تقع مدينة أرمناز في الشمال الغربي من مدينة إدلب وتبعد عنها /28/ كم وعن الحدود السورية التركية مسافة /17/ كم على الطريق الواصلة بين حارم وسلقين وادلب لتقع بين جبلين، من الغرب جبل الدويلة المطل على لواء اسكندرون، ومن الشرق السلسلة التابعة لجبل باريشا والمسافة بينهما تقارب /7/ كم حيث تقع وسط هضبة جنوبها سهول امتداد لسهل الروج.

والكلام للسيد (باسم حاج عمر) رئيس مجلس بلدة أرمناز في حواره مع موقع eIdleb

فقد ذكر أن عدد سكان البلدة يقدر بـ / 22000 / نسمة تقريباً حسب ما أشارت إليه إحصائية أجريت في نهاية عام / 2007 /م على مساحة مخطط تنظيمي تقدر بـ /360/ هكتار.

وعن أهم الصناعات التي تشتهر بها أرمناز قال لنا: " تعتبر صناعة الزجاج والفخارمن الصناعات المهمة في البلدة حيث ارتبطت باسمهما منذ القدم، ولا نغالي القول بأن جميع من يعمل في هاتين الصناعتين هو من أصلٍ أرمنازي إضافةً لصناعة الفحم الصناعي وصناعات أخرى متفرقة".

وأما عن الزراعات الأكثر انتشاراً في بلدة أرمناز فقد تابع حاج عمر قائلاً " تعتبر زراعة الزيتون الزراعة الرئيسية، والتي يعتمد عليها غالبية سكان البلدة إضافة لزراعة العنب والتين والرمان والقمح وزراعات أخرى، ولأرمناز أيضاً تاريخ عريق حيث تضم العديد من الآثار الرومانية القديمة مثل: (قسطل السوق والفسقين) والذين يمتدان عبر قنوات رومانية قديمة تحت الأرض إلى الجبال المحيطة هنالك أيضاً العديد من الآثار المجاورة للبلدة مثل الخرابات الرومانية (خربة سالم ــ خربة وهبة... وغيرها) وقصر علاتا وقصر الحصن.

أما عن الواقع الخدمي للمدينة يقول:" نفذت البلدية العديد من المشاريع الحيوية والتي تعود بالفائدة على المواطنين فعلى سبيل المثال: ــ مشروع الصرف الصحي لتغطية سقف الوادي الرئيسي الذي يمر بمنتصف المدينة بكلفة ثلاثة ملايين ومائة وخمسون ألف ليرة سورية تقريباً. مشاريع لتعبيد شوارع المدينة. مشروع (( رصيف ورديف)) بكلفة مليون ليرة سورية. مشروع بناء شقق سكنية بكلفة خمسة ملايين ليرة سورية تقريباً".

أما عن المشاريع الآنية وخطط مجلس البلدة المستقبلية يقول:" نقوم بالعمل لإنجاز مشروع شقق سكنية آخر. أيضاً هناك دراسة لمشروعين الأول: ربط خط المجرور الرئيسي للمدينة بخط شركة ريما جنوب المدينة بكلفة تقديرية مليونين وثلاثمائة وخمسون ألف ليرة سورية، والثاني: مشروع تعبيد شوارع متفرقة في المدينة وكلفته تقدر بحوالي مليون ونصف ليرة سورية ويتابع بالإضافة إلى أهم وأضخم مشروع وهو إنشاء المنطقة الصناعية وكلفة المشروع التقديرية خمسة مليون ليرة سورية ويتم الآن العمل على تجهيز البنية التحتية للمشروع.

ختم الأستاذ حاج عمر حديثه بقوله: " إنه خلال فترة ستة أشهر تقريباً تمكنا من إنجاز الكثير الذي لم ينجز مثله خلال ستة أعوام مضت" يبتسم" رقم قياسي أليس كذلك؟.