"محمية الفرنلق" من المحميات الهامة في سورية التي أعلن عنها رسمياً عام 1998 كمحمية ذات طابع علمي تدريبي مع استغلال سياحي مدروس، تعتبر ممراً للعديد من الحيوانات البرية وغيرها، تبعد عن مدينة "اللاذقية" 50كم.
مدير المحمية المهندس "فراس بدور" ذكر أن مساحة المحمية تقدر بـ 1500 هكتار تقع على ارتفاع 450 إلى 800م، المناخ فيها يتميز برطوبة منعشة حيث إن معدل الهطول المطري حوالي 1000 مم.
تحوي المحمية أنواعاً نباتية وحيوانية متنوعة تقدر ما بين 200-300 نوع من أهمها "السنديان" شبه العذري و"الصنوبر البروتي" و"البايونيا السوسن" ذو الحلة الزرقاء.
تأتي أهميتها من كونها مسكناً ومعبراً للعديد من الحيوانات البرية كالذئاب والثعالب والأرانب البرية والطيور المهاجرة والنسور والبواشق من أوروبا إلى آسيا وتحوي صخوراً متنوعة منها صخور سربنتين والغابر وايمفو موليت.
شهد العام 2006 إطلاق مشروع صون وحفظ التنوع الحيوي الذي يسهم في الحفاظ على الغطاء الحراجي وفي تنمية الموارد الطبيعية للغابات وتعزيز التنوع الحيوي في المحمية بمشاركة المجتمع المحلي المجاور بما يساعد على الحفاظ على الغابة وحمايتها من أشكال التعديات والأخطار.
تعتبر غابة "الفرنلق" مقصداً سياحياً للعديد من السياح من داخل القطر وخارجه وهناك خطة لتشجيع السياحة البيئية كمصادر دخل بديلة.
