أقامت السفارة اليابانية بـ "دمشق" بالتعاون مع مركز اليابان للتعاون الأكاديمي بجامعة "حلب" مساء السبت (26/7/2008) حفلاً للموسيقا اليابانية من محافظة "اوكيناوا" بعنوان: "من وحي الجزر اليابانية الجنوبية" على مسرح "يسيان"، ويأتي هذا الحفل في إطار احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 واحتفالية جامعة "حلب" بعيدها الذهبي.

وتعد فرقة محافظة "أوكيناوا" واحدة من الفرق الناشطة موسيقياً في اليابان، وقدم في هذا الحفل العديد من المقطوعات الموسيقية والرقص الفلكلوري لمدينة "اوكيناوا" اليابانية من وحي سلم موسيقي فريد خاص بجزيرة "أوكيناوا" يفيض بالعاطفة الجياشة للجزر الجنوبية، وقد تم انتقاء الأغاني لهذا البرنامج من فولكلور "أوكيناوا" الشعبي ويرافقها رقص تقليدي، وهذه الأغاني تبعث على البهجة وتهدف إلى تعريف شعوب الشرق الأوسط بتنوع الثقافة اليابانية.

نحن سعداء كوننا في سورية بلد الحضارة والتاريخ، ونتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بما قدمنا من وحي جزرنا اليابانية، ولاحظنا أن الحضور هنا قد تفاعل بما قدمنا من موسيقا، وكل الشكر لمركز اليابان للتعاون الأكاديمي بجامعة "حلب" وللحاضرين الكرام

وتتضمن هذه الفرقة ثلاثة عازفين هم: "سوغورو آيكيدا" (العود ـ Sanshin) و "ساتوشي ناكاسوني" (الطبل ـ Shimadaiko & Hayashi) و "ماسايا ياموتشي" يعزف على الآلات: العود (Sanshin)، القانون (Koto)، الناي (Ryuteki) ويضاف إلى هذه الفرقة راقصة الريوكيو "ماكي شيدا".

لقطات من جزر اوكيناوا

وقدمت الفرقة مجموعة الأغاني التالية:

(أغنية شعبية من يائي ياما) التي تغنى في الأعراس والمناسبات السعيدة. و(أغنية آه يا سكان الجزيرة) التي استخدمت في الإعلانات التلفزيونية وكتبت خاصة لسكان الجزر الذين تركوا بيوتهم. و(أغنية آه، أنت، يامن أحب) ذات الإيقاع العالي، وهذه الأغنية متأصلة في الحياة اليومية للناس العاديين. وتبدأ الأغنية الموجهة للحبيب بالكلمات التالية: "آه، عندما أفكر بك حبيبتي لا أقوى على البقاء هادئا في البيت..."

من اليمين ساتوشي ثم ماكي ثم سوغورو ثم ماسايا

eAleppo التقت أعضاء هذه الفرقة اليابانية، وكانت المترجمة "نادين جاموس" لها دور في الحوار فترجمت لنا الآتي: «نحن سعداء كوننا في سورية بلد الحضارة والتاريخ، ونتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بما قدمنا من وحي جزرنا اليابانية، ولاحظنا أن الحضور هنا قد تفاعل بما قدمنا من موسيقا، وكل الشكر لمركز اليابان للتعاون الأكاديمي بجامعة "حلب" وللحاضرين الكرام».

جانب من الحضور