ولد الشاعر عبد الله يوركي حلاق في دار الشوا الكائنة في حي الهزازة بحلب في 13/حزيران/1911 تنحدر أسرته من عرب حوران، وقد نزحت من حوران واستوطنت حلب الشهباء منذ 700 عام، نشأ في بيئة مغمورة وتلقى مبادئ العربية والفرنسية في مدرسة الروم الكاثوليك بحلب، ثم نال الدبلوم في الصحافة من القاهرة.
عضو في اتحاد الكتاب العرب، وعضو في اتحاد الصحفيين والعديد من الجمعيات الأدبية والثقافية والإنسانية، كتب في أكثر من مئتي مجلة وجريدة في الوطن والمهجر، ومنح وسام القديس ودبلوماً في الصحافة، كما منح وسام مارأفرام برتبة فارس في عام 1985 وفي نفس العام أقامت كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجمعية العاديات واتحاد الكتاب العرب حفل تكريم له على مدرج كلية الطب بجامعة حلب شارك فيه عدد كبير من الأدباء والمفكرين والمسؤولين في الدولة، ومنح في هذا الاحتفال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية.
نظم الشعر في سن مبكرة ثم بدأ بكتابة المسرحيات والقصص والروايات، وكان ينشرها في جريدة التقدم لصاحبها شكري كنيدر، في مطلع عام 1931 أصدر بالإشتراك مع يوسف شلحت مجلة الضاد وصدر العدد الأول منها في كانون الثاني 1931، ولما بلغ السن القانونية نقل امتيازه إلى اسمه وجعلها منبراً للأدب في الوطن العربي والمهجر، وبهذا تسنى له أن يتعرف بكبار شعراء المهجر وأدبائه، وكان في عام 1930 مدير تحرير مجلة الكلمة وقد التحق عام 1931 بمكتب المحامي فتح الله صقال.
درّس اللغة العربية وآدابها والتاريخ في (معهد اللاييك ومعهد حلب العلمي ومعهد الراهبات الفرنسيسكان ومعهد القديس نيقلاونس) مدة 26 عاماً وفي عام 1964 انقطع عن التدريس وانصرف إلى الصحافة.
شارك منذ صغره في مكافحة الانتداب الفرنسي، وعرف رجالات الكتلة الوطنية وقد انتخب عضواً قيادياً في المكتب التنفيذي للحزب الوطني الذي عمل على جلاء فرنسا، وانتخب عضواً في الاتحاد القومي وعضواً في المكتب التنفيذي لمحافظة حلب ورئيساً للقسم الثالث للاتحاد القومي بحلب، ومنذ عهد الوحدة اختير عضواً في لجنة الشعر التابعة للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وبقي فيه خمسة عشر عاماً، وفي عام 1960 اختير عضواً في مجلس الأمة الاتحادي، وأثناء حرب تشرين عام 1973 انتخب مقرراً للجنة التعبئة الشعبية في محافظة حلب.
ترك العديد من المخطوطات، كما ترك مكتبة ضخمة تضم العديد من الكتب النفيسة والمخطوطات النادرة، وتوفي الأديب الكبير عبد الله يوركي حلاق في 18 تشرين الأول عام 1996
صدر له العديد من المؤلفات الأدبية والدراسات المتنوعة وهي:
1-المنذر ملك الحيرة- مسرحية: عام 1929
2-الزفرات- قصص: عام 1933
3-في حمى الحرم- رواية: عام 1935
4- خيوط الغمام- شعر: عام 1942
5-وضوح الإملاء- دراسة: عام 1948
6-حصاد الذكريات- شعر: عام 1966
7-سفراء بدون تكليف- دراسة: عام 1970
8-من أعلام العرب في القومية والأدب: عام 1977
9-فنزويلا وجاليتنا العربية- من أدب الرحلات: عام 1980
10-قطاف الخمسين- مقالات أدبية واجتماعية وانتقادية: عام 1981
11-حلبيات- دراسة: عام 1983
12-عشت مع هؤلاء الأعلام- دراسة: عام 1988
13-عصير الحرمان- شعر: عام 1990
14-الثورات السورية- دراسة: عام 1990
15-أسديات- شعر: عام 1993
16-الحلبيون في المهجر- دراسة: عام 1994
