تقع مدينة "إعزاز" في الزاوية الشمالية الغربية من القطر العربي السوري وتتبع إدارياً لمحافظة "حلب" يحدها شمالاً تركيا وهي على بعد 51 كم من مدينة "حلب".
ويتبع إدارياً لمنطقة "إعزاز" النواحي التالية: "تل رفعت- مارع– أخترين- صوران- نبل"، وترتفع عن سطح البحر حوالي 560 م ومعدل الأمطار فيها 500 مم سنوياً ومساحة المخطط التنظيمي 650هكتار، وكان أول مخطط تنظيمي عام 1965 وتم تصديقه عام1967م ومساحة المخطط التنظيمي آنذاك 25 هكتار.
والعزاز الأرض الصلبة وهي بلدة فيها قلعة ولها رستاق شمالي "حلب" بينهما يوم واحد، وهي طيبة الهواء عذبة الماء لا يوجد بها عقرب، وإذا أخذ ترابها وترك على عقرب قتله فيما يحكى وليس فيها شيء من الهوام
تبلغ مساحة مدينة "إعزاز" 3500 هكتار ومنطقة "إعزاز" 150450 هكتار وعدد القرى فيها 125 قرية والمزارع 42 مزرعة.
ويبلغ عدد سكان "إعزاز" 75000 نسمة وعدد أفراد الأسرة متوسط 7 أفراد ونسبة التعليم فيها 80 %.
وقد ورد في معجم البلدان "لياقوت الحموي" عن هذه المدينة ما يلي:
«والعزاز الأرض الصلبة وهي بلدة فيها قلعة ولها رستاق شمالي "حلب" بينهما يوم واحد، وهي طيبة الهواء عذبة الماء لا يوجد بها عقرب، وإذا أخذ ترابها وترك على عقرب قتله فيما يحكى وليس فيها شيء من الهوام».
ويغيب تاريخ "إعزاز" في أعماق التاريخ وقد ارتبطت تاريخياً بالمدنيات والحضارات التي ظهرت في شمال سورية عصور ما قبل الميلاد ففي القرن التاسع قبل الميلاد قام أحفاد الملك "نيراري الثالث" أحد ملوك الآشوريين باحتلال "هازار" وهو اسم "إعزاز" القديم وهذه أول إشارة إلى "إعزاز" بالتاريخ وكان في المدينة قلعة محصنة تعرف "بتل إعزاز" استولى عليها الروم، وتم فتح "إعزاز" من قبل القائد العربي الإسلامي "خالد بن الوليد" في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب" وكان ملكها آنذاك يدعى "يوقنا"، وفي عام 363 هـ حدثت هزة أرضية دمرت القلعة ثم احتلها الصليبيون واستردها منهم "نور الدين محمود بن زنكي"، وتمكن "صلاح الدين الأيوبي" من احتلال قلعة "إعزاز" بعد أن حاصرها مدة من الزمن وتعرض أثناء حصارها إلى محاولة اغتيال حيث طعن بسكين في رأسه إلا أنه نجا من الموت.
