بلغ عدد سكان محافظة القنيطرة حوالي 500 ألف نسمة بحسب قول الأستاذ "صالح فياض" مدير إحصاء القنيطرة الذي تحدث إلى موقع equnaytra.

وأضاف "فياض": بلغ تعداد سكان محافظة القنيطرة بحسب إحصاء عام 2004 حوالي 443 ألف نسمة يعيشون على ارض المحافظة وفي قرى الجولان المحتل ويتوزع معظم السكان في أكثر من ستين تجمعا للنازحين في دمشق وريفها ومحافظة درعا وحمص. وقد بلغت نسبة النمو السكاني في المحافظة 36 بالالف وهذا الرقم انخفض قياسا إلى إحصائيات العام 1994 حيث كان النمو السكاني بحدود 49 بالألف ويعود سبب تناقص النمو السكاني إلى زيادة الوعي بين المواطنين إضافة إلى تطبيق إلزامية التعليم الأساسي للمرحلة الإعدادية الأمر الذي منع تسرب الطلاب وعدم حصول حالات الزواج المبكر التي كانت تحصل في العقود الماضية, وأضاف الفياض: إلا أن هذه الزيادة السكانية منذ أربع سنوات تعني أن مجموع سكان محافظة القنيطرة قد بلغ هذا العام بحدود نصف مليون نسمة يتوزعون على المناطق التالية:

قبل عشر سنوات كان عندي من الأولاد ستة شباب وصبية واحدة، أما اليوم وبعد زواج معظم أولادي أصبحت عائلتنا تتألف من اكثر من خمسة عشر فردا، واليوم معظم الشباب منهم لا يفضل إنجاب أكثر من ولدين بسبب الوعي، إضافة إلى الصعوبات المادية وضرورة تأمين منزل وتعليم الأولاد في المدارس

70 ألف نسمة يعيشون في الجزء المحرر من محافظة القنيطرة إضافة إلى 25 ألف نسمة ما زالوا يعيشون في القرى المحتلة: "مجدل شمس – بقعاثا – مسعدة – عين قنية – الغجر" من جولاننا الحبيبب متمسكين بهويتهم العربية السورية ومتشبثين بالأرض على الرغم من كل محاولات العدو الإسرائيلي وممارساته الإرهابية بحقهم، يضاف إلى هذا العدد أكثر من 50 ألف نسمة يعيشون في تجمعات محافظة درعا و443 ألف نسمة يتوزعون على أكثر من ستين تجمعا للإخوة النازحين في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص، ومعظم السكان من الشباب حيث تبلغ نسبتهم بحدود الستين بالمئة وهذا يعني أن مجتمع القنيطرة مجتمعا فتياً منتجاً.

عطا الشعار

«قبل عشر سنوات كان عندي من الأولاد ستة شباب وصبية واحدة، أما اليوم وبعد زواج معظم أولادي أصبحت عائلتنا تتألف من اكثر من خمسة عشر فردا، واليوم معظم الشباب منهم لا يفضل إنجاب أكثر من ولدين بسبب الوعي، إضافة إلى الصعوبات المادية وضرورة تأمين منزل وتعليم الأولاد في المدارس».

الكلام للسيد "عطا الشعار" وهو موظف متقاعد من أهالي قرية "حرفا"، وأضاف: على أيامنا كان الشاب يتزوج في سن مبكرة وسرعان ما يصبح أباً، أما اليوم فالأمر اختلف باختلاف الحياة وسرعة تطورها ولم يعد يقبل الولد السكن في بيت أهله وهذا الأمر دفع الأبناء إلى التفكير مليا قبل الأقدام على مشروع الزواج.