"هناك كتاب أجانب يكتبون بالفرنسية لأنهم ولدوا معها، وهناك من يكتب بها ولكن بوضعية العيد الصغير، الفرانكفونية مفهوم سياسي لتجميع بقايا الإمبراطورية المنهارة، إن هذا التعبير بنظري عبارة عن إهانة إلى اللغة الفرنسية"، هذا ما قاله الشاعر اللبناني الذي يكتب بالفرنسية فؤاد العتر.

ويضيف: هناك أيضا كتاب ومثقفون يكتبون باللغة الفرنسية لانهم تاثروا بالثقافة والأدب والفن والشعر الفرنسي، والبعض يكتب بها لأنها تعتبر بالنسبة اليهم لغة العشاق.

بماذا تأثرت الشاعرة والروائية كوليت الخوري، والكاتبة مريام انطاكي لكي يكتبن باللغة الفرنسية سؤال سيتم الرد عليه من خلال اللقاء الذي تدعو اليه اللجنة الفرانكفونية في دمشق الكتاب الفرنكوفونيين (مريام أنطاكي ورمزي توفيق سلامة وكوليت الخوري) تحت عنوان: "لماذا اخترت الكتابة باللغة الفرنسية؟"، وذلك في المتحف الوطني« القاعة الدمشقية»، بتاريخ 18/3/2008، الساعة السادسة مساء.

ويذكر أن كوليت الخوري ولدت في دمشق. تلقت تعليمها في مدرسة راهبات البيزانسسون، أتمت دراستها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي في دمشق. درست الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت ثم تابعت تحصيلها العالي في جامعة القديس يوسف ببيروت، ثم في جامعة دمشق، ونالت الاجازة في اللغة الفرنسية وآدابها.

أما مريام أنطاكي هي كاتبة سورية تكتب باللغة الفرنسية. ولدت في دمشق، و تقطن في حلب صدر لها حديثا رواية بعنوان"الفرات"أما كوليت الخوري شاعرة وروائية سورية تعيش في دمشق. من بين أعمالها: عشرون عاماً وارتعاشات، وهي قصائد مكتوبة بالفرنسية.

ولد رمزي توفيق سلامة في السابع عشر من تموز 1953 لأبوين لبنانيين مهاجرين إلى ليبريا، لكنه أمضى طفولته و شبابه في لبنان. وهو رجل أعمال، تستهويه الكتب والرسم. عرض لوحاته في لبنان وفرنسا وبلجيكا وسويسرا. تعبّر رواياته عن حسٍّ نقدي ورؤيةٍ حالمةٍ لمجتمعٍ يعرفه من الداخل، مجتمعٍ تافه، شرهٍ للربح، ومتداع. "الطبقة العليا" هي آخر رواياته.