في كل عام وبعد انتهاء الامتحانات يلتحق الأطفال من الصف الخامس (التعليم الأساسي) بمعسكرات طلائع البعث في كل محافظة ليقضوا أسبوعاً من الزمن يمارسون فيه شتى النشاطات، ويتعلمون الكثير من التعليمات التي تصب في النهاية في بوتقة الاعتياد على الانضباط والالتزام.

eLatakia كانت يوم الأربعاء الموافق لـ(25/6/2008) في ضيافة معسكر طلائع البعث في اللاذقية للوقوف على ما يقوم به الطلائعيون .

السيد "علي زيود" رئيس مكتب المسارح والفنون والمعسكرات بفرع منظمة الطلائع في اللاذقية فقال السيد (زيود): "يبدأ عادة الاستعداد لكل دورة قبل يوم أو يومين من موعد التحاق الصغار الطليعين الصغار من أجل الوقوف على التحضير الكامل لكل برامج الدورة من مبيت ومطعم ونشاطات ومواد مسابقات وبرامج الرياضة والريادة والمشاريع، بالإضافة إلى التحضير الذي اهتم به المعنيون هنا، ومن خلال جميع الدورات التي تلتحق بالمعسكر لأن اللاذقية تنقسم إلى ثماني دورات طليعية ريفاً ومدينة حيث اهتم المعنيون بالمسرح فعملنا منذ الدورة الأولى على برنامج "الأطفال يعدون مسرحهم"، ومازلنا نحضر فيه مع أطفالنا الصغار ومشرفيهم الزملاء".

ويتابع السيد زيود لـeLatakia :"إننا في فرع منظمة طلائع البعث مميزون عن باقي فروع المنظمة بالمحافظات لأننا نملك ونخرج العديد من الرواد والبارعين في شتى الفنون والنشاطات والمجالات، وحتى تعدت ريادتهم خارج القطر لإبداعهم المميز".

أما السيد (عمار العلي) المسؤول التنفيذي عن النشاطات الثقافية فيقول: "تنفذ في معسكرات الطلائع هنا باللاذقية مجموعة من النشاطات الفنية، والثقافية والتقنية والمسرحية، وتوزع الأنشطة الثقافية وفق مستويات متعددة يبدأ المستوى الأول بالمطالعة ضمن قاعات مخصصة يطالع فيها الأطفال حسب اهتماماتهم، والمستوى الثاني يشمل إعطاء المحضرات وإقامة الندوات التي تنص على التوجيهات والتعريف بعامة الأمور والاحتياجات، بالإضافة إلى المسابقات الثقافية التي تجري هنا في فترات صباحية ومسائية وتكون فردية شفهية أو جماعية مسائية تعتمد على سرعة التلقي والجواب".

وللتعرف عن برنامج الأطفال في كل يوم من أيام الدورة التقينا السيد "رديف ريا" قائد الدورة الفرعية الثالثة في اللاذقية فقال (ريا): "كما المعسكرات الأخرى، ولكن وفق نظام وبرامج منسقة ما بين السادة المشرفين والأطفال الصغار يكون الاستيقاظ في تمام الساعة السادسة والنصف حيث يكون الدرس الرياضي، ومن بعده تحية العلم والفطور ومن ثم العودة إلى مقراتهم وممارسة النشاطات وإجراء المسابقات مع الأخذ بضرورة المحافظة على راحة الغير والهدوء حين أداء أي نشاط حتى موعد الغذاء في تمام الساعة الثانية ظهراً، وهكذا حتى موعد الاستعراض المسائي لكافة النشاطات المنجزة يومياً، وفي النهاية تحية العلم والنوم في تمام (11)".

ومن خلال الجولة ضمن المعسكر ومحاورة المشرفين والمشرفات حتى حان موعد زيارات الأهل لأطفالهم حيث التقى السيد "سليمان حسون" وهو أب لطفل مشارك بمعسكر الطلائع حيث قال: "أرسلت ابني إلى هنا لأنني متأكد أنه سيتعلم الكثير من المهارات التي تعده إعداد ناجح ومن الممكن أن تعلمه الاعتماد على نفسه وكيفية تدبر أموره خارج سور المنزل، ويكفي أنه سيتعرف على مناخ جديد قد يتيح له الكثير من المكتسبات الفنية والاجتماعية".