لكل شخص بصمته وذوقه الخاص يصمم ويبدع بما يشعر ويحس ولأنها من الرائدات في مجال صناعة الملبوسات العرائسية وعندها الحب والشغف للإبداع التقى موقع eAleppo السيدة ديوب لتحدثنا عن رحلتها وعشقها لهذه الصناعة فقالت: أنا شذى عزيز ديوب أحمل أهلية تعليم، درَّست في حلب منذ عام 1980 لدي ثلاثة أولاد، وابنتي الكبرى حاصلة على معهد كومبيوتر، والثانية مدرسة لغة إنكليزية وابني كرم يدرس حالياً هندسة العمارة، وزوجي مهندس مدني خريج جامعة دمشق اختصاص سدود وعمل في سد الفرات.

وتضيف: بعد أن درَّست في مدرسة الشعراوي لمدة 12 عام لاحظتْ المديرة أنه لدي ميول واضحة نحو الإبداع في الفنون، فتم فرزي لمدرسة الأنشطة حيث قمت بتدريب الطالبات في كافة الفنون لدرجة أنني وجدت الألبسة وفن خياطتها وتطريزها مجال رحب بالنسبة لي، فقدمت استقالتي من التدريس واتجهت لصناعة الألبسة الخاصة بالمناسبات والأعياد من سن السنة وحتى 14 سنة وكل ما يتعلق بلباس الفتاة الخارجي، وهنا أؤكد بأن اختصاص الألبسة العرائسية تحتاج لقماش خاص بالموضة وألوان زاهية، ولهذا فإنني استعمل القماش الأجنبي إلى جانب القماش الوطني الذي نستعمله في ألبسة الجينز والأطقم والقطن.

وعن المعارض التي شاركت بها محلياً وعربياً تقول: شاركت في معرض "موتكس" وهو معروف لدينا في سورية، وبما أنني أقطن في حلب فلم تسمح لي الفرصة بمتابعة المشاركة بهذا المعرض كونه يقام في دمشق وليس له فرع في حلب، إلى جانب مشاركتي في معارض اليمان، وهي معارض ناجحة ومن الضروري جداً للمنتج أن يشارك في مثل هذه المعارض التي يزورها عدد كبير من رجال الأعمال والتجارة، إلى جانب اكتساب الشهرة والاستفادة من الخبرات، أما فيما يخص المشاركة الخارجية فحاولت وساهمت بأن يكون لمنتجي مشاركة خارجية فشاركت في معرض في الصين حيث افتتحنا هناك مكتب للبيع بالجملة ونتيجة لبعض الظروف لم نتابع هناك، ولدى وجودي في الصين لمدة شهرين تعرفت على العديد من الأفكار والخبرات حول الإنتاج والآن أحضر للمشاركة في معرض في إسبانيا خلال تموز القادم كون المنتج السوري مرغوب جداً.

وعن سمعة المنتَج عربياً وحضوره تقول شذى: في سورية لمنتجنا حضوره كاملاً في كافة المحافظات ولدينا وكلاء وتوزيع لا بأس به أما خارجياً فالزبون يأتي إلى شهرة ونوعية وجودة القطعة إلى المنتج الذي يقدم المواصفات الجيدة، ولهذا فلدي أسواق في لبنان والأردن وفي إسبانيا وهولندا ورومانيا واليمن والسعودية والكويت حيث انتشرت قطعتي بشكل لافت للنظر.

وعن رأيها بدور المرأة وإثبات جدارتها في صناعة الألبسة أكثر من الرجل تقول: المرأة في سورية أخذت دورها كاملاً بموازاة الرجل في كافة المهن، وإذا أردنا أن نتحدث عن مهنتي أرى بأن المرأة التي تصمم الألبسة النسائية والبناتية أقرب للمرأة والطفلة من الرجل، مع أن هناك رجال متميزون بذلك لكنهم يعتمدون على مصممين أكثر، أما في مهنتي فأنا التي أقوم بالتصميم وأعتبر أن القطعة لي أو لابنتي والحمد لله المجال واسع للمرأة حتى إن العاملات لدي ينفذن أذواقنا وكما نريد.

أما عن مقترحاتها لتفعيل الصناعة وبخاصة الألبسة وتدعيمها فتقول: ما نريده هو زيادة اهتمام غرفة الصناعة والتجارة والإكثار من تنظيم المعارض ودعوة التجار لزيارة سورية عبر تفعيل الجانب السياحي والمساهمة في تصريف المنتج، وفي أحد المعارض شجعني وزير الاقتصاد الدكتور عامر لطفي على المواصفات والجودة التي يتمتع بها المنتج وزاد سروره حينما عرف بأنني أصدر ما أنتجه للخارج، وهذا بدوره يؤكد مدى جودة الصناعة السورية.