موسم الحبوب.. الإنتاج المسوق.. الثروة الحيوانية وأعدادها.. زيارة السيد وزير الزراعة واجتماعه المطول مع المعنيين بالقطاع الزراعي.. كل هذه الأمور دفعت موقع eDair-alzor لزيارة مديرية زراعة دير الزور ولقاء مديرها المهندس "عايد الدرويش" بتاريخ 12/7/2008، والذي كان لقاءه غنياً بالمعلومات، ومنها ما ينشر للمرة الأولى.

"المهندس الدرويش" بدأ حديثه بالحديث عن مساحة المحافظة وتقسيماتها قائلاً:

نحن كاتحاد فلاحين نطالب مديرية الزراعة بزيادة الاهتمام بالوحدات الإرشادية، كما نطالب الفلاح في ذات الوقت بالتجاوب مع تعليمات المديرية واتحاد الفلاحين.. وبالنسبة للخطة الزراعية فنستطيع أن نعتبرها دليل الفلاح.. وتطبيقها كاملة هو أول الأولويات

«إجمالي محافظة دير الزور/3.306000/ مليون هكتار موزعة على النحو التالي:

الدرويش خلال زيارة الوزير

إجمالي الأراضي القابلة للزراعة/213630/هكتار، المستثمر منها بالسقي/15482 /هكتار، والمستثمر بعل/52700/هكتار، ومنها/111159/مروي من نهر الفرات، أما الري الحكومي، أي مشاريع الاستصلاح فهي/29372/هكتار والمعروفة بالقطاعات، القطاع الثالث 10905 هكتار – القطاع الخامس/3565/هكتار – القطاع السادس /6000/– القطاع السابع/8902 /هكتار، والأراضي المروية من سد الحسكة تصل إلى 3500/هكتار، أما المروية من الآبار فهي /40170/هكتار».

كانت هذه البداية، ثم انتقل الحديث إلى الخطة الإنتاجية الزراعية لموسم 2007 – 2008، التي تعتبر المرجع الأول فيما يخص كميات الإنتاج لمختلف المحاصيل التي تنتجها المحافظة وعنها أوضح السيد المدير: «لكل محصول من المحاصيل أربع خانات هي: المخطط له، والمنفذ، وتقديرات الإنتاج، والإنتاج المسوق من هذه المحاصيل..

عايد الدرويش

فبالنسبة للقمح مثلاً، كان المخطط له /83375/ هكتار، لكن المنفذ فاق الخطة ووصل إلى/84226/هكتار، ونتج عنها تقديرات إنتاج بلغت/232000/ألف طن قمح، والمسوق حتى 8/7/2008 هو 34255 ألف طن.

أما الشعير الحب فكان المنفذ/14790/هكتار، وهو أقل بقليل من المخطط له الذي بلغ /14818/ هكتار، وتقديرات الإنتاج هي/6868/ولم تسوق أية كميات حتى اللحظة، وتوضح الخطة أنه تم التخطيط لزراعة/30500/ هكتار قطن، و/5200/هكتار شوندر سكري».

صبحي الحنان

القسم الثاني من اللقاء كان حول ثروة دير الزور الحيوانية التي تشتهر بها المحافظة، وزوّد المهندس " الدرويش " مراسل eDair-alzor بالإحصائية الأخيرة لأعداد الثروة الحيوانية التي أجريت عام 2007 والتي كانت كالتالي:

يوجد في المحافظة 3.438462 مليون رأس غنم، و246726 ألف رأس أبقار، و85730 رأس ماعز، و7906 رأس إبل.

ووصف " الدرويش " حالة الأغنام بالمتوسطة، موضحاً أن الأدوية واللقاحات متوفرة، لكن تعاني الثروة الحيوانية من قلة توفر الأعلاف لسد حاجتها، ومن ارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق المحلية.

ولفت مدير الزراعة إلى وجود /1600/ خلية نحل حديثة متوسطة الإنتاج بدير الزور، تنتج كل منها من 4 إلى 5 كغ عسل.

كما يوجد في الحافظة/115/مربي نحل، تقوم دائرة تربية النحل ببيعهم الخلايا الحديثة بأسعار مخفضة، كما تقوم بالإشراف على تدريبهم على طرق تربية النحل والتعرف على الآفات التي تصيبه.

وفي ختام اللقاء ود مدير الزراعة أن يوجه عبر موقع eDair-alzor عدداً من الاقتراحات التي قال إنها كفيلة بتطوير الواقع الزراعي في المحافظة ومنها:

-اتباع أسلوب الري السطحي المطور (الري على خطوط طويلة) الذي يعتبر من الطرق الحديثة، ويحقق وفرا في كميات المياه تصل إلى 30%.

-توجيه دوائر الموارد المائية بتجديد رخص الري للآبار المرخصة.

-إعادة النظر في دراسة تكاليف الإنتاج للمحاصيل الزراعية الرئيسية ( قمح – قطن – شوندر – ذرة صفراء ) وفق المتغيرات الاقتصادية في القطر لتشجيع الفلاح على تنفيذ كامل الخطة الزراعية.

-الإسراع بعمليات توزيع الأراضي المستصلحة ضمن قطاعات الاستصلاح الثالث والخامس والسابع.

-زيادة عدد مراكز توزيع الأعلاف ضمن تجمعات البادية.

الحنان: تطبيق الخطة أهم الأولويات

وتعليقاً على المعلومات التي أدلى بها المهندس " عايد الدرويش " مدير الزراعة، قال السيد " صبحي الحنان " رئيس اتحاد فلاحي دير الزور:

«نحن كاتحاد فلاحين نطالب مديرية الزراعة بزيادة الاهتمام بالوحدات الإرشادية، كما نطالب الفلاح في ذات الوقت بالتجاوب مع تعليمات المديرية واتحاد الفلاحين..

وبالنسبة للخطة الزراعية فنستطيع أن نعتبرها دليل الفلاح.. وتطبيقها كاملة هو أول الأولويات».