تحت عنوان (استجابة بعض أصناف القطن السوري لتركيز وموعد الرش بالبورون تحت ظروف محافظة "دير الزور") والذي أقيم على مدرج الكلية، بحضور لجنة الحكم المؤلفة من الدكتور "عباس فارس" من جامعة "حلب" والدكتور "محمود صبوح" من جامعة "دمشق" والدكتور "نديم خليل" من جامعة "تشرين" والدكتور "هيثم حنيدي" من جامعة "الفرات" والدكتور "رياض عاصي" من هيئة البحوث العلمية الزراعية...

نفذت التجربة بتصميم القطع تحت المنشقة، وشغلت الأصناف القطع الرئيسية، بينما شغلت مواعيد إضافة القطع المنشقة، أما معدلات الإضافة فشغلت القطع تحت المنشقة بثلاثة مكررات، وقد تم التحليل إحصائيا حسب الطرق القياسية، وحسبت الفروق المعنوية بين المعاملات باستخدام اختبار (ب) وقدرت الفروق المعنوية بين المتوسطات باستخدام اختبار أقل فرق معنوي ( lsd) على مستوى /5/بالمئة من المعنوية، وتم الأخذ باعتبار (القراءات المدروسة) وهي تحديد بدء كل مرحلة من مراحل النمو (الإنبات والتبرعم والإزهار والنضج) ومتوسط طول النبات الواحد وعدد الأفرع والأعضاء الثمرية ونسبة السقوط الكلي للأعضاء الثمرية اعتمادا على عدد الجوزات الكلية والمتفتحة وعدد الجوزات الكلية وعدد المتفتحة طبيعيا وقسريا ومتوسط وزن جوزة القطن الواحدة وإنتاجية النبات الواحد والمسطح الورقي، إضافة إلى تحديد محتوى الأوراق من (البورون) قبل وبعد الرش ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل ( A-B) ومعدل الحلج والمواصفات التكنولوجية من (طول التيلة والمتانة والنعومة والاستطالة وانتظامية الطول) والجدوى الاقتصادية

وعن بحثها قالت بتاريخ 13/9/2008 لموقع eDair-alzor الدكتورة "مؤمنة الركاض": «تضمنت مقدمة الرسالة تعريفا بزراعة القطن واستعمالاته الواسعة في صناعة الغزل والنسيج وجودة القطن السوري عالميا، والمشكلات التي ظهرت في الآونة الأخيرة عليه من نقص العناصر الصغرى نتيجة الاستمرار في زراعة الأرض لسنوات طويلة، وهذا ما حفز الباحثين لدراسة دور العناصر الصغرى ومواعيد ومعدلات إضافتها ومن بينها (البورون) الذي يعتبر من العناصر الهامة التي تلعب دورا هاما في العديد من الوظائف الفيزولوجية التي تحدد بدورها نمو وتطور إنتاجية النبات. وقد تركزت أهداف البحث على خمس نقاط رئيسية وهي تحديد معدلات (البورون) المثالية للحصول على أعلى إنتاجية ونوعية من ألياف القطن، ومدى استجابة الأصناف المحلية لعنصر (البورون)، ومواعيد الرش المثالي (للبورون) في زراعات القطن في ظروف محافظة "دير الزور"، وأثر (البورون) في تساقط الأعضاء الثمرة أو المحافظة عليها، وأثره في تفتح جوزة القطن.

أثناء مناقشة الرسالة

ونفذ البحث في محطة بحوث القطن "بدير الزور" التابعة لهيئة البحوث العلمية الزراعية والتي تبعد /10/ كم غرب "ديرالزور"، وحدد نوع التربة من العينات العشوائية المأخوذة من تربة مواقع المدروس، وعلى أعماق /20/ سم و/40/ سم، والتي أجريه لها تحليلا ميكانيكا وكيميائيا، وتبينت أنها من الترب الرملية (السلتية) الفقيرة بالمواد العضوية، وكانت كمية (البورون) التي يهم البحث منخفض جدا، وقد تمت زراعة التجربة في النصف الثاني من نيسان للمواسم الثلاثة الماضية، وتم اختيار أربعة أصناف قطن محلية وهي: (دير/22/ ورقة/5/ وحلب/90/ وحلب/40/) التابعة للقطن "الأمريكي" ( G.hirsutum) ومن إنتاج المؤسسة العامة لإكثار البذار، ودرست معدلات رش (البورون) باستخدام سماد (البوراكس)، وأضيفت رشاً على الأوراق لأربعة مراحل بدءا من التبرعم وحتى بداية النضج الأخير».

وتتابع الدكتورة "مؤمنة الركاض" حديثها قائلة: «نفذت التجربة بتصميم القطع تحت المنشقة، وشغلت الأصناف القطع الرئيسية، بينما شغلت مواعيد إضافة القطع المنشقة، أما معدلات الإضافة فشغلت القطع تحت المنشقة بثلاثة مكررات، وقد تم التحليل إحصائيا حسب الطرق القياسية، وحسبت الفروق المعنوية بين المعاملات باستخدام اختبار (ب) وقدرت الفروق المعنوية بين المتوسطات باستخدام اختبار أقل فرق معنوي ( lsd) على مستوى /5/بالمئة من المعنوية، وتم الأخذ باعتبار (القراءات المدروسة) وهي تحديد بدء كل مرحلة من مراحل النمو (الإنبات والتبرعم والإزهار والنضج) ومتوسط طول النبات الواحد وعدد الأفرع والأعضاء الثمرية ونسبة السقوط الكلي للأعضاء الثمرية اعتمادا على عدد الجوزات الكلية والمتفتحة وعدد الجوزات الكلية وعدد المتفتحة طبيعيا وقسريا ومتوسط وزن جوزة القطن الواحدة وإنتاجية النبات الواحد والمسطح الورقي، إضافة إلى تحديد محتوى الأوراق من (البورون) قبل وبعد الرش ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل ( A-B) ومعدل الحلج والمواصفات التكنولوجية من (طول التيلة والمتانة والنعومة والاستطالة وانتظامية الطول) والجدوى الاقتصادية».

لجنة الحكم

وأضافت الدكتورة "الركاض" قائلة: «خلص البحث إلى عدد من الاستنتاجات وهي: عدم وجود اختلافات بين أصناف القطن الأربعة في موعد الإنبات وموعد التبرعم، ولم يؤثر رش (البورون) بالمواعيد كافة أو التركيز إلى التبكير في موعد الإزهار وتسريع الانتقال من طور النمو الخضري إلى طور النمو الثمري كما لم يؤثر إلى التبكير في موعد النضج، كما ازداد طول النبات للصنف حلب/40/ عند الموعد الثالث والتركيز الرابع/300/غ/ه، فيما أثرت عملية الرش بعنصر(البورون) معنويا في محتوى الأوراق من صبغة (الكوروفيل) A للصنف دير /22/ وكان أعلاها عند الموعد الثالث والتركيز الرابع، فيما لم يكن لها أي تأثير في بعض الصفات مثل عدد الجوزات المتفتحة قسريا، ومحتوى الأوراق من صبغة الكوروفيل B والعلاقة بين الكوروفيل A-b، وازدادت قيم المسطح الورقي مع الورقي مع زيادة تركيز (البورون) عند الرش في موعدين الثاني والثالث وكان هذا واضحا في الصنف "حلب" /40/ حيث شكل أكبر مسطح ورقي عند الموعد الثالث وبالتركيز الرابع، وتبين أن الصنف دير /22/ شكل أكبر عدد من الأفرع الثمرية الكلية عند الموعد الثالث والتركيز الرابع، في حين تميز الصنف "حلب"/40/ بأعلى قيمة لعدد الأعضاء الثمرية الكلية عند الموعد الثالث والتركيز الرابع للرش.

كما أدت عملية الرش بعنصر(البورون) إلى زيادة عدد الجوزات الكلية والجوزات المتفتحة الكلية والمتفتحة طبيعيا في الصنف دير/22/ عند الموعد الثاني والتركيز الخامس، وتميز الصنف دير /22/ بأعلى قيمة لمعدل حلج وطل التيلة عند الموعد الثالث والتركيز الخامس فيما ازداد طول التيلة عند الموعد الثاني والتركيز الخامس، كما أظهر الصنف رقة/5/ أعلى استجابة للرش (بالبورون)، وحقق الصنف دير/22/ أعلى ربحا عند موعد الرش الأول والرش الخامس»..

من الحضور